درجات قرحة المعدة : بعضها تشفى بدون علاج

درجات قرحة المعدة بعضها تشفى بدون علاج
0

درجات قرحة المعدة

  • مرض القرحة الهضمية الحادة.
  • مرض التهاب المعدة المزمن.

درجات قرحة المعدة من الأقل التي تشفى بدون علاج إلى الأكثر حدة، حيث أن القرحة تنتج عن حدوث تقرحات في جدار المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وفي بعض الأحيان تحدث في الحلق (المري)، أغلب القروح تكون في الأمعاء الدقيقة، تعرف باسم قرحة الاثني عشر، والقرح التي تحدث في المعدة تعرف باسم قرحة المعدة، بينما التي تحدث في الحلق، تعرف باسم قرحة المريء، ودرجة القرحة تعتمد على مدة الشفاء من التهاب المعده وقروحها، وفيما يلي يتم الحديث عن دَرجات قَرحة المَعدة:

مرض القرحة الهضمية الحادة: تظهر أعراض هذا المرض فجأة، وتكون واضحة، وتتطور خلال فترة وجيزة، في حال تم تشخيص هذا المرض في بدايته، وتلقي العلاج المناسب، يمكن الشفاء التام منه، وفي حال اعتبار هذه الأعراض عادية وتجاهل المرض، يجعل المرض مزمن، ويصبح أكثر تعقيداً.

مرض التهاب المعدة المزمن: في حال تم تجاهل مرض القرحة الهضمية الحادة، وعدم الحصول على العلاج والدواء اللازم، يتطور الالتهاب ويحدث تورم في المنطقة لفترة طويلة، بعد ذلك يتحول التورم لشكل مزمن، في هذه الحالة يصبح علاج المرض أكثر صعوبة، ومن الممكن أن يحدث مضاعفات خطيرة نحو: الالتهاب الضموري، وحؤول الأمعاء، وتضيق البواب، والنزيف، والانثقاب، وسرطان المعدة، وعدوى الأعضاء المجاورة، وغيرها. [1]

أعراض قرحة المعدة

  • قُرحة المعدة.
  • قَرحة الأمعاء.
  • القرحة النزفية أو المثقوبة.

تتمثل القرحة بظهور تقرحات على بطانة المعدة وتسمى قرحة المعدة أو الأمعاء الدقيقة تسمى قروح الأمعاء قرحة الإثني عشر، أو المريء وتسمى قرحة المريء، عند الإصابة بأحد هذه الحالات تظهر على المريض أعراض لا تختفي إلا عندما تلتئم قرحة المعدة، وأعراض هذا المرض تتمثل في:

قرحة المعدة: آلام المعدة في الليل، الشعور بالشبع بسرعة، أعراض أخرى مثل: الانتفاخ والحرقة وألم خفيف في المعدة. 

قَرحة الأمعاء: زيادة الشعور بالانزعاج بين الوجبات وخاصة في الليل. 

القرحة النزفية أو المثقوبة: الشعور بالغثيان، القيء دماً، فقدان الوزن المفاجئ، ملاحظة وجود دم في البراز أو تحول لون البراز إلى اللون الداكن، آلام شديدة في الظهر. [2]

أسباب قرحة المعدة 

  • العدوى البكتيرية.
  • الاستخدام المفرط لأدوية الالتهاب الغير ستيرويدية.
  • حدوث التهابات في جدار المعدة.
  • الإصابة بـ متلازمة زولينجر إليسون.
  • الإجهاد الفسيولوجي الشديد.

هنالك عدة أسباب لقرحة المعدة، ومن أهمها سببان رئيسيان وبعض الأسباب الثانوية للإصابة بها وهي:

العدوى البكتيرية: تعرف باسم البكتيريا الحلزونية، وهي بكتيريا غير ضارة تعيش داخل المعدة، لكن الإفراط في تكاثرها قد يسبب الإصابة بعدوى الملوية البوابية، وهو مرض شائع يصيب بطانة المعدة، يؤدي إلى حدوث التهابات حادة فيها، وقد تصل إلى القرحة المعدية.

الاستخدام المفرط لأدوية الالتهاب الغير ستيرويدية: فقد يؤدي الاستخدام المفرط لأدوية الالتهاب إلى حدوث تهيج في بطانة المعدة گأدوية النابروكسين والأيبربرفين والأسبرين، كما أنها قد تمنع إفراز المواد الكيميائية المسؤولة عن حماية المعدة، وإصلاحها مما يسبب الإصابة بالفرحة مع مرور الوقت.

 حدوث التهابات في جدار المعدة: فقد تؤدي الإصابة بالفطريات أو الفيروسات أو البكتيريا الضارة إلى حدوث التهاب حادة فيها مما يؤدي إلى تآكلها في حالات نادرة.

الإصابة بمتلازمة زولينجر إليسون: وهي من الأمراض النادرة التي تصيب المعدة، والتي تسبب إنتاج كميات كبيرة من الأحماض مما يسبب تآكل بطانة المعدة، وبالتالي القرحة.

الإجهاد الفسيولوجي الشديد: الذي قد يسبب خلل في توازن الرقم الهيدروجيني داخل المعدة مما يجعلها تفرز الكثير من الأحماض مما يسبب الإصابة بقرحة الإجهاد في بعض الحالات. [3]

مضاعفات قرحة المعدة

  • نزيف داخلي.
  • نزيف خارجي شديد.
  • حدوث ثقب في المعدة.
  • انسداد مخرج المعدة.

يتعرض المرضى الذين يعانون من القرحة والقرحة النزفية أو المثقوبة إلى عدة مضاعفات خطرة، فيما يلي نذكر بعض تلك المضاعفات الخطرة: 

نزيف داخلي: ملاحظة وجود نزيف خفيف أو طويل الأمد مما يؤدي إلى فقر الدم، أعراضه: (تعب شديد – ضيق في التنفس شحوب الوجه زيادة سرعة خفقان القلب – مع ظهور مثل هذه الأعراض يجب على المريض مراجعة الطبيب على الفور).

نزيف خارجي شديد: ويظهر من خلال تقيؤ الدم أو تغير لون البراز إلى اللون الأسود اللزج، على المريض مراجعة الطبيب فوراً عند ظهور تلك الأعراض.

حدوث ثقب في المعدة: يتعرض المريض إلى عدة مضاعفات أخرى مثل: انقسام بطانة المعدة يسمى بالثقب، هذا ما يساهم بهروب البكتيريا وإصابة بطانة البطن التهاب الصفاق.

انسداد مخرج المعدة: والذي ينجم جراء إلتهاب المعدة (التورم) مما يؤدي لمنع الطعام من المرور عبر الجهاز الهضمي، تظهر الأعراض على النحو التالي: (الإقياء المتكرر – ملاحظة الطعام غير المهضوم ضمن القيء الشعور الدائم بالانتفاخ والشبع بالرغم من تناول القليل من الطعام – فقدان الوزن سريعاً). [4]

علاج قرحة المعدة

  • تناول المضادات الحيوية.
  • شرب مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
  • تناول دواء مثبطات مضخة البروتون (PPI).
  • مضادات الحموضة.
  • إجراء منظار المعدة.
  • تغيير نمط الحياة.

يعتمد علاج قَرحة المَعدة على معرفة السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض، حيث أن غالباً ما يستمر العلاج بضع أشهر للوصول إلى الفائدة المرجوة، وفيما يلي نورد بيان شامل بآلية علاج هذا المرض بالتفصيل:

تناول المضادات الحيوية: إذا كان المرض ناجم عن عدوى بكتيرية هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori)، يجب تناول المضادات الحيوية، دواء مثبط مضخة البروتون (PPI)، في حال الإصابة بالملموية البوابية، يتم وصف دورتين من المضادات الحيوية للمريض، يجب الالتزام بها مرتين يومياً لمدة أسبوع، وأكثر أنواع المضادات الحيوية استخداماً في هذه الحالة هي: أموكسيسيلين وكلاريثروميسين وميترونيدازول.

تعمل مثبطات مضخة البروتون على تقليل كمية الحموضة في المعدة، فلا يحدث ضرر أكبر في القرحة، وغالباً يجب أن يلتزم فيها المريض من أربعة إلى ثمانية أسابيع؛ وأكثر أنواع هذا المثبط شيوعاً: أوميبرازول وبانتوبرازول ولانسوبرازول.

شرب مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية: في حال كانت القرحة ناتجة عن الإصابة بعدوى الملوية البوابية، فيجب تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

تناول دواء مثبطات مضخة البروتون (PPI): في حال كانت العدوى ناتجة عن تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، فيجب استبدال الدواء بمثبطات مضخة البروتون (PPI)، في بعض الأحيان يتم استبدال هذا الدواء بنوع آخر هو بديل له اسمه مضادات مستقبلات H2.

مضادات الحموضة: أحياناً يتم وصف مضادات الحموضة للمصاب لتخفيف اعراض قرحة المعدة عليه على المدى القصير.

إجراء منظار المعدة: كل أربعة إلى ستة أسابيع أثناء علاج قرحة المعدة يجب إجراء منظار للمعدة من أجل التأكد من عملية الشفاء.

تغيير نمط الحياة: هناك بعض الأمور الوقائية والتي تخفف من حدة أعراض المرض أثناء فترة العلاج، وتساعد على التماثل في الشفاء، وهذه الأمور تتمثل في: (تجنب التوتر – عدم شرب الكحول – عدم تناول الأطعمة الغنية بالتوابل – الابتعاد عن التدخين). [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top