طريقة استرجاع التغريدات القديمة

تويتر( بالإنجليزية: Twitter  ) هو أحد أشهر الشبكات الخاصة بالتواصل الاجتماعية في العالم، يقدم البرنامج خدمة التدوين المصغر وهي تسمح لمستخدميهِ بأن يرسلوا «تغريدات» في شأنها الحصول على عملية إعادة تغريد أو إعجاب كافة المغردين الآخرين، بحد أقصى 280 حرفا للتغريدة الواحدة، وذلك عن طريق موقع تويتر أو من خلال إرسال رسالة قصيرة أو من خلال برامج المحادثة السريعة أو عن طريق التطبيقات التي يقدمها المبرمجون مثلَ فيسبوك وغيره من البرامج المختلفة.

تظهر هذه التحديثات بصفحة المستخدم، ويمكن لكافة الأصدقاء قراءتها من صفحاتهم الرئيسية أو عن طريق زيارة ملف المستخدم الشخصي، وكذلك يمكنك استقبال الردود أو التحديثات من خلال البريد الإلكتروني، وملخص أحداث الآر إس إس عن طريق الرسائل النصية القصيرة وذلك من خلال أربعة أرقام خدمية تعمل بالولايات المتحدة والهند وكندا وأيضاً للرقم الدولي الذي يمكن لجميع العملاء حول العالم أن يرسلوا إليه بالمملكة المتحدة.

موقع تويتر أصبح متوفر أيضاً باللغة العربية منذ تاريخ مارس 2012، مع اعلم أن بالمعجم العربي يُعرب «تغريدات» جمع «تغريدة».

تاريخ تويتر

تمّ إطلاق موقع تويتر بشهر مارس عام 2006 من خلال جاك دورسي، وبيز ستون، ونوح غلاس، وإيفان ويليامز ولقد أُطلقَ فعليًا بتموز/يوليو بنفس العام، قد لاقى هذا الموقع شعبيةً كبيرة بجميع أنحاء العالم، ومع حلول عام 2012 تجاوز عددُ عملاء الموقع الـ100 مليون عميل يعملون على نشر عدد يتخطى 340 مليون تغريدة يوميًا، وقد وصلت خدمة الاستعلامات بالبحث إلى 1.6 مليار باليوم الواحد.

في عام 2013؛ تويتر كان واحدٌ من ضمن قائمة أكثر 10 مواقع إقبالاً وزيارة في العالم، واعتبارا من عام 2016؛ قد صارَ لدى تويتر عدد يزيد عم 319 مليون مستخدم فعال شهريًا، وزادت شهرة تويتر بشكلٍ مرتفع للغاية في خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 حيث أثبت الموقع بالفعل أنه مصدراً للأخبار العاجلة، حيثُ نُشرت عليه أكثر من 40 مليون تغريدة لها علاقة بالانتخابات حتى توقيت العاشرة مساء وفق التوقيت الشرقي.

اليات استرجاع التغريدات القديمة

– حين يتم فتح موقع تويتر سيتوجه المستخدم لتبويب البحث المتقدم أو Advanced search
– سوف يجد المستخدم الكثير من الخيارات بما فيها القدرة على البحث من خلال كلمة ضمن التغريدة، أو البحث بعبارة معينة أو اللغة التى تمت كتابة التغريدة من خلالها، حيث توجد الكثير من الخيارات المتعلقة بتلك الخاصية مثل:

– These hashtags
– None of these words
– Written in
– Any of these words
– This exact phrase
– All of these words
– كما يمكن عمل تخصيص للحساب الذى تم نشر التغريدة من خلاله والتى يبحث عنها العميل من خلال تبويب People.
– كذلك يمكن أيضاً تحديد الموقع الجغرافى لعملية النشر الخاصة بالتغريدة التي يبحث عنها العميل.
– وكذلك يمكن تخصيص التاريخ الخاص بالنشر بهذه التغريدة بسهولة أيضاً.
– يضغط العميل على زر Search بأسفل الصفحة.

التغريدات على موقع تويتر

عادة ما تكون التغريدة مرئية لكل المستخدمين لكن للمستخدم القدرة على تعديلها من خلال تحديد المتابعين فقط أو تحديد غيرهم. وبإمكان كل عميل التغريد من خلال الموقع الرسمي على الانترنت أو عن طريق التطبيق الرسمي في الهواتف الذكية أو من خلال خدمات الرسائل القصيرة المتوفرة ببعض البلدان.

يمكن للعملاء إعادة تغريد تغريدة أي مُستخدم آخر، كما يُمكن أيضاً عمل «مُتابعة» للاطلاع بشكل دوري على ما يقدمه المُتابَع هذا فضلاً عن عملية الإعجاب أو التعليق على المُحتَوى، كما يسمحُ تويتر للعملاء بتحديث صفحاتهم الشخصية من خلال الهاتف المحمول من خلال الرسائل النصية أو من خلال بعض التطبيقات المخصصة على الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية.

يعتمدُ تويتر بعمله على البروتوكول الخاص بالدردشة بواسطة الإنترنت وذلك بغرض توفير حماية لباقي العملاء، ووفقًا لبحث تم نشره بنيسان/أبريل عام 2014 فإنّ تثريباً 44% من الحسابات الخاصة بالمستخدمين لا أو لم تقم بأي تغريد.

جدير بالذكر  أنّ أولَ تغريدة تم نشرها بالموقع كانت من خلال المؤسّس المشارك جاك دورسي في تمام الساعة 12:50 وفق توقيت المحيط الهادئ، ويُعدّ رائد الفضاء نيكولا ستوت و وصديقه جيف وليامز أولَ من قاما بعملية البث الحيّ من خلال محطة الفضاء الدولية  التي تقع خارج الأرض والتي ضمت حوالي 35 عضواً من الجمهور بمقر ناسا في واشنطن العاصمة.

المحتوى على موقع تويتر

محتوى كافة التغريدات وفقًا للإحصائيات على الموقع:
–  محادثات (37.6%)
–  إعلانات (5.9%)
– أخبار (3.6%)
–  تغريدات عشوائية أو خارِجة عن السيّاق (40.1%)
–  رسائل البريد مُزعجة (3.8%)
–  أخرى (8.7%)

قد قامت شركة التحليلات الخاصة بالمواقع بسان أنطونيو بعملية تحليل عدد يصل إلى 2,000 تغريدة صدرت من الولايات المتحدة الأمريكية ومكتوبة باللغة الإنجليزية على مدار أسبوعين بأغسطس 2009 في الساعة 11:00 صباحاً وحتى 5:00 مساء على توقيت الولايات المتحدة ،ثم قامت بعدها بتدوين كافة النتائج بواسطة تقسيمها لستّ فئات.

وحسب ما جاء بالنتائج؛ فإنّ الثرثرة والكلام غير المُفيد قد احتلّ أعلى نسبة حتي بلغ تقريبًا 40% ، وقد حلّت المحادثات بالرتبة الثانية بنسبة قد بلغت 38%، أما ثالث مرتبة فكانت من نصيب الأمور الأخرى وهي احتلت نسبة 9% ، ثم جاءت الرسائل البريدية المزعجة (السبام) في الرتبة الرابعة بالحصول على نسبة تجاوزت الـ 6%، ثم تأتي أخيرًا التغريدات التي تكون حول الأخبار، وهي بنسبة 4%.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *