انواع الهلوسة .. وهل هي من الشيطان ؟ “

كتابة: Kholoud Hassan آخر تحديث: 29 مايو 2021 , 09:09

الهلوسة

الهلوسة هي أن ترى أو تسمع أو تشعر أو تشم شيئًا غير موجود، ومع ذلك فأنت نفسك مقتنع بأن إدراكك الحسي حقيقي، يمكن أن تكون الهلوسة علامات للذهان، ولكنها قد تحدث أيضًا عندما تكون نصف نائم وتحت تأثير التنويم المغناطيسي أو المخدرات وكذلك مع الحمى.

لمحة موجزة عن الهلوسة

الهلوسة: هي أوهام الحواس التي يتم اختبارها على أنها حقيقية. يمكن أن تتأثر جميع الحواس: السمع، الشم، التذوق، الرؤية، اللمس. الاختلافات في الكثافة والمدة ممكنة.

الأسباب: على سبيل المثال قلة النوم   والإرهاق والعزلة الاجتماعية والصداع النصفي وطنين الأذن وأمراض العيون والحمى الشديدة والجفاف وانخفاض حرارة الجسم والسكتة الدماغية وإصابات الدماغ والصرع والخرف والفصام والاكتئاب والكحول أو المخدرات الأخرى والتسمم والأدوية.

متى يجب زيارة الطبيب: دائما على الفور ما عدا الهلوسة الناتجة عن قلة النوم.

ماذا يفعل الطبيب؟ المناقشة الأولية عن سوابق المريض والفحص البدني وربما اختبارات الدم والتدابير الأخرى مثل الأنف والأذن والحنجرة أو فحص العين والفحص العصبي وتخطيط كهربية الدماغ EEG والتصوير المقطعي CT والتصوير بالرنين المغناطيسي MRT والاختبارات النفسية.

أنواع هامة من الهلوسة

  • الهلوسة الصوتية: يسمع المصابون أصواتًا خيالية مثل الهسهسة أو الطقطقة أو الموسيقى.
  • الهلوسة الغائية: شكل خاص من الهلوسة الصوتية حيث يسمع المصابون أصواتًا خيالية على سبيل المثال تصدر أوامر أو تحذر من خطر مزعوم.
  • الهلوسة البصرية: يرى المصابون ومضات من الضوء أو الشرر وعلى سبيل المثال قد يرى كذلك الأشخاص أو الحيوانات أو الأشياء غير الحقيقية.
  • هلوسات الشمية: يشعر المصابون أنهم يشمون رائحة – معظمها كريهة – مثل رائحة الغاز أو البنزين أو التعفن.
  • هلوسة التذوق (الهلوسة التذوقية): غالبًا ما تظهر هذه الهلوسة جنبًا إلى جنب مع الهلوسة الشمية، في معظم الأحيان يسجل المصابون رائحة كريهة مثل المالحة أو الشبيهة بالصابون أو الكبريتية أو البرازية.
  • اللمس واللمس الهلوسة (عن طريق اللمس أو الهلوسة لمسي): هذه هي لمسات خيالية، يعتقد المتأثرون على سبيل المثال أنهم يتعرضون للمس أو الخنق أو الاحتجاز، يشعر البعض أن الماء الساخن يجري على أذرعهم أو أن النمل يزحف على أجسادهم.
  • هلوسة الجسم: في هذه الهلوسة يكون إدراك الجسم مضطربًا، ويكون لدى المريض أقتناع بأن الأعضاء الداخلية قد تغيرت أو أن نصفي الدماغ يفركان بعضهما البعض، ويشعر المصابون به أن أجسادهم يتم التلاعب بها من الخارج (مثل الإشعاع أو الكهرباء).
  • الهلوسة الحركية: هي أوهام  توحي بإحساس بالحركة. على سبيل المثال يعتقد المصابون أن جسدهم أو جزء منه ينتقل من الخارج.
  • الهلوسة الدهليزية: يشعر الناس بأنهم يسبحون أو يسقطون، وتكون هذه الهلوسة في الغالب بصرية أو صوتية عندما نصف نائم عند النوم أو عند الاستيقاظ،.

يمكن أن تختلف حدة الهلوسة فقد يتراوح طيف الهلوسة الصوتية من الهمهمة الناعمة غير الواضحة إلى الصراخ بصوت عالٍ ومتوهج، يمكن أن تظهر الأوهام البصرية كظواهر غامضة أو في شكل أشخاص وأشياء يتم إدراكها بتفصيل كبير.

عادة ما تبدأ الهلوسة فجأة، وتستمر لبضع ساعات أو أيام أو أسابيع، ولكنها قد تصبح مزمنة أيضًا وتؤدي إلى الهذيان، وفي هذه الحالة لم يعد بإمكان المرضى القيام بتسجيل المعلومات ومعالجتها وحفظها بطريقة منظمة، وبالتالي لم يعد بإمكانهم توجيه أنفسهم والتذكر بشكل صحيح، وغالبًا ما يصابون بالهلوسة أكثر، بالإضافة إلى ذلك هناك شعور بالخوف، والإثارة في بعض الأحيان وشعور بالخطر الشديد على النفس أو على الآخرين.

الأسباب الرئيسية للهلوسة

  • العزلة الاجتماعية وقلة النوم أو الإرهاق الكامل: على سبيل المثال في الحبس الانفرادي أو الإقامة الطويلة في بيئة منخفضة التحفيز على سبيل المثال الجلوس في غرفة مظلمة وهادئة، تحدث الهلوسة كرد فعل طبيعي للجسم لنقص المنبهات الخارجية.
  • الصداع النصفي: يعاني بعض مرضى الصداع النصفي من الهلوسة البصرية مثل وميض الضوء أو البقع أو الأنماط قبل مرحلة الصداع الفعلية، ثم يتحدث المرء عن صداع نصفي بهالة.
  • طنين الأذن (ضوضاء في الأذن): يشعر الشخص إذا كانت الأذن ترن أو تحترق بدون مصدر صوت خارجي، وذلك بسبب الطنين.
  • أمراض العيون: مثل انفصال الشبكية وتلف العصب البصري أو المركز البصري يمكن أن تسبب أيضًا هلوسة بصرية وعلى سبيل المثال يرى الشخص ومضات من الضوء أو البقع أو الأنماط أو بقع الضوء أو الألوان.
  • ارتفاع في درجة الحرارة: يمكن أن تسبب الهلوسة مع الأرق.
  • الجفاف ( الجفاف ): إذا كان هناك نقص شديد في السوائل، يمكن أن يؤدي إلى حالات من الإثارة والهلوسة والتشنجات.
  • انخفاض حرارة الجسم (انخفاض حرارة الجسم): حتى مع وجود هلوسة شديدة البرودة ممكنة.
  • السكتة الدماغية: يمكن أن تسبب السكتة الدماغية الهلوسة والأوهام والارتباك وضعف الذاكرة والوعي.
  • التهاب الدماغ ( التهاب الدماغ ): يحدث عادةً بسبب عدوى فيروسية مثل الحصبة أو النكاف أو الهربس البسيط، بالإضافة إلى اللامبالاة والنعاس والارتباك، وتشمل الأعراض المحتملة أيضًا الإثارة والمشاكل السلوكية والهلوسة.
  • إصابات الدماغ: تحدث الهلوسة والأوهام أحيانًا كجزء من إصابة الدماغ.
  • الصرع: في بعض الحالات تكون نوبات الصرع مصحوبة بالهلوسة مثل هلوسة الشم والتذوق.
  • الخرف: يمكن أن تترافق أمراض الخرف مثل الزهايمر والخرف الوعائي مع الهلوسة والأوهام، كما يتزايد النسيان والارتباك لدى المصابين بالقلق.
  • مرض هنتنغتون ( الرَقْص ): هو مرض دماغي متطور وراثي يسبب اضطرابات حركية وتغيرات عقلية، والهلوسة والأوهام ممكنة فيه أيضًا.
  • الفصام: هذا هو المكان الذي تحدث فيه الأوهام والهلوسة الغريبة مثل الهلوسة الصوتية التي يسمع فيها المصابون أصواتًا تعطيهم الأوامر، من الممكن أيضًا حدوث هلوسة في حاسة التذوق والشم.
  • الاكتئاب: الهلوسة أو الأوهام مع الاكتئاب وقلة التحكم يمكن أن تكون علامات على الاكتئاب.
  • تعاطي الكحول: يمكن أن يسبب الهلوسة، خاصة الهلوسة الصوتية والأوهام في حالة التسمم بالكحول، ويمكن لمدمني الكحول أيضًا أن يصابوا بالهلوسة أثناء فترة الانسحاب.
  • تعاطي المخدرات: يمكن أن تسبب العقاقير غير المشروعة أيضًا بالهلوسة والأوهام، هذا ينطبق بشكل خاص على المهلوسات مثل المخدرات المهدئة مثل الحشيش أوالعقاقير المنشطة، يمكن أن يكون للجرعات العالية تأثيرات مهلوسة، ويمكن لمدمني المخدرات أيضًا أن يصابوا بالهلوسة أثناء الانسحاب.
  • الآثار الجانبية للأدوية : يمكن أن تسبب بعض الأدوية المختلفة الهلوسة والأوهام كأعراض جانبية، وينطبق هذا على سبيل المثال على الأدوية المضادة للصرع، ومرض باركنسون وأدوية الحساسية (مضادات الهيستامين) وأدوية الوقاية من الملاريا.[1]

هل الهلوسة من الشيطان

توجد أقاويل في كثير من الثقافات معتقدات بخصوص الهلوسة السمعية والبصرية حيث يعتقدون أنها روح شريرة أو جن أو شيطان وذلك حسب الجانب العقائدي الذي يربطون به تفسير تلك الهلوسات.

ولكن الحقيقة التي ينكرها المؤمنين بذلك هو أن الهلوسة السمعية والبصرية من أعراض مرض الفصام والذهان، والأعراض مشخصة في الكتب الطبية، حيث يشكو المريض من صوت حقيقى فى أذنه أو فى داخل صدره أو من داخل بطنه والصوت يخبره بكلام ما أو يطلب منه طلبات أو يخوفه.

أما الوسوسة تكون غير مسموعة بل تكون كل الأفكار لا يشعر بها الشخص كصوت حقيقى حوله، وإنما يتسلل إليه ليوقعه فى الذنب وذلك بإجتهاد من الشيطان وميل النفس للمحرمات وعلى العكس من الهلاوس السمعية التي تجعل المريض يصرخ ويرفضها ويحاول أن يوقفها.[1]

المراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى