قصة رواية حول العالم في ثمانين يومًا

كتابة: menna samir آخر تحديث: 10 يونيو 2021 , 09:59

صاحب قصة 80 يوم حول العالم

كان جول فيرن Jules Verne مؤلفاً فرنسياً رائداًَ في نوع الخيال العلمي حيث اشتهر برواياته رحلة إلى مركز الأرض (1864) وعشرون ألف فرسخ تحت البحر (1870) وحول العالم في ثمانين يوماً (1873).

كتب جول فيرن عن السفر في الفضاء والجو والسفر تحت الماء قبل اختراع الطائرات الصالحة للملاحة والغواصات العملية وقبل ابتكار أي وسيلة للسفر إلى الفضاء وإنه ثاني أكثر المؤلفين المترجمين في كل العصور بعد أجاثا كريستي حيث تم تحويل رواياته البارزة إلى أفلام وغالباً ما يشار إلى فيرن مع إتش جي ويلز باسم “أبو الخيال العلمي”.

وُلد جول فيرن أحد أشهر الروائيين الفرنسيين في كل العصور في مدينة نانت عام 1828 وهو الأكبر بين خمسة أطفال لعائلة مزدهرة تدعي الفرنسية والبريتونية والإسكتلندية وكانت سنواته الأولى سعيدة بصرف النظر عن كونها لم تتحقق شغف لابنة عمه كارولين وكان الأدب يجذبه دائماً وأثناء حصوله على إجازة في القانون في باريس كتب عدداً من المسرحيات ولم يُنشر كتابه الأول عن رحلة إلى إسكتلندا خلال حياته.

خلال القرن العشرين تُرجمت أعمال فيرن إلى أكثر من 140 لغة مما جعله أحد أكثر المؤلفين المترجمين في العالم وتم إنتاج عدد من الصور المتحركة الناجحة من روايات فيرن بدءاً من عام 1916 مع 20000 فرسخ تحت البحر (أعاد والت ديزني في عام 1954) وبما في ذلك الجزيرة الغامضة (1929 و 1961) ومن الأرض إلى القمر (1958) ورحلة إلى مركز الأرض (1959) وربما الأكثر شهرة حول العالم في 80 يوماً (1956).

يمتد تأثير فيرن إلى ما وراء الأدب والسينما إلى عالم العلوم والتكنولوجيا حيث ألهم أجيالاً من العلماء والمخترعين والمستكشفين وفي عام 1954 أطلقت البحرية الأمريكية أول غواصة تعمل بالطاقة النووية في العالم سميت باسم نوتيلوس فيرن ولأكثر من 130 عاماً .[2][3][4]

رواية حول العالم في ثمانين يومًا

تدور أحداث الرواية حول السيد فيلياس فوج وهو رجل ثري يعيش في لندن وقد قام مؤخراً بتعيين خادم منزلي جديد وأثناء وجوده في نادي الإصلاح يراهن مع أعضاء النادي على أنه من الممكن التجول حول العالم بالقطار والباخرة في غضون ثمانين يوماً فقط ويتحدث فوج مع أصدقائه عن سرقة بنك مؤخراً هذه المحادثة تؤدي إلى رهان وفوج متأكد تماماً من أنه يستطيع السفر حول العالم.

يصل فوج وخادمه إلى محطة القطار ويتوجه إلى السفر وفي غضون أيام قليلة تعرف كل لندن عن مغامرة فوج ويتحدث الجمهور عن الرحلة وتطبع الصحافة قصصاً عن رجل إنجليزي يحاول السفر حول العالم في ثمانين يوماً.

المحطة الأولى هي ميناء السويس والمباحث بقيادة فيكس والقنصل ينتظرون وصول سفينة منغوليا وفيكس يبحث عن لص البنك الذي أخذ عشرين ألف جنيه من بنك إنجلترا وترسوا السفينة وينزل خادم فوج ويتحدث إلى فيكس ويخبره أن فوج ثري وأنهم يتجولون حول العالم في رهان ولكن فيكس يقرر أن فوج هو لص البنك ويرسل برقية إلى مفوض الشرطة وفي غضون ذلك يحاول فيكس إقناع القنصل بعدم ختم جوازات سفرهم لأنه يعتقد أن فوج مجرم ويستأجر فوج فيلاً ويختم جواز سفره وفي طريقهم إلى بومباي.

ويتوقف الفيل في وسط الغابة ولكن لا يزال فوج وخادمه غير قادرين على الوصول إلى بومباي قبل يومين مما كان متوقعاً وبعد يومين في القطار المتجه إلى كلكتا دخل خادمه وأخبر فوج أن المسارات قد انتهت ويجب أن يستمر فوج سيراً على الأقدام إلى محطة الله أباد ويلتقي فوج بمالك الفيل مرة أخرى ويعرض عليه شراء الفيل ويكتشف فوج أن لديه اثني عشر ساعة إضافية ويخصص تلك الساعات لإنقاذ أرملة في الطريق والجميع يقفز على الفيل وركبوا إلى المحطة واستقلوا القطار إلى كلكتا.

وفي انتظارهم فيكس في محطة قطار كلكتا ويستدعي شرطي لاعتقال فوج وبعد القبض عليه تدور الأيام ليوم الحكم وأثناء المحاكمة يعرض فوج دفع الكفالة أمام المحكمة  ويوافقون على ذلك ويغادرون.

بسبب العاصفة من المتوقع أن تصل السفينة إلى هونغ كونغ متأخرة عشرين ساعة ولكنهم وصلوا متأخرين أربع وعشرين ساعة وفيكس ينتظر بينما كان في طريقه لإخبار فوج أن السفينة البخارية إلى سان فرانسيسكو قد تأخرت (لذلك ليس عليهم الانتظار لمدة أسبوع للأسبوع التالي) ويتم نقل خادم فوج إلى SS General Grant بواسطة ضابطي شرطة ولم يتم إخبار فوج أبداً عن السفينة البخارية.

ويوافق جون بونسبي مقابل مبلغ كبير من المال على اصطحاب فوج والسيدة الهندية إلى سان فرانسيسكو عبر يوكوهاما وفي هذه الأثناء يستيقظ خادمه على سفينة SS Grant ويدرك أنه غادر بدون فوج وفي الطريق إلى نيويورك هاجم الهنود القطار ويصل فوج والسيدة الهندية وفيكس وباسبارتوت إلى نيويورك في السيارة ولاحظ فوج أن سفينة تستعد للمغادرة ذهب إلى القبطان وطلب منه أن يأخذهم إلى ليفربول ويقول الكابتن أندرو سبيدي أن SS Henrietta ذاهب إلى بوردو وعرض فوج أن يدفع له مقابل أخذها.

وقام فوج بإعطاء رشوة لطاقم السفينة بثلاثمائة جنيه ليأخذه إلى ليفربول وما زال القبطان يرفض لذا يحبسه طاقمه في مقصورته ويصلون إلى ليفربول وبعد ذلك يطلقون سراحه وفوت فوج قطاره المتجه إلى لندن ولكن منطاد الهواء الساخن أخذ فوج وباسبارتوت والسيدة الهندية إلى لندن قبل الموعد المحدد بأربع وعشرين ساعة وفوج يفوز برهانه ويكسب زوجة السيدة الهندية.[1]

شخصيات رواية حول العالم في ثمانين يومًا

  • السيد فيلياس فوج Phileas Fogg: رجل إنجليزي ثري طويل وأشقر وله شارب وعيون زرقاء.
  • جيمس فورستر: خادم فوج السابق.
  • Passepartout: خادم فوج الجديد وهو فرنسي.
  • المحقق فيكس: محقق خانق من سكوتلاند يارد يبحث فيكس عن سارق بنك حصل على عشرين ألف جنيه إسترليني من بنك إنجلترا.
  • السيدة عودة: امرأة هندية جميلة وتقع عودة في حب فوج عندما ينقذها.
  • غوتييه رالف: عضو في نادي الإصلاح وفلاناغان من الرجال الذين يراهنون بعشرين ألف جنيه.
  • أندرو ستيوارت: عضو في نادي الإصلاح وفالنتين هو أحد الرجال الذين يراهنون بعشرين ألف جنيه.
  • جون سوليفان: عضو في نادي الإصلاح وسوليفان هو أحد الرجال الذين يراهنون بعشرين ألف جنيه.
  • الصحفي: مراسل صحيفة إنجليزية.
  • Tally Master: يتتبع رحلة فوج حول العالم.
  • متسول: في محطة Charing Cross حيث يبدأ فوج رحلته ويتلقى المتسول عشرين جنيهاً من فوج.
  • القنصل البريطاني في السويس: قنصل / كاتب بريطاني يختم جوازات السفر ويعطي معلومات.
  • سمسار صيني: تاجر في بورصة هونج كونج.
  • كاتب السفينة: بائع تذاكر باخرة في هونغ كونغ.
  • مدير الشرطة: في مقر شرطة بومباي.
  • ثلاثة كهنة: في بومباي وهاجم الكهنة باسبارتاوت.
  • يونغ بارسي: دليل هندي من الطبقة الدنيا.
  • السير فرانسيس كرومارتي: ضابط في الجيش الإنجليزي مغرور بعض الشيء ولكنه ودود.
  • اثنان من موصلي القطار: تقابل فوج معهم في الهند.
  • مالك الفيل: مالك / بائع فيل في الهند.
  • القاضي عوبديا: القاضي الإنجليزي الرائع في كلكتا الذي يستمع للقضية ضد فوج.
  • أويسترباف: شرطي هندي شاب / كاتب محكمة.
  • بنسبي: قائد شجاع في تانكاديري بين هونغ كونغ ويوكاهاما.
  • قائد القطار: قائد قطار أمريكي.
  • المهندس: مهندس قطارات أمريكي.[5]
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق