كيف يمكن قياس معدل التمثيل الغذائي

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 10 أغسطس 2021 , 00:53

ماهو التمثيل الغذائي

التمثيل الغذائي هو وصف لكل التفاعلات الكيميائية التي تقوم بالمحافطة على صحة كل الخلايا في الجسم ، ويتم تقسيم عملية التمثيل الغذائي بشكل بسيط من خلال فئتين هما:

  • الهدم: وهو انهيار الجزيئات لإيجاد الطاقة.
  • الابتنائية: تكوين كل المركبات التي الخلايا في حاجة إليها.

يتصل التمثيل الغذائي بشكل وثيق مع التغذية وغنى العناصر الغذائية وما هي طرق زيادة التمثيل الغذائي، كذلك رفع الطاقة الحيوية كونه هو ما يصف المسارات البيوكيميائية أو التمثيل الغذائي التي يتم بالخلية عن طريق الطاقة في النهاية، لذا الطاقة هي أبرز عناصر التمثيل الغذائي.[1]

طريقة قياس معدل التمثيل الغذائي

أن معدل التمثيل الغذائي للجسم يعتبر كم الطاقة التي يستهلكها الجسم الحي في مدة زمنية محددة، بالأغلب يكون بشكل يومي وفي حالة السكون أي في أوقات عدم النشاط، ويتم تعريف معدل التمثيل الغذائي بالإنجليزية (BMR) أو The basal metabolic rate خلال الراحة، يصبح معدل الأيض الرئيسي قليلاً مقارنةً بالوقت الذي يكون فيه الجسم نشيط مثل خلال التمارين الرياضية، خلال فترة الراحة هذه يحتاج الجسم فقط للطاقة للقيام بوظائف الأعضاء الحيوية والأساسية كالقلب والرئتين والدماغ بشكل سليم، ويتوفر قياس معدل التمثيل بطرق محتلفة وهي:

  • أستهلاك الأوكسجين.
  • إنتاج ثاني أكسيد الكربون.
  • انتاج الحرارة.

القاعدة الأساسية أن كلما أرتفعت كتلة الجسم كلما ارتفع معدل التمثيل الغذائي به، وتحتاج الأجسام الحية لمعدلات التمثيل الغذائي المرتفعة حتى يصل الأكسجين للخلايا بشكل سليم، ومع هذا يختلف الأمر في الحيوانات فمعدل الأيض الرئيسي أعلى لكل وحدة بالكتلة الجسمية في الحيوانات الصغيرة بالمقارنة مع الحيوانات الكبيرة، وذلك لأن معدل التمثيل الغذائي المرتفع للحيوانات الصغيرة يحتاج إلى مزيد أكبر من الأكسجين، كما تحظى الحيوانات الصغيرة بمساحة أكبر من مساحة الحيوانات الكبيرة مقارنةً بحجمها، لذا يتم فقد الكثير من الحرارة، يمكن قياس معدل التمثيل الغذائي للكائنات من خلال عدة أجهزة متنوعة بما فيها: أجهزة قياس التنفس أو أجهزة قياس السعرات الحرارية أو مسبار الأكسجين أو مسبار ثاني أكسيد الكربون.[2]

معدل التمثيل الغذائي الطبيعي

يعتبر التمثيل الغذائي وحتى الذي يكون في وقت الراحة، هو مجموعة من الوظائف التي تحدث في ذات التوقيت، المعدل هو التوقيت الذي يتم به الوظائف في الأيض الخاص بالجسم، يقوم الجسم بتحويل الطعام الذي يأكل لطاقة حتى يقوم الجسم بالوظائف الرئيسية بالجسم كالتنفس والحركة، هذا ما يسمى بالتمثيل الغذائي، عملية التمثيل الغذائي تسير في صورة  سلسلة من الإجراءات الكيميائية التي تدير الحياة والصحة الجسدية، فأي طعام يأكل يشتمل على مغذيات فيقوم الجسم بأمتصاص العناصر الغذائية ويتم تحولها لسعرات حرارية، يتم أستعمال الطاقة السعرات الحرارية التي يعطيها الطعام فوراً أو تخزن في الجسم لأستعمالها فيما بعد، بالعادة ما يتم تخزين السعرات الحرارية الزائدة في صورة دهون.[3]

أهمية التمثيل الغذائي

يعمل التمثيل الغذائي بطريقة حيوية للربط بين كل من العناصر الغذائية والأكسجين لتوفير الطاقة التي يحتاجها الجسم للعمل، معدل الأيض خلال الراحة أو (RMR) يظهر بعدد السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك للمحفاظة على وظائف الجسم الأساسية، كما أن RMR تحرق حوالي 75 بالمائة من السعرات الحراريةاليومية، تعتبر معرفة RMR الفردية الخاصة بكل جسم هامة لتحديد عدد السعرات الحرارية اليومية بشكل ملائم، يتم تقييم معدل الأيض بصورة معتادة من خلال قياس الكالوري المباشر أو غير المباشر، يستمر هذا الأختبار حوالي 30 دقيقة لمعرفة الكالوري غير المباشر التي يحددها معدل الأيض من أستعمال الأكسجين للشخص، يستمر الفحص خلال فترة مدتها 15 دقيقة، وحتى يحصل الفرد على وزن مثالي يجب معرفة عدد السعرات الحرارية التي تحرق، ومن هنا سيدرك عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها ليخسر الوزن الزيادة أو إبقاء الوزن المثالي.[4]

طرق لرفع التمثيل الغذائي بالجسم

  • الأكل في أوقات منتظمة: أن تناول الأطعمة التي تعزز التمثيل الغذائي بشكل منتظم في أوقات منتظمة في المحفاظة على توازن التمثيل الغذائي، وإلا إذا أكل الفرد المزيد من الطعام ويظل لفترات طويلة بدون تناول الطعام، فقد يقوم الجسم بحرق سعرات حرارية أبطىء ويخزن الكثير من الدهون، لذا الطريقة الصحية هي يجب أن يتناول الشخص وجبات صغيرة أو خفيفة كل حوالي كل ثلاثة أو أربع ساعات .
  • تناول سعرات حرارية كافية: يتخطى بعض الأشخاص الوجبات الأساسية لفقدان الوزن، ولكن هذا، يمكن أن يكون هذا سلبياً على سير عملية التمثيل الغذائي، يمكن أن يصبح أكل الوجبات التي لا تشبع بذات التأثير، فأخذ عدد قليل جدًا من السعرات الحرارية يمكن أن تقليل كفاءة عملية التمثيل الغذائي للجسم وقد لا يتمكن الجسم من المحفاظة على الطاقة، وتحتاج السيدات البالغات من بين 1600 و 2400 سعر حراري خلال اليوم، وذلك بحسب معدلات نشاطهن البدني أما الرجال يحتاجوا بين 2000 و 3000.
  • شرب الشاي الأخضر: أما الدراسات أوضحت بشكل قاطع، أن بعض الأبحاث إلى أن شرب الشاي الأخضر قد يقوم بدورًا في تقوية التمثيل الغذائي للدهون، يمكن أن يكون الشاي الأخضر مشروب بدل المشروبات السكرية، ويمكن أن يساهم شربه في الحصول على كمية وافية على مدار النهار، وللحصول على الفائدة هو شرب حوالي ما يقرب من كوب لكوبان في اليوم مع وجود نظام غذائي متوازن.
  • القيام بتمارين المقاومة: قد يتسبب تدريب المقاومة في زيادة التمثيل الغذائي، تسهمد تمارين القوة في تكوين العضلات، مما قد يعمل على زيادة التمثيل الغذائي، كتلة العضلات لها معدل أيض عالي عن الدهون، مما يدل أن كتلة العضلات تحتاج المزيد من الطاقة للمحفاظة عليها، جسم الإنسان يفقد عضلاته بصورة طبيعي ة مع تقدمه في السن، يمكن أن تساهم تمارين المقاومة المنتظمة في التغلب على هذا التأثير، وقد تشتمل تمارين المقاومة على رفع الأثقال وإتباع تمارين التي تقوم على وزن الجسم أو المقاومة لتكوين العضلات.
  • الحصول على قسط وافر من النوم : عندما ينام الشخص بصورة قليلة، يقوم الجسم بإفراز هرمون وهو جريلين، الذي يجعل الجسم يشعر بالجوع، كما أنه بدوره يفرز كميات قليلة من هرمون اللبتين، وهو هرمون يساهم في شعور الجسم بالشبع، لذا يمكن أن يساهم الحصول على قسط وافي من النوم في ضمان وجود هذه الهرمونات بشكل طبيعي ومتوازن، هذا يمكن أن يحد من الإفراط في تناول الطعام في كل وقت، في حين أن القدر الصحي من النوم يختلف من شخص لأخر، وتدل الأبحاث إلى أن البالغين يحتاجون إلى ما لا يقل من سبعة إلى ثمانية ساعات في الليلة الواحدة.
  • الحصول على ما يكفي من فيتامينات ب: تلعب الفيتامينات التي تعزز عملية التمثيل الغذائي دورًا رئيسياً في معدل التمثيل الغذائي، تشتمل أهم هذه الفيتامينات هو فيتامين ب الرئيسي و ب1 (الثيامين) و ب2 (الريبوفلافين) و ب6 (البيريدوكسين).
  • تقليل التوتر: يقوم الإجهاد بالتأثير على إفراز الهرمونات، ويمكن أن يؤدي لإنتاج الجسم للكورتيزول أكثر من الطبيعي، الكورتيزول هو هرمون يساهم على ضبط الشهية، أوضح الباحثون وجود معدلات غير طبيعية من الكورتيزول عند الأشخاص الذين يصابون بإضطرابات الأكل، وقد يتسبب إضطراب الأكل، بما في هذا التقييد الغذائي وبعض القلق المرتبطة بالوزن وكذلك ممارسة أنماط أكل غير صحية تجعل الأيض مضطرب أيضاً.[5]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى