محتويات
هل عصب الاسنان يؤثر على الوجه
نعم عصب الاسنان يؤثر على الوجه عندما يصل التسوس بالقرب منه.
يعتبر الفم من أكثر الأماكن التي يتواجد بها البكتيريا في جسم الإنسان، في كل مرة تأكل أو تشرب دون تنظيف أسنانك بشكل منتظم أنت تغذي البكتيريا، التي تتغذى هي الأخرى على أسنانك، حيث تفرز البكتيريا حمضاً يُذيب طبقة مينا الأسنان الخارجية، وهو ما ينتج عنه التسوس.
يشعر المريض بألم مع نبض في الضرس، وحساسية تجاه المأكولات والمشروبات الباردة، والساخنة، حتى يصل التسوس إلى العصب، فيسبب ألماً في الوجه، وقد يُسبب خراج خطير يهدد حياة المريض، يجب وقف نمو البكتيريا، والقضاء على التسوس في أسرع وقت.[1]
تسوس الأسنان سبباً لألم الوجه
عندما ينتشر ألم الأسنان ليصل إلى الوجه، يمكن اعتبار ذلك إنذاراً بأن مشكلة أسنانك أصبحت أكثر خطورة، وتحتاج لحل سريع، فهذا الألم يعني أن التسوس وصل إلى مكانٍ ما في ضرسك ممتليء بالأوعية الدموية والأعصاب، مما سبب التهاب أدى إلى ألم في الفك، والأذن، والصدغ.
تأكد ما إذا كان سبب الألم هو التسوس أم لا، إليك أعراض التسوس:
- الألم، والذي يصبح حاداً عند وصول التسوس للأعصاب، يمكن أن يكون ألماً ثابتاً، أو يأتي ويذهب، أو يتفاقم عند العض.
- ألم مفاجيء في أحد الأسنان أو الضروس عند تناول أشياء ساخنة، أو باردة، أو عند أكل الحلويات، أو الضغط على الضرس المصاب.
- انتشار الألم إلى الأماكن المحيطة (الفك، والأذن، والرأس،..إلخ)، حتى تعجز عن تحديد مصدر الألم.
- حساسية الأسنان للبرودة أو السخونة، فهي دلالة أولية على انكشاف طبقة مينا الأسنان بفعل البكتيريا.
- الحساسية للسكر، تشعر بألم حاد، أو عدم راحة عند تناول المأكولات السكرية.
- استمرار ألم حساسية الأسنان لفترة حتى بعد انتهائك من تناول الأشياء الساخنة أو الباردة يدل على تسوس الأسنان.
- ثقوب على سطح السنة أو الضرس، بنية أو سوداء، أو صفراء على حسب درجة التسوس.
- البقع البيضاء الطباشيرية على سطح الينة تنذر ببداية التسوس، إذا لم تُعالج ستتحول لتسوس واضح.
- رائحة الفم الكريهة من علامات الإصابة بتسوس الأسنان.
- تورم اللثة، أو ظهور جيوب لثوية مليئة بالقيح.
- التسوس الشديد قد يؤدي إلى صعوبة المضغ، خاصةً مع الأطعمة الصلبة.
أمراض اللثة تؤثر على الوجه
يمكن أن يكون ألم أسنانك الذي ينتشر إلى وجهك ورقبتك، ورأسك بسبب اللثة وليس الأسنان نفسها، فعندما يتراكم الجير يُسبب التهاب وعدوى اللثة، مما يؤدي إلى مشكلات الأسنان المختلفة، والتي قد تصل إلى فقد الأسنان، وتلف العظام المحيطة بها.
تعرَّف على أعراض أمراض اللثة، لتعرف ما هي مشكلتك بالضبط:
- لثة متورمة وحمراء، تنزف بشكل متكرر، يعد ذلك إنذاراً مبكراً على مشكلات اللثة.
- أسنان مخلخلة يعني أن اللثة في حالة سيئة جداً، فالعدوى وصلت إلى العظام الداعمة للأسنان، قد تتساقط في أي وقت.
- رائحة الفم الكريهة والمستمرة تعني أن لثتك ملتهبة بشدة.
- انحسار اللثة حالة متقدمة تعني أن الالتهاب دمر بعض أنسجة اللثة والعظام، فظهر جزءاً من سطح جذر الأسنان.
- انتشار الألم إلى الوجه وباقي المناطق المحيطة يعني أن عدوى اللثة قد انتشرت بالفعل، سارع إلى معالجتها.
تأثير خراج الأسنان على الوجه
- ظهور تورم موضعي في الوجه عند مكان السن أو الضرس المصاب.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم كردة فعل دفاعية ضد الالتهاب.
- ألم ثابت أو في شكل نبضات، وقد يزيد مع العض والضغط.
- صعوبة في التنفس والبلع.
- طعم كريه في الفم.
- تضخم الغدد الليمفاوية (الموجودة بالرقبة).
مشكلات ضروس العقل تؤثر على الوجه
أغلبنا يعاني من مشكلات في ضروس العقل، يُقال أننا لا نملك فكاً كبيراً مثل أسلافنا، لذا لا تجد الأضراس مكاناً لتنمو بشكل صحيح.
يمكن أن تسبب أضراس العقل المنطمرة الأعراض التالية:
- ألم وانزعاج، عادةً يتركز الألم في الجزء الخلفي من الفك.
- تورم الخد، وانتفاخه، بالإضافة لاحمراره في بعض الأحيان.
- فتح الفك بصعوبة، وعدم القدرة على فتحه على اتساعه بسبب الالتهاب والألم.
- رائحة فم كريهة بسبب صعوبة تنظيف الضرس المنطمر.
- الشعور بطعم كريه في الفم نتيجة لتراكم البكتيريا.
- أما صرير الفك والفرقعة عند تحريكه فهي مشكلة في المفصل الفكي الصدغي.[2]
أسباب تأثر عصب الأسنان
- تطور تسوس الأسنان، ووصول التسوس والبكتيريا إلى العصب.
- كسر السن أو الضرس.
- إصابة الوجه.
كل الأسباب السابقة يمكنها أن تسبب التهاباً في عصب أحد الضروس أو الأسنان مما يسبب ألماً حاداً قد ينتشر إلى الوجه، وأجزاء أخرى من الرأس.
علاج عصب الأسنان
- حشو العصب (علاج قناة الجذر).
- الخلع (قلع السن أو الضرس المصاب).
عندما تصل العدوى إلى العصب، ويحدث أن يلتهب لُب الضرس أو السنة، فإن الحل يكمن في أحد الخيارين التاليين:
الحشو: عندما يُصاب عصب أحد الضروس أو الأسنان يكون علاج الجذور هو العلاج المناسب والفعَّال في تلك الحالة، وهو ما يُعرف بـ (علاج قناة الجذر)، حيث يقوم الطبيب بإزالة العصب المصاب، واستبدال مكانه بمادة خاملة لا يشعر بها المريض، فيزول الألم في هذه المنطقة، يشعر المريض ببعض الألم، وسرعان ما يزول الألم بعد سحب العصب.
الخلع: الحل الآخر هو التخلص من السن أو الضرس المصاب، ويمكن أن يستبدله المريض بزراعة سن أو ضرس آخر، أو عمل تركيبة أسنان تسمى بالجسر لتعويض الناقس من الأسنان والضروس.
الأفضل هو علاج الجذور، فمن الأفضل أن تحتفظ بأسنانك وضروسك الطبيعية على أي حال طالما أن هذا الخيار قائم، فلا أحد يفكر في التخلص من أحد أعضاء جسمه لمجرد انها تؤلمه، بل يحاول علاجها دائماً ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فلا تُفرِّط في أسنانك بسهولة معتقداً أنك تتخلص من الألم وحسب.
الوقاية من التهاب أعصاب الأسنان
- نظِّف أسنانك وفمك بشكل مستمر ودوري.
- استخدم فرشاة وخيط الأسنان عند تنظيف أسنانك.
- استخدام غسول الفم مرة واحدة يومياً ستفي بالغرض.
- لا تقسو على أسنانك عند فركها بالفرشاة حتى لا تُكشف اللثة، مما يسبب العدوى.
- تجنب تناول الأطعمة والمشروبات الضارة بصحة أسنانك، وإن تناولتها اعتدل.
- يجب عليك زيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم لاكتشاف أي مشكلة وعلاجها مبكراً قبل وصولها إلى العصب.[3]

