افضل الاماكن السياحية في سريلانكا للعوائل .. صور ومعلومات

كتابة: alaa saad آخر تحديث: 09 يونيو 2021 , 10:21

دولة سريلانكا

تقع جمهورية سريلانكا أو جزيرة سريلانكا في قارة آسيا، وأطلق الجغرافيون على سريلانكا العديد من الأسماء كاليونانيون، وكان للعرب نصيب في تسميتها، حيث أطلقوا عليها اسم Serendib، ثم أطلق عليها رسامو الخرائط الأوروبيون اسم سيلان، والتي لا تزال تستخدم أحيانًا لأغراض تجارية، ولكن منذ عام 1972 أصبح اسم سريلانكا الاسم الرسمي للبلاد.

وتمتلك سريلانكا عاصمتين وهما: سري جايافاردينابورا كوتي، وهي العاصمة الإدارية، وكولومبو العاصمة التجارية للدولة، وهاتان العاصمتان هما أكبر منطقتين حضريتين في البلاد، حيث يبلغ عدد سكانهما ما يقرب من 800 ألف نسمة.

تاريخ دولة سريلانكا

عُرفت جزيرة سريلانكا الخلابة منذ العصور القديمة، كما بلغ عدد سكنها الناس منذ 34000 عام على الأقل، وعلى نحو ما يقرب من 15000 عام قبل الميلاد، بدأ استخدام أراضيها للأغراض الزراعية بالتزامن مع ظهور أول شعوب سريلانكية أصلية في وقت لاحق، واستقبلت البلاد وفودًا من الهنود الشماليين في القرن السادس قبل الميلاد، وفي عصر إمبراطورية موريشيوس العظيمة حوالي 250 قبل الميلاد، كما وصلت البوذية إلى سريلانكا وتلتها الهندوسية التي ظهرت على الجزيرة نتيجة وصول التامليين من جنوب الهند عام 1212.

ساهم وصول البرتغاليين إلى الجزيرة في انتشار الكاثوليكية، لكن وصول الهولنديين لعب دورًا رئيسيًا في إدخال سلسلة من القوانين الهولندية في النظام السريلانكي، وبدأت السيطرة البريطانية على الجزيرة في عام 1815، حتى حصل الشعب السريلانكي على الاستقلال في أوائل عام 1948 بعد الميلاد بعد فترة من الحكم الذاتي المحدود.

جغرافية دولة سريلانكا

الموقع والمساحة

تقع سريلانكا في قارة آسيا، وبشكل أدق في المحيط الهندي عند تقاطع الطرق البحرية التي تعبرها وتقترب من شبه الجزيرة الهندية، ويفصل بينها مضيق يسمى مضيق بالك، ونتيجة لهذا المكان البارز، تمتعت سريلانكا بتبادلات ثقافية مع العديد من الحضارات الآسيوية، فهي دولة جزرية لأنّها ليس لها حدود مع الدول المجاورة، وتمتد بطول يبلغ 432 كم وبعرض يبلغ 224 كم.

تحتل سريلانكا المرتبة 123 في ترتيب الدول في العالم من حيث المساحة الجغرافية، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية 65610 كيلومتر مربع، وتبلغ مساحة المياه 980 كم مربع، والباقي منها أرض بمساحة 64630 كم مربع.

التضاريس

تختلف طبيعة تضاريس سريلانكا، حيث تختلف من مكان إلى آخر في جميع أنحاء الجزيرة مما يؤثر بشكل كبير على العوامل المناخية الرئيسية، مثل الرياح الموسمية والرطوبة ودرجات الحرارة، وخاصة خلال موسم الرياح الموسمية وتختلف الخصائص الجغرافية في مناطق الجبال الوسطى بين: الهضاب، والسلاسل الجبلية، والوديان، والأحواض، والمنحدرات.

كما يوجد في منتصف الجزء الجنوبي من الجزيرة تتمركز الجبال حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من 2.5 كم، بينما تهيمن السهول المنبسطة على باقي أنحاء سريلانكا، والتي لا تخلو من بعض التلال الصغيرة.

المناخ

تتمتع سريلانكا بمناخ استوائي، نظرًا لموقعها في المناطق المدارية بين خطي عرض 55 ° 5 و 51 ° 9 شمالًا، وخطي طول 79 ° 41 ′ و 81 ° 53 شرقًا، وتتراوح متوسط ​​درجات الحرارة السنوية بين 28 و 30 درجة مئوية، بينما تنخفض في مناطق الجبال الوسطى لتصل إلى 16 درجة مئوية، وترتفع في مناطق الساحل الشمالي الشرقي إلى ما يقرب من 32 درجة مئوية.

تتأثر الحياة في سريلانكا بشكل كبير بالمطر، وتعتمد نسبة التساقط على الرياح الموسمية، لأنّ متوسط ​​هطول الأمطار السنوي في المناطق الجبلية والجنوبية الغربية يبلغ حوالي 250 سم، وهو نتيجة لما يسمى بالرطوبة الأراضية، وتقع المناطق الجافة في الشرق والأجزاء الجنوبية في الأجزاء الشرقية والشمالية من البلاد.

يتراوح معدل هطول الأمطار السنوي من 1200 إلى 1900 ملم، ومن الجدير بالذكر أنّه في عام 2004، تعرض ساحل سريلانكا لموجة تسونامي، مما أدى إلى خسائر بشرية فادحة، لذلك كانت من أكثر الدول تضرراً به.[1]

السياحة في دولة سريلانكا

تتميز جزيرة سريلانكا بموقع استراتيجي حيوي ومظاهر طبيعية مختلفة ومحتوى عدد كبير من الحيوانات والنباتات المختلفة، وتحتوي سريلانكا على عدد من مواقع التراث العالمي المعتمدة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالإضافة إلى العديد من المعالم السياحية والمناطق الجذابة، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي يمكن لزوار الجزيرة ممارستها مثل : الغوص، مراقبة الحيتان والدلافين.

أفضل الاماكن السياحية في سريلانكا للعوائل

حصن جالي (الحصن الهولندي)

يُعتبر حصن جالي من أبرز الأماكن السياحية في سريلانكا للعوائل، حيث يساعدهم على الاستمتاع بيوم بالخارج في أحد أكثر المواقع الأثرية إثارة للذكريات والأسطورة في العالم، حيث تم بناء هذا النصب التاريخي من قبل البرتغاليين وحصنه الهولنديون، وهو أحد أفضل مناطق الجذب العائلية في سريلانكا أثناء نزهة إلى هذه المنطقة السياحية الشهيرة.

Pinnewala Elephant Orphanage

يُمكنكم الاستمتاع برحلة إلى دار Pinnewala Elephant للأيتام الواقعة في قرية Pinnewala على بعد 13 كيلومترًا شمال شرق بلدة Kegalle في مقاطعة Sabaragamuwa في سريلانكا، والتي تعد مرة أخرى إغراءًا سياحيًا شهيرًا ينعم بوفرة الطبيعة، حيث يمكن مشاهدة قطيع من الأفيال الآسيوية البرية في دار الأيتام هذه التي تم إنشاؤها لرعاية الأفيال التي تخلت عنها أمهاتهم.

كما يمكن لأطفال  الاستمتاع بمشاهدة الأفيال وهي تلعب وتستحم من ضفة النهر الواسعة، ويمكن الاستمتاع بنزهة في الهواء الطلق في Pinnewala ، والتي تعد أيضًا واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي جاذبية في سريلانكا.

كولومبو

تُعد عاصمة سريلانكا الصاخبة، حيث يمكن السافر مثل السكان المحليين، حيث يُعتبر Tuk-tuks وسيلة نقل رائعة لأنها تأخذك في جميع أنحاء المناطق الجذابة في المدينة، وإذا صادفت أن تدخل سائقًا ودودًا وصبورًا، فقد تكون محظوظًا بما يكفي للتوقف أينما تريد والتقاط العديد من الصور التي تريدها جنبًا إلى جنب مع نظرة ثاقبة على حياة السكان المحليين، ويوجد بها المتحف الوطني، حيث يُعتبر من أشهر الأماكن السياحية في سريلانكا حيث يحتوي على العديد من القطع الأثرية بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل المختلفة.

كما يوجد في مدينة كولومبو أيضًا شاطئ جبل لافينيا، والذي يعد من أجمل الشواطئ في سريلانكا، وهو من الشواطئ التي ينجذب إليها الكثير من الزوار، حيث يقام به العديد من المهرجانات والفعاليات بشكل سنوي، وتشتهر بحديقة فيهارا ماهاديفي والتي توجد في جنوب المدينة، ويوجد بالحديقة العديد من النباتات الخضراء، إلى جانب القسم المخصص للأطفال والذي يضم مجموعة من الألعاب الترفيهية.

شلال لوفرز ليب

يعرف شلال Love Jump بأنّه مكان عائلي رائع للزيارة في Nuwara Eliya في جبال سريلانكا، حيث يرتفع شلال Ljubavni Skok إلى حوالي 90 مترًا، ويمكنك الوصول إلى القمة بخط جانبي طويل يقودك إلى قمة الجبل،وتتميز الشلال بأنّها سياحية نشطة يزورها آلاف السكان المحليين في إجازة والسياح الأجانب.

مدينة بنتوتة

تعتبر مدينة بينتوتة من أجمل مدن سريلانكا لما تمتاز به من طبيعة ساحرة ومناظر خلابة تأسر القلوب، وتعتبر مدينة بينتوتة من أكثر المدن جاذبية لزوار العالم وخاصة لمحبي المناظر الطبيعية ، حيث تضم حديقة بريف التي تعتبر من أجمل الحدائق في سريلانكا والتي تضم العديد من النباتات الخضراء، كما يتميز شاطئها بجو مناسب ورمال صفراء، وكذلك مياه زرقاء جذابة، ويمكن ممارسة العديد من الأنشطة المختلفة على الشاطئ ، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من المطاعم، ويوجد بها أيضًا محمية للسلاحف ومن خلال زيارة هذه المحمية يتم تحديد بيئة السلاحف وكيفية تربيتها ومعالجتها وحمايتها.

مدينة نوراليا

تعتبر مدينة نواراليا من أهم مدن سريلانكا، لأنّها تقع مباشرة على سطح البحر، وهي من المدن القريبة جدًا من العاصمة، وتتميز هذه المدينة بحقيقة أنّها تضم العديد من المناظر الطبيعية الخلابة التي تميزها عن العديد من المدن الأخرى في سريلانكا، حيث يوجد بها حديقة فيكتوريا وهي من أجمل الحدائق الموجودة في المدينة.

تبلغ مساحة نواراليا أكثر من أحد عشر هكتارًا، وتضم الحديقة العديد من أشجار الصنوبر وعدة أنواع من النباتات النادرة، وتضم ​​نواراليا أيضًا بحيرة جريجوري وهي من أقدم البحيرات في المدينة، وشلال Lovers Leap والذي يعد من أكثر مناطق الجذب السياحي رواجًا، نظرًا لإطلالته الرائعة وارتفاعه الذي يزيد عن تسعين مترًا.

صخرة سيجيريا

تعتبر صخرة سيجيريا من أهم المواقع السياحية في دامبولا القديمة والأثرية والتي تجذب الكثير من الزوار لزيارتها خلال رحلاتهم في سريلانكا، حيث تقع صخرة سيجريا الشهيرة في سريلانكا، والتي تتبع مدينة دامبولا، على ارتفاع 200 متر في أعلى الصخرة توجد قلعة محصنة بناها الملك كاساب عام 477 م العديد من المدرجات والقضبان المائية، حيث تعتبر القلعة من أهم المعالم الأثرية ووجهة سياحية شهيرة ويرتادها مئات الزوار يومياً.

كما يتم الصعود إلى قمة صخرة سيجيريا بواسطة درج، ويبلغ عدد الدرجات حوالي 1400 درجة، وتمر مرحلة الصعود إلى صخرة سيجيريا بثلاث مراحل، وفي كل مرحلة يتم عمل وقفة قصيرة، وتم تصميم مدخل صخرة سيجيريا على غرار أقدام الأسد ويحيط بالصخرة بالخنادق والبحيرات المائية، أما السطح الصخري فهو مصمم على شكل مصاطب مليئة بالأشجار والحدائق الخضراء من أعلى الصخرة.

ديموغرافية دولة سريلانكا

السكان

تمتلك سريلانكا الحصة الأكبر من سكان الريف في جنوب آسيا، حيث يشكل سكان الريف 81.8٪ من إجمالي السكان، أي 21363.693 نسمة، وتبلغ الكثافة السكانية للجزيرة 340 شخصًا / كم 2، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، مما جعلها الدولة رقم 58 من حيث عدد السكان في العالم.

كما يتكون المجتمع السريلانكي من أعراق مختلفة منتشرة في جميع أنحاء البلاد، تتمثل فيما يلي:

  • السنهال: يمثلون الغالبية العظمى من السكان بنسبة 74.9٪.
  • التاميل: يُعتبر سكان التاميل السُكان الأصليون في سريلانكا ويتركزون في المناطق الشمالية والشرقية من سريلانكا ويمثلون 11.2 ٪ من السكان.
  • التاميل من أصل هندي: يتركزون في الجبال والقطاعات الزراعية، ويشكلون 4.3٪ من إجمالي السكان.
  • المسلمون أو المغاربة: يتركزون بشكل أساسي في المناطق الساحلية الشرقية والشمالية الغربية والجنوبية ويشكلون 9.3 ٪ من السكان.
  • تشكل الفيدا: يُمثلون السكان الأصليين لسريلانكا، وهم أقل من 1٪ من إجمالي السكان.
  • الملايو: يشكل هذا العرق أقل نسبة من المجموعات العرقية في سريلانكا.

اللغة

تتبنى سريلانكا اللغتين السنهالية والتاميلية في الأمور الإدارية، وكذلك جميع المعاملات وسجلات مؤسسات الدولة، لأنّهم اللغات الوطنية الرسمية للبلاد، وتستخدم اللغة السنهالية في جميع مقاطعات سريلانكا، بينما تستخدم التاميل في المقاطعات الشمالية والشرقية فقط، وتُستخدم اللغة الإنجليزية أيضًا في سريلانكا، ومن الجدير بالذكر أنّ أعضاء البرلمان والمجالس الأخرى لهم الحق في استخدام أي من اللغات الوطنية في أداء واجباتهم ومهامهم.

اقتصاد دولة سريلانكا

شهدت سريلانكا نموًا مستقرًا لاقتصادها على مدار العقد الماضي، حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي بين عامي 2010 و 2018 5.6٪، وبلغ نصيب الفرد من الدخل المحلي الإجمالي 4102 دولارًا سنويًا لعام 2018، لذلك تعتبر سريلانكا منطقة وسطى، وبلد الدخل الذي احتلها، وتحتل المرتبة الأولى بين دول جنوب آسيا من حيث جودة الحياة الاجتماعية، ويتسم اقتصادها بالتوسع الحضري والقائم على الصناعة، بالإضافة إلى انخفاض كبير في الفقر.

بلغ معدل الفقر 4.1٪ بحلول عام 2016، كما تُستخدم عملة الروبية في سريلانكا، وهي إحدى العملات ذات النظام العشري، لأنّها مقسمة إلى أجزاء كثيرة تصل إلى مائة جزء، وتسمى هذه الأجزاء بالسنت وهو نفس الاسم الذي يطلق على أجزاء من الدولار وهي: العملات المعدنية والأوراق النقدية.[2]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق