جهات انفاق بيل جيتس لثروته

- -

بيل جيتس هو مؤسس شركة مايكروسوفت ويعد واحد من بين أغنى الرجال على مستوى العالم، وتتجاوز اليوم ثروة بيل جيتس حاجز 93 مليار دولار وعلى الرغم من ذلك فإن ذلك الرجل لا ينفق الكثير من الأموال في الأشياء الشخصية التي تخصه، فهو لا يقوم بشراء الملابس بشكل مبالغ به أو حتى المجوهرات وعلى الرغم من ذلك فهو يمتلك الكثير من الأشياء الترفيهية من الطائرة الخاصة والسيارة بورش 911 وغيرها من الأشياء الباهظة في الثمن.

الجهات الخيرية لصرف بيل جيتس لأمواله

قرر بيل جيتس والمصنف أغنى رجال العالم خلال السنوات الماضية أن يدخل إلى الأعمال الخيرية فقد قرر أن يقدم على الكثير من تلك الأعمال وإنفاق الأموال بها، وقد عمل جيتس على تخصيص مبلغ كبير من المال والذي وصل إلى 78 مليار دولار لصالح الفقراء، ومن بين الأشياء التي ينفق بها بيل جيتس الأموال ما يلي.

1- الطاقة النظيفة

حيث قد أطلق جيتس خلال الفترة الماضية صندوق خاص بتمويل الابتكارات التي تخص الطاقة النظيفة وقد وصل قيمة التمويل بها نحو مليار دولار عملا على الحد من التلوث البيئي الذي أصبح اليوم مسيطر على الكثير من الدول من بينها أكبر دول العالم، وقد عمل على دعم الابتكار والمبتكرين في ذلك المجال.

2- مرض شلل الأطفال

خلال عام 2011 عمل بيل جيتس على التبرع بالكثير من الأموال إلى نادي الروتاري الدولي من أجل القضاء على شلل الأطفال وقد عمل على مد النادي بمبلغ 335 مليون دولار عملا على تطوير الأدوية التي تخص القضاء على مرض شلل الأطفال نهائيا.

3- مساعدة الدول الأفريقية

خلال عام 2016 وخلال المشاركة في الاحتفالية الخاصة بذكرى ميلاد الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا عمل بيل جيتس على التبرع بمبلغ من المال وصل إلى 5 مليار دولار عملا على تنمي الدول الإفريقية على مدار 5 أعوام بالإضافة إلى نشر التعليم ومكافحة الكثير من الأمراض المنتشرة داخل تلك الدول.

4- توفير المراحيض

يؤكد بيل جيتس على أن المراحيض هي أكثر الأماكن التي تعمل على نقل الأمراض والجراثيم بشكل عام، لذا عمل على التبرع بمبلغ من المال قدره 6.5 مليون دولار عملا على توفير مراحيض صحية للكثير من الناس على مستوى العالم يعيشون بدونها اليوم الأمر الذي تسبب في تفشي الكثير من الأمراض بين تلك الناس ونقل الميكروبات.

5- تقنية الوقود الرخيص

دائما ما يؤكد جيتس على أن العالم اليوم يحتاج إلى الطاقة المتجددة والنظيفة التي لا ينتج عنها مخلفات تلوث البيئة، وقد ساهم في شركة متخصصة في تحويل الكتل الحيوانية إلى وقود بمبلغ 14 مليون دولار إيمانا بأن العالم يحتاج إلى الوقود الرخيص بدون مخلفات تذكر عملا على المحافظة على البيئة بالطبع.

6- زراعة الموز المعدل وراثيا

حيث أكد أيضا جيتس أن الموز من بين أكثر الفواكه التي يتم تناولها ولكنه يفتقر إلي الكثير من الفيتامينات الهامة والتي من بينها فيتامين A الأمر الذي يؤدى إلى نقص في مناعة الجسم والتعرض إلى العمى لذا عمل على التبرع بمبلغ وصل إلى 10 ملايين دولار من أجل زراعة الموز المعدل وراثيا خاصة في دول أفريقيا للقضاء على تلك المشاكل.

الجهات الترفيهية لصرف بيل جيتس لأمواله

كما يعمل بيل جيتس أيضا على صرف أمواله في جهات أخرى بعيدة عن المشاريع الخيرية والتي تخص الحياة المرفهة التي يعيشها اغنى رجال العالم اليوم ومن بين تلك الجهات ما يلي.

1- شراء العقارات

أكدت التقارير التي تمت على العقار الذي تسكن به عائلة بيل جيتس أن مساحتة وصلت إلى 66 ألف قدم ويطل ذلك المنزل على ضفاف بحيرة واشنطن بولاية سياتل، ويذكر أن ذلك المنزل قدر ثمنه خلال عام 2006 بنحو 125 مليون دولار الأمر الذي يؤكد أن جيتس يدفع سنويا مبلغ مليون دولار للملكية ويضم المنزل الكثير من الأشياء الترفيهية من بينها صالات رياضية ومسبح به نظام موسيقي تحت الماء.

2- إمتلاك الجزر

حيث يمتلك جيتس الكثير من الجزر الخلابة والتي من بينها جزيرة جراند بوج وتعد من بين أكبر العقارات التي يمتلكها جيتس اليوم وتوفر تلك الجزر المزيد من الفرص بالنسبة للمستثمرين اليوم.

3- جمع الأشياء النادرة

عرف عن جيتس منذ زمن أن لديه الكثير من الهوايات والتي من بينها جمع الأشياء النادرة ويذكر انه قد أقدم خلال عام 1994 على دفع مبلغ من المال وصل إلى 30 مليون دولار في أحد المزادات التي أقيمت بهدف بيع مخطوطة وهي عبارة عن مجموعة كتب للرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي ومن المتوقع انه لا يزال يحتفظ بتلك الكتب في المكتبة الضخمة التي توجد في منزله اليوم.

كما أن أحد منازل جيتس من الداخل يحتوى على مزرعة كبيرة للخيول وقد استأجر المنزل الذي يحتوي على المزرعة من قبل لخوض منافسة الفروسية ولكن أقدم على شرائها فيما بعد.

4- شراء السيارات

كما يؤكد المقربون منه أنه مهووس بشراء السيارات حيث يمتلك اليوم الكثير من السيارات الغالية في الثمن من بينها سيارة بورش تيربو 930 وفيراري 348 والطائرة الخاصة.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايمان محمود

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *