الفرق بين الروماتيزم والروماتويد

كتابة ريهام عبد الناصر آخر تحديث: 15 أكتوبر 2017 , 01:49

آلام المفاصل من المشاكل التي يعاني منها الصغار والكبار، وهناك غموض لمعرفة مسببات بعض أنواع آلام المفاصل والتي قد تزيد عن عشرات الأنواع يوجد فرق كبير بين مرض الروماتيزم ومرض الروماتويد، فمرض الروماتيزم هو عنوان للأمراض متعددة قد تحدث للمفاصل وأحدهما الروماتيد أما بالنسبة للمرض الروماتيد هو مرض قد يعمل على تشويه مزمن لجميع مفاصل الجسم.

ما هو مرض الروماتيزم؟
يعتبر مرض روماتيزم ليس من الأمراض الوراثية، لكنه يكون فيه استعداد داخل العائلة، ومن المحتمل يصيب الأبناء بسبب انتقاله من الأم، ولا يوجد أي وسلة للوقاية من هذا المرض، عند تشخيص مرض الروماتيزم مبكرا ذلك يقي المريض من مشاكل صحية عديدة مثل ( تآكل العظام- الإصابة بهشاشة عظام– تقوس المفاصل).

يمثل الروماتيزم بصفة عامة الآلام المفصلية، وتكون هذه الآلام غير محددة، ويحدث ذلك بسبب ان هناك بؤرة قد فسدت داخل الجسم وقد لها تفاعل مثل الحمى الروماتيزم، التهاب اللوزتين، ومن المحتمل ان ألم المفصلي يمكن ان يحدث بسبب أن هناك ضعف في العضلات التي حول المفاصل، أو بسبب أمراض عضوية أخرى قد تحدث في الجسم أو نتيجة ان هناك زيادة في التحميل على تلك المفاصل.

ما هو مرض الروماتيد؟
أما الروماتيد يتصف بأن المفاصل بها خشونة وخاصة الركبتين، وقد تسبب التيبس المفصلي، وقد تظهر هذه الأعراض في الصباح، وفي الحالات المتقدمة قد تظهر على اليدين، لذلك يجب الفحص عند الطبيب عندما يكون هناك تورم أو عدوى في المفاصل التي يمكن ان تصيب الإنسان نتيجة الأدوية التي تستخدم في العلاج.

الحمى الروماتزمية قد تحدث في الجسم نتيجة التهابات في اللوزتين والحلق،  وأيضا بسبب البكتريا،وقد يصحب الحمى ارتفاع في درجات الحرارة وضعف في جسم المريض وهناك مضاعفات يسببها هذا المرض في القلب حيث تصاب صمامات القلب والمفاصل، وتعالج الحمى الروماتزمية بالبنسلين حتى يقضى على البكتريا التي تسبب التهابات اللوز المزمنة.

أنواع الأمراض الروماتزمية
يضم الروماتيزم عشرات الأنواع ومنها( التهاب المفاصل- أمراض الأجهزة العامة- اختلال تركيبة الغضاريف والعظم) وغيرها، يتم علاجه بالأدوية ( الستيرويدية وغير الستيرويدية ) والمسكنات في الأعمار المتوسطة.

العلاقة بين الروماتيزم والروماتيد
كلا التخصصان ( الروماتيزم- الروماتيد) يختصان بأمراض أو الآلام التي قد تحدث للجهاز الحركي، والأمراض أو الآلام التي قد تحدث للجهاز الحركي كثيرة وقد تنقسم إلى خمسة أنواع وهما: الكسور والعيوب الخلقية والأورام العظمية والأمراض المناعية و إصابات الملاعب وتقدم في السن وخشونة المفاصل وآلام الناتجة من سوء استخدام المفاصل.

الأمراض المناعية: قد يهاجم الجهاز المناعي بعض الأعضاء داخل الجسم نفسه مثل( مرض حمى الروماتزمية- مرض الذئبه الحمراء- مرض الروماتيد المفصلي).

إصابات الملاعب: قد يصيب الجسم بسبب التواء في المفاصل وقد تحدث للمفاصل أو العضلات أو أربطة المفاصل.

التقدم في السن: هناك حالات أو أمراض قد تحدث نتيجة التقدم في العمر ومن أهم هذه الأمراض هشاشة العظام.

خشونة المفاصل: وقد يصاب بها الإنسان في الركبتين أو الرقبة أو الظهر وقد يحدث نتيجة الإهمال وعدم العلاج على الرغم من أن علاجه في بداية المرض ليس سوى إتباع بعض التعليمات الصحية الخاصة بالجلوس والحركة والمحافظة على الوزن وممارسة الرياضة.

آلام المفاصل: قد تحدث لأشخاص الذين يجلسون لعدد ساعات طويلة في المكاتب وتكون أوضاعهم غير صحيحة أو بسبب آلام الركبة التي تنتج بسبب الوقوف لساعات طويلة مع زيادة في الوزن.

لا تأجيل لإصابة المفاصل بالتهاب
ليس هناك احتمال لتأجيل الإصابة بالتهاب المفاصل أو أي أمراض أخرى، لأن ذلك ينتج عنه فقد وظائف المفاصل وصعوبة الحركة للمريض، فمرض الروماتيد من الأمراض الذي إذا أهملت يتسبب ذلك فقدان وظائف المفاصل بشكل نهائي، فهو عبارة عن مرض مناعي قد يسبب التهاب مزمن في المفاصل، ولا ينتهي الأمر عند المفاصل فقط بل يقوم بالهجوم على بقية الأجزاء، حيث يهاجم جميع الأجسام الخارجية بقوة عن طريق كرات الدم البيضاء والمناعة التي تستخدم ضد الجراثيم والالتهابات مما ينتج عنه التهابات حادة في منطقة المفاصل وأيضا في الأجزاء التي يتم الهجوم عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق