أقصى جرعة مسموح بها من الزنك

الزنك هو واحد من المعادن الأساسية في الجسم . على الرغم من أن الجسم يحتاج فقط إلى كميات صغيرة من الزنك ، إلا أن النقص الخفيف ليس شائعا ، وفقا لمركز جامعة مريلاند الطبي . كما هو الحال مع أي مكمل غذائي آخر ، يمكن أن يسبب الزنك آثارًا جانبية غير سارة عند تناوله بجرعات عالية ، لذا استشر طبيبك لتحديد الجرعة المناسبة لك .

أقصر جرعة مسموح بها من الزنك
يجب على البالغين الذين يبلغون من العمر 19 عامًا فما فوق الحد من تناول الزنك اليومي إلى 40 ملغ في اليوم ما لم يوصي الطبيب بخلاف ذلك . هذه هي الجرعة القصوى التي لا تحدث بها آثار جانبية ، والتي تعرف أيضًا باسم الحد الأعلى المسموح به . المعدل اليومي الموصى به للرجال البالغين هو 11 ملغ في اليوم ، و 8 ملغ بالنسبة للنساء البالغات .

الأشخاص الذين بحاجة إلى الجرعات العالية
بعض الحالات الصحية تستدعي جرعات أعلى من الزنك . قد تتطلب حالات مثل فقر الدم المنجلي ، و فقدان الشهية العصبي ، و قرحة المعدة ، و اضطراب نقص الانتباه و فرط النشاط و الانحلال البقعي المرتبط بالعمر جرعات تصل إلى 220 ملغ في اليوم . تأخذ فقط هذه الجرعات العالية تحت إشراف الطبيب فقط . بعض الناس لديهم أيضا احتياجات الزنك اليومية بمقدار أعلى . على سبيل المثال ، النساء الحوامل و المرضعات يحتاجن مدخول يومي موصى به أعلى للزنك . خيث تحتاج النساء إلى 11 ملغ يوميا من الزنك أثناء الحمل ، و 12 ملغ يومياً أثناء الرضاعة الطبيعية .

الآثار جانبية من الإفراط في تناول الزنك
الكثير من الزنك يمكن أن يحد من امتصاص النحاس ، مما يؤدي إلى نقص النحاس في الجسم . إذا كنت تأخذ مكملات الزنك ، قد يوصي طبيبك أيضا بتناول مكملات النحاس لمنع نقص . و وفقًا لمركز جامعة مريلاند الطبي ، فإن الجرعات العالية جدًا يمكن أن تقلل من المناعة ، خاصة عند كبار السن ، و قد تزيد من مستوى الكولسترول السيئ في الدم . الجرعات العالية من الزنك قد تسبب أيضًا الدوخة و الإرهاق و فقدان السيطرة على العضلات و فقر الدم و التعرق و الهلوسة و الغثيان .

بعض الاعتبارات
كما هو مذكور في كتاب “التغذية” ، من تأليف بول إنسل و مؤلفين آخرين ، أن الإفراط في تناول الزنك عادة ما يكون مرتبطًا بالمكملات الغذائية . ما لم يوصي طبيبك بالمكملات ، حاول الحصول على احتياجاتك اليومية من الزنك من مصادر الطعام . و تشمل المصادر الجيدة للزنك المحار و اللحوم الحمراء و الدواجن و الجبن و الروبيان . كما تحتوي الأغذية النباتية مثل البقوليات و الحبوب الكاملة و التوفو على الزنك ، على الرغم من أنه لا يتم امتصاصه بسهولة من قبل الجسم عند الحصول عليه من هذه الأطعمة النباتية .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *