محتويات
فوائد زيت النخيل
- القيمة الغذائية العالية للزيت.
- غناه بمضادات الأكسدة.
- تعزيز صحة الدماغ.
- المحافظة على صحة القلب.
- تعزيز امتصاص الفيتامينات.
زيت النخيل من زيوت القلي التي تصنع من ثمرة نخيل الزيت الأفريقي، والذي كان يستخدم كنفط قديماً، لذا يعد من أكثر أنواع الزيوت التي تنتج عالمياً، نظراً لخصائصه الكثيرة نحو قابليته للدهن، ومقاومته الأكسدة مما يجعل المنتجات المصنوعة منه تدوم لفترة أطول، وتحمل درجات الحرارة المرتفعة أكثر، وفيما يأتي فوائد هذا الزيت:
القيمة الغذائية العالية للزيت: تحتوي ملعقة كبيرة من زَيت النّخيل على:
- 120 سعرة حرارية.
- الدهون بنسبة 14 جرام.
- كما يعد مصدراً كبيراً لفيتامين E.
غناه بمضادات الأكسدة: نحو فيتامين (هـ) الذي يساهم في صحة الجهاز المناعي والسماح للخلايا بالتواصل، فضلاً عن الحفاظ على النظام الغذائي الذي يؤثر إيجابياً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وأنواع معينة من أشكال السرطان، ومرض الضمور البقعي الذي يرتبط بالتقدم بالعمر.
تعزيز صحة الدماغ: يعد مصدراً مهماً لمضادات الأكسدة، وفيتامين E، الذي يساهم في صحة الدماغ، حيث يساهم في حماية أنسجة الدماغ من الجذور الحرة، كما أفادت الدراسات بأن مادة توكوترينول E الموجودة داخل زيت النخيل تساهم في إيقاف تطور أفات الدماغ.
المحافظة على صحة القلب: يحتوي زَيت النّخيل على فيتامين E ومضادات الأكسدة التي تقي من الإصابة بأمراض القلب، وتوقف تطور المرض لدى الأشخاص المصابين بهذه الأمراض، لكن الدراسات المثامة حول هذه الفائدة غير كافية بعد.
تعزيز امتصاص الفيتامينات: فيتامين أ فيتامين قابل للذوبان يوجد في الدهون، يسهم هذا الفيتامين في حماية الشبكية والحفاظ على صحة العين، مما يجعل أي شخص بحاجة إلى دهون لتعزيز امتصاص الفيتامين بالجسم، وقد أثبتت الدراسات أن إضافة زَيت النّخيل إلى النظام الغذائي يزيد من قدرة الجسم على امتصاص فيتامين أ، والفيتامينات الأخرى التي تذوب في الدهون. [1]
أضرار زيت النخيل
- المخاوف الصحية.
- التأثير على مستويات الكولسترول.
- المخاوف البيئية.
- زيادة نسبة الكوليسترول بالدم.
- يسبب تصلب الشرايين.
- احتوائه على الدهون المشبعة.
بالرغم من الفوائد الصحية لزَيت النّخيل إلا أنه يحمل بعض الأضرار، لذا فأنه من الضروري جداً معرفة تلك التأثيرات الجانبية لتجنبها؛ فيما يلي نذكر بعض تلك الأضرار لزَيت النّخيل:
المخاوف الصحية: يكمن الضرر من خلال كمية الدهون المشبعة الموجودة في تركيبة زَيت النّخيل، التي تؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية عند القلي بزيت اولين النخيل.
التأثير على مستويات الكولسترول: تساهم الدهون المشبعة في ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار LDL في الدم، مما يساهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
المخاوف البيئية: قد تساهم في أضرار بيئية مثل القضاء على الغابات وفقدان التنوع البيئي البيولوجي، وبالتالي تغير المناخ.
زيادة نسبة الكوليسترول بالدم: تشير بعض الدراسات أن لهذا الزّيت تأثيرات سلبية على القلب، حيث أنها ترفع مستوى الكوليسترول الضار، قارنت بعض الدراسات بين الآثار الضارة لزَيت النّخيل، وزَيت الزيتون، فوجدوا أن أضرار زَيت النّخيل تفوق أضرار زيت الزيتون، ويزيد نسبة الكوليسترول في الدم، وتزداد أضراره عند خلطه مع الزيوت الأخرى، لذا ينبغي عدم خلطه مع أي نوع من أنواع الزيوت، مع ذلك أضراره أقل أضرار من الزبدة.
يسبب تصلب الشرايين: يسهم زَيت النّخيل برفع مستويات التوكوترينول، وقد أثبتت الدراسات أن الزّيت المعاد تسخينه أقل ضرراً من الزّيت الطازج، ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب نحو تصلب الشرايين وغيرها، لذا يجب على مرضى القلب أو المعرضين لأمراض القلب تجنب تناول هذا الزيت.
احتوائه على الدهون المشبعة: قارنت الدراسات بين الزيوت السّائلة وزَيت النّخيل، وما آلت إليه أنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة تصل إلى 49 بالمائة منها، بالمقابل زيت الزيتون يحتوي على أقل من نصف الكمية التي يحتويها هذا الزيت، والحري بالذكر أن الدهون المشبعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والحالات الصحية المزمنة.
استخدامات زيت النخيل
- طهي الطعام.
- الاستخدامات في مجال الصناعة.
- الاِستخدامات الطبية للوقاية من الأمراض.
- مستحضرات التجميل.
- وقود للسيارات.
يستخرج زَيت النّخيل من ثمار النخيل التي تحمل العديد من الفوائد الصحية، وبسبب الفوائد الكثيرة له يستخدم بالطهي والصناعة وعلاج بعض الأمراض، فيما يلي يتم عرض أهم استخدامات زيت النخيل:
طهي الطعام: فهو من الزيوت النباتية النقية التي تتحمل الحرارة العالية لذا يستخدم بالقلي والطعام، ويتجمد زيت النخيل بعد أن يبرد، كما أنه يدخل بتركيب بعض الأطعمة الحبوب، والمخبوزات، وألواح البروتين، والشوكولاتة، والسمن، وحتى زبدة الفول السوداني، والسمنة، والخبز، والآيس كريم.
الاستخدامات في مجال الصناعة: كصناعة الصابون والشموع ومستحضرات التجميل ومعجون الأسنان والحبر ومواد التشحيم.
الاستخدامات الطبية للوقاية من الأمراض: يتم استخدام هذا النوع من الزيوت للوقاية والعلاج من الكثير من الأمراض، منها:
- نقص فيتامين A.
- علاج ضغط الدم المرتفع.
- خفض نسبة الكوليسترول بالدم.
- إنقاص الوزن.
- محاربة الشيخوخة.
- يستخدم للوقاية من الأمراض الخطيرة کالسرطان والأمراض الدماغ.
- التسمم بالسيانيد ومرض الملاريا.
مستحضرات التجميل: يدخل زَيت النّخيل في تركيبة العديد من مستحضرات التجميل، وذلك بفضل خصائصه المرطبة للبشرة، وأبرز المستحضرات التي تصنع منه صابون العماية بالبشرة، وأحمر الشفاه.
وقود للسيارات: يستخدم هذا الزيت كديزل حيوي للسيارات، مما يقلل من استهلاك للوقود الأحفوري، فقد بات زَيت النّخيل مصدر واعد للطاقة المتجددة. [2]
لماذا يحذر من زيت النخيل
- احتوائه على الدهون المشبعة وارتباطه بأمراض القلب.
- تعزيز حدوث الالتهابات.
- زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
- ارتباطه بمرض السكري من النوع الثاني.
- آثاره على البيئة.
يحذر من زيت النخيل نتيجة تفاعلاته وأضراره الكثيرة على الجسم، حيث يحتوي الزّيت على دهون مشبعة تعد مضرة للجسم، لذا يتم معالجة هذا الزيت وتحويله إلى جزء سائل من أولين النّخيل وآخر صلب من استيارين النّخيل، وهنا يكمن الفرق بين زيت النخيل وزيت اولين النخيل، وفيما يلي نذكر الأضرار التي تستوجب الحذر من زَيت النّخيل:
احتوائه على الدهون المشبعة وارتباطه بأمراض القلب: يحتوي زيت النخيل على كمية تعادل 50 بالمائة من الدهون المشبعة، التي تساهم في زيادة البروتين الدهني والكوليسترول، والدهون الثلاثية، التي تسهم زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب المزمنة، فتوصي جمعية القلب الأمريكية ضرورة عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون المشبعة.
حيث جاء في التوصيات المذكورة أنه يجب اتباع نمط غذائي سليم يحتوي على كمية قليلة من السعرات الحرارية، والدهون المشبعة، بنسبة تتراوح ما بين 5 بالمائة، و6 بالمائة فقط، وذلك لتجنب الإصابة بتصلب الشرايين، وتجلطات الأوعية الدموية التي ترتبط بزيادة الكوليسترول الناجم عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، وقد تم الربط بين أمراض القلب وتصلب الشرايين، والأوعية الدموية.
تعزيز حدوث الالتهابات: جاءت الدراسات أن حمض البالمتيك نوع من أنواع الأحماض الموجودة في زَيت النّخيل يعزز حدوث الالتهابات، تشير الدراسات الأخرى أن مضادات الأكسدة التي يحتويها تحول دون ذلك.
زيادة خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي هذا الزّيت على أكثر من 25 بالمائة من الدهون الذي بعد أحد عوامل خطر الإصابة بمرض السرطان نحو سرطان الثدي والقولون والمستقيم وسرطان البروستاتا، وهذا بسبب مادة الأكريلاميد التي تنشأ من خلال تحلل الجلسرين عند وصول الزيت لنقطة دخانه، فتزيد خطر الإصابة بالسرطان.
ارتباطه بمرض السكري من النوع الثاني: أجريت دراسة على القوارض فجاءت نتائجها أن زَيت النّخيل يضعف تحمل الجلوكوز، ويقلل حساسية الأنسولين إلا أن هذه الدراسات غير كافية بعد.
آثاره على البيئة: يستلزم إنتاج هذا الزّيت استنزاف الكثير من أشجار النّخيل، بالتالي قطع الغابات، فضلاً عن ممارسات القطع والحرق التي تنبعث عنها غازات تلوث التربة، والمياه، والهواء، ومن الممكن أن يزيد أمراض الجهاز التنفسي، والعيون، والجلد، والقلب. [3]

