معايير تصميم البرمجيات التعليمية ومراحلها

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 30 نوفمبر 2021 , 15:17

معايير تصميم البرمجيات التعليمية

يوفر جهاز الحاسوب برنامج تعليمي لتعليم مجموعة كبيرة من أنواع العلوم ويوصل الأفكار ويوضحها ويستخدم في ذلك عدد من المؤثرات والصور [1].

ولابد أن يحدد السنة الخاصة بالكود المستهدف ومجال استخدامها، ويترجم الهدف لسلوكيات حتى يمكن قياسها وملاحظتها، بالإضافة لعدد أخر من المعايير هي.

  1. عمل توافق بين القدرات والميول والبرامج التعليم ية وتحديد مستوى الفئات التي تستهدفها في ذلك.
  2. حدد المتطلبات المتعلقة بنقطة البداية والقدرات التي يتمتع بها المتعلم.
  3. تعرف على الكيفية التي يتم بها التفاعل بين الطالب والكود.
  4. يجب أن تضع رمز للجاذبية وإثارة العوامل، ويتحكم المستخدم في ذلك.
  5. توفير عدد من الأمثلة والأنشطة البديلة والتي تتناسب مع الفئة المستهدفة.
  6. تقديم عدد بالتمارين التي تتعلق بالبرنامج التعليمي.
  7. تحديد أنواع مختلفة من الملاحظات، وأن تتبع التسلسل الهرمي السيكو متري والهرمي عندما تعرض المحتوى.
  8. فعل الكود الخاص بالامتحانات البنائية والقبلية والنهائية وأعتمد على عدد من المبادئ الرئيسية للتقويم المرجعي.
  9. لابد أن يكون لديك القدرة في معرفة نقاط الضعف لدى المتعلم وأوضع لذلك الحلول التي تتناسب معها.
  10. وضع نهاية لخط البرنامج.

مراحل تصميم البرمجيات التعليمية

يوجد ستة مراحل أساسية لتطوير البرامج ويمكن ترتيبها في نحو محدد وإن كان لا يمكن ذلك حال وجود ظروف معينة، وتلك المراحل هي [2]:

التخطيط

فجميع المشاريع خلال تطوير البرمجة الخاصة بها تعتمد على التخطيط، وهي الفكرة لبداية أي برنامج فالصناعة والشركة قد تواجه مشكلة تحتاج للحل، وقد لا تحتاج للبرامج المتاحة لديك ومن هنا يتم الذهاب للبرمجيات حتى توفر حل جديد لتلك المشكلة.

فالتخطيط هو الذي يحدد المشكلة ويجمع المعلومات عنها، حتى يقوم بحلها ويراجع ما هو متاح من البيانات ويمثل ذلك جزء هام من المشروع فهو الذي يقاوم عدد كبير من المشكلات، ولكن في بداية التخطيط يجب أن تراعي التالي.

  1. تلك المرحلة تبدئ بالعصف الذهني ثم تضع عدد من الأفكار على طاولتك ثم تكون منها الخطة الملموسة.
  2. لابد أن يكون التواصل فعال بمرحلة التخطيط، ويتعاون في ذلك فريق المطورين ويحدث عدد من المشاركات الإيجابية بين كل من يشارك في تطوير البرمجة.
  3. جمع الأدلة حتى تتخذ قرارات صحيحة لأن مشروعك قد لا يتحمل إهدار المال على عمل لم يدر عائد له.

تحليل النظام

فتعد تلك المرحلة هي دراسة الجدوى للفكرة التي تم طرحها ومدى قابليتها للتحقيق، كما لابد أن تتجنب الفكر السيئ وأن تحدد عدد من الطرق لتطوير فكرتك، وأضع نصاب عينيك عدد من الأمور هي.

  • حدد نظام برنامجك وخطط لكل مرحلة من المراحل الخاصة به.
  • قسم نطاق عملك لأجزاء صغيرة حتى تحدد مهام كل مرحلة وتتمكن من إدارتها بصورة صحيحة.
  • في المراحل اللاحقة سيكون الأمر سهلا بالنسبة للمصممين والمختبرين والمطورين وغيرهم.

تصميم النظام

وهي مرحلة تصميم البرنامج بشكل كامل، وفيها يقوم فريق العمل بعمل التطوير للمشروع ويعد عدد من الأنظمة لتنسيق وتطوير الموارد، ولكن عندما ينتهي من التنسيق فيجيب أن تكون الخطة جاهزة للاستخدام في البرنامج.

ولابد أن تضع في الحسبان كيف ستعمل وكيف ستبدئ تلك الخطة وكيفية بنائها بمرحلة التصميم فهي يطلق عليها مرحلة تصميم البرنامج من الأمام للخلف.

التطوير الترميز

وفيها سيجرى عدد من العمليات يدخل من ضمنها الترميز، وتحديد كيفية عمل النظام وتكوين البنية التحتية له والتأكيد على أن العمل متوافق مع التصميم، وتذكر التالي.

  1. تلك المرحلة هي تحويل الأفكار للواقع وفيها تغوص في التفاصيل الجوهرية.
  2. تحديد مهام الترميز وفق التفويض المخصص لمهام العمل.

اختبارات

عندما تنجز جزء كبير من مهام العمل سيتم إرساله للاختبار، وسيختبر برنامجك بصورة رسمية قبل أن يطرح للجمهور، ويتم التعرف على أي مشكلة بالبرنامج.

وبعدها يرسل لفريق عمل مراقبة الجودة للقضاء على أي مواطن به خلل، وفي حال التأكد من عدم وجود أخطاء يدخل البرنامج حيز التنفيذ.

التنفيذ

وفيها يصبح البرنامج جاهزا للانطلاق، ويكون هناك فريق دعم من المطورين والمصممين لدعم العملاء حال وجود أي مشكلة، وقد يوجد دورة تجريبية للبرنامج حتى يتم اكتشاف أي خطأ ويتم إصلاحه من قبل فريق ضمان الجودة.

أنواع البرامج التعليمية

فقد يحصل الطالب على التعليم من داخل جدران مدرسته أو خارجها عن طريق التجارب التي يتعرض له ولكن على كل حال فأنواع التعليم هي [3] .

1.البرامج التعليمية الرسمية

وهو الذي يكون داخل المدرسة، وفيه يتعلم الطالب المهارات الأكاديمية أو الأساسية، وقد يذهب الطفل لروضة أطفال أو حضانة ولكن هو في الغالب مرحلة البداية له هي التعليم الابتدائي وصولا للثانوية ثم التعليم داخل الجامعة، وهو يتم عن طريق مدرسين مؤهلين.

خصائصه: هو منظم ويتم بشكل هرمي، ومدروس ومخطط ويدفع له رسوم ويكون له فترة زمنية محددة ويتمتع بالمهج الدراسي الذي يدرس في مدة زمنية معينة والطفل يتعلم من قبل المعلم.

الأمثلة عليه:

  1. تتعلم في الفصل المدرسية.
  2. درجات مدرسية وشهادات بالمدرسة والجامعات.
  3. يكون التعليم فيه مخطط له والمناهج تتناسب مع الطلاب.

مميزاته: يخضع للتحديث ويكون منظم ويكتسب فيه الطلاب المعرفة من قبل المهنيين والمعلمين والمدربين بالإضافة لعدد أخر من المزايا هي.

  • التعليم يتم وفق نظام ومنهج معين.
  • تقييم الطلاب بشكل متوسط ونهائي حتى ينتقل الطالب للمرحلة التالية.
  • التنظيم المادي والإداري للمؤسسات
  • معترف بشهادته رسميا.
  • يسهل الحصول على وظيفة.

عيوبه: قد يصاب الطالب بالملل من طول الوقت بالمحاضرة الأكاديمية، وتوجد عدد من الطلاب المتفوقين والسيئين الأمر الذي يترتب عليه عادات سيئة لأنهم يتواجدون بمكان واحد، وينتج عنه ضياع الوقت بالنسبة للطالب السيئ و يضيع الوقت والجهد إذا كان غير مهني وقد يكون جامد ومكلف عندما يقارن بصور التعليم الأخرى.

2.البرامج التعليمية الغير رسمية

وهو يحدث عندما يعلم الوالد أبنه كأن يعلمه ركوب الدراجة وتحضير الوجبة، ويمكن أن يحصل الفرد على مثل هذا النوع من التعليم عندما تقرأ كتاب أو تدخل للمواقع التعليمية، ومن سماته لا يدرس في المدرسة ولا يتبع طريقة معينة للتعليم.

خصائص التعليم غير الرسمي: ليس له جدران حدودية ولا منهج معين ولا يوجد له جدول زمني أو تخطيط مسبق، ولم تدفع رسوم له فتحصل عليه من التجارب اليومية، وهو متجدد على مدار حياتك، وعدم الحصول على شهادة دراسية فيه أو درجة علمية ذلك أهم خصائصه، وقد تؤخذه عن الأصدقاء والأقارب.

الأمثلة العملية عليه:

  • تعليم الشخص لغته الأساسية.
  • عندما تعلم طفلك الحروف الأساسية.
  • قد تتعلمه بأحد المؤسسات مثل أن تتعلم فتح حساب في البنك من شخص أخر كان يجلس معك في هذا المكان.

مميزاته: فيمكن أن تتعلمه في كافة الأماكن ومختلف الأوقات من خلال التجربة اليومية، ويمكن أن يتضمن بحث شخصي لك كما قد تستخدم فيه عدد من التقنيات وغير مكلف ماديا ولا تحتاج فيه للخبراء فيشارك الأشخاص خبراتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن أن تحصل عليه من المحادثات أو الكتب أو الراديو إلى غير ذلك.

عيوبه: قد يترتب على التعلم من الراديو أو مواقع التواصل الاجتماعي إلى غير ذلك لتلقي معلومات غير صحيحة وعدم تناسب بعض التقنيات فيه وليس له جدول زمني وقد يهدر الوقت ونتائجه لا يمكن أن تتوقعها والمتعلم فيه لا تثق به.

نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق