أسماء طائر البليكان .. وانواعة وأشكاله بالصور

كتابة: samah osman آخر تحديث: 30 يونيو 2021 , 09:58

ما هو طائر البليكان

طائر البجع من الطيور المائية وتتميز بأكياس في حلقها مرنة وكبيرة، وتعيش طائر البجع في البحيرات والأنهار والسواحل البحرية في أجزاء كثيرة من العالم، وبعض الأنواع من طائر البجع التي يصل طولها إلى 180 سم (70 بوصة) كما يبلغ طول جناحيها إلى3 أمتار (10 أقدام) ويصل وزنها إلى 13 كجم (30 رطلاً) فهي من بين أكبر الطيور الحية، كما أن هناك أكثر من ستة أنواع من طيور البجع ولكن جميعها لديها كيس الحلق الشهير الذي تشتهر به هذا النوع الطيور، وتستخدم هذه الطيور الكبيرة أكياسها المرنة لصيد الأسماك على الرغم من أن الأنواع المختلفة تستخدمها بطرق مختلفة.

أنواع طائر البليكان

البجع البني

البجع البني (Pelecanus occidentalis) هو الأصغر بين جميع أنواع البجع الأخرى، ويتراوح وزنه من ستة إلى 12 رطلاً فقط، وتعيش خمسة أنواع فرعية من البجع البني على الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية وصولاً إلى شمال تشيلي كما يمكن العثور على مستعمراتهم وأماكنهم أيضًا في جزيرة Saut d’Eau وعند مصب نهر الأمازون، كما يتميز البجع الشرقي البني بأنه طائر ولاية لويزيانا.

البجع الدلماسي

البجع الدلماسي (Pelecanus crispus) هو أكبر أنواع البجع المعروفة حيث يصل حجمه إلى 33 رطلاً مع انتشار جناحيه، ويعتبر من أثقل أنواع الطيور في العالم، حيث يتراوح موطن البجع الدلماسي من أوروبا الشرقية إلى الصين، كما يبنون أعشاشًا بالقرب من المستنقعات والبحيرات الضحلة والبحيرات

البجع الأبيض الأمريكي

يعرف البجع الأبيض الأمريكي (Pelecanus erythrorhynchos) أيضًا باسم البجع الخام حيث يعيش في مستعمرات كبيرة في المناطق الداخلية لأمريكا الشمالية ويهاجر جنوبًا حتى أمريكا الوسطى في الشتاء، على عكس بعض أنواع البجع الأخرى، فإن البجع الأبيض الأمريكي لا يغوص بحثًا عن الطعام بل يلتقطه أثناء السباحة، حيث إنهم يفضلون الصيد في مجموعات حتى يتمكنوا من إطعامهم بسهولة عن طريق مطاردة الفريسة لبعضهم البعض.

البجع الأسترالي

البجع الأسترالي (Pelecanus conspicillatus) وفقًا لـ Avian Web لديه أطول منقار من أي طائر معروف في العالم، وفي عام 1824 أطلق عالم الطبيعة الهولندي Coenraad Jacob Temminck لقب “conspicillatus” على الطائر طويل المنقار وهو ما يعني “واضح” في اللغة اللاتينية، وتعيش طيور البجع الأسترالية بالقرب من المسطحات الشاسعة من المياه المفتوحة في أستراليا ونيوزيلندا وفيجي وغينيا الجديدة وإندونيسيا.

البجع الأبيض العظيم

البجع الأبيض العظيم أو الكبير (Pelecanus onocrotalus) المعروف أيضًا باسم البجع الأبيض الشرقي أو الوردي يعيش هذا النوع من البجع في المستعمرات ويسكن في المستنقعات أيضاً والبحيرات الضحلة في إفريقيا وأوروبا الشرقية وآسيا، حيث يصطادون معًا في مجموعات من ستة إلى ثمانية مجموعات، مما يساعدهم من إحاطة فرائسهم بدائرة كبيرة مفتوحة التي لا يمكن للفريسة الهروب منها، وفي حال إذا لم يتمكنوا من تحديد مصادر الغذاء العادية فسوف يأكلون طيور النورس والطيور الصغيرة الأخرى حيث يغرقونها أولاً عن طريق تثبيت رؤوسهم تحت الماء .

البجع الوردي

البجع ذو الظهر الوردي (Pelecanus rufescens) موطنه الأصلي أفريقيا وجنوب شبه الجزيرة العربية، حيث يعشش بالقرب من المستنقعات والبحيرات الضحلة، فإن ريش هذه الطيور الصغيرة رمادي وأبيض بإستثناء الريش الوردي الذي يزين ظهورهم، كما تتغذى هذا البجع الصغير ذات الظهر الوردي عن طريق غمس رؤوسها الصغيرة في أفواه البالغين واستعادة الأسماك المهضومة جزئيًا.[1]

معلومات عن طائر البليكان

طائر البجع شديدة الحركة كما أنها تبحث عن مناطق مناسبة من المياه والإمدادات الكافية من الغذاء وذلك لأن طائر البجع غير قادر على الطيران المستمر والخفقان، ولكن يمكنه البقاء في الهواء لمدة 24 ساعة ويغطي مئات الكيلومترات

كما إنها تتميز بالتحليق الممتاز ويمكنها استخدام الحرارة من أجل الوصول إلى ارتفاعات كبيرة، كما أنها تتميز بإعداد رحلة على ارتفاع 1000 متر وهذا أمرًا شائعًا لطيور البجع، وقد تم تسجيل ارتفاعات تبلغ حوالي 3000 متر وهذا من خلال الانتقال من درجة حرارة إلى أخرى، حيث يمكن لطائر البجع السفر لمسافات طويلة بأقل جهد  والوصول إلى سرعات هواء تصل إلى 56 كم / ساعة.

خلال فترة الخطوبة لطائر البجع يتغير لون منقاره بشكل كبير، حيث يتحول النصف الأمامي من المنقار إلى اللون الوردي الفاتح مثل سمك السلمون بينما يتحول جلد الكيس الموجود في منطقة الحلق إلى اللون الأصفر وتتغير أجزاء الجزء العلوي والقاعدة من المنقار إلى اللون الأزرق، ويظهر شريط قطري أسود من القاعدة إلى الطرف، وهذا التغيير اللوني قصير المدة حيث يستمر لفترة زمنية قصيرة وعادة ما تنحسر شدة اللون بحلول الوقت الذي تبدأ فيه الحضانة.

كما يوجد العش في الأرض الذي أعدته الأنثى، حيث تكون العش بمنقارها وقدميها وتبطنها بأي قطع من النباتات أو الريش في متناول العش وفي غصون ثلاثة أيام يبدأ وضع البيض ويتم وضع البيض بين يومين إلى ثلاثة أيام ويتشارك كلا الوالدين في الحضانة ويتم تحضين البيض على أقدامهما.

والفرخ الذي يفقس لأول مرة أكبر بكثير من أشقائه، حيث يتلقى معظم الطعام وقد يهاجم ويقتل زملائه في العش، كما أن طير البجع الذي فقس حديثًا له منقار كبير وعينان منتفختان وجلد يشبه البلاستيك الفقاعي صغير الحبيبات، ويكون الجلد حول الوجه مزين بدرجات متفاوتة من الأسود ويتنوع لون العينين من الأبيض إلى البني الغامق ويساعد هذا الاختلاف الفردي الوالدين على التعرف على صغارهم من بين مئات الطيور الآخرين.

وحين تغادر الطيور أعشاشها لتكوين حضانات تصل إلى 100 طائر، حيث أنهم ظلوا في الحضانة لمدة شهرين وبحلول نهايتها تعلموا الطيران وأصبحوا مستقلين إلى حد ما، وقد تعيش هذا النوع من الطيور بين عشر سنوات وربما 25 سنة أو أكثر، كما يكون موسم التكاثر في أي وقت من السنة، وفترة الحضانة تصل إلى 35 يوم

التغذية والنظام الغذائي

تتغذى طيور البجع على الأسماك بشكل رئيسي وأساسي، كما أنها تتغذى على مجموعة متنوعة أخرى من الحيوانات المائية بما في ذلك القشريات والضفادع الصغيرة والسلاحف، بالإضافة إلى إنهم يقبلون بسهولة الصداقات والتعامل من البشر، وقد تم تسجيل عدد من العناصر غير العادية في نظامهم الغذائي خلال فترات الجوع كما تم الإبلاغ عن قيام طيور البجع بإلتقاط وأكل طيور النورس والبط حيث تحجز طيور النوارس تحت الماء حتى تغرق وتتأكد من موتها قبل أن تأكل رأسها أولاً، كما تقوم طيور البجع بسرقة انواع الطيور من فريستها.

كما يلعب منقار البجع دورًا مهمًا في التغذية، كما أنها حساسة إتجاه حركة السمك في المياة وهذا يساعد في تحديد مكان الأسماك في المياه العكرة، كما أن لديها خطافًا في نهاية الفك السفلي والعلوي من أجل الإمساك بالأطعمة الزلقة، وعندما يتم صيد الطعام فإن البجع يتلاعب به في منقارها حتى يكون رأس الفريسة عادةً متجهًا إلى أسفل حلق البجع ثم تبتلع البجع الفريسة بحركة من الرأس، حيث يتكون الفك السفلي من عظمتين رفيعتين ومفصليتين بشكل ضعيف يتدلى منها الجيب

وعند تمديدها بالكامل يمكن أن يستوعب المنقار ما يصل إلى 13 لترًا، لا يعمل الكيس كمكان للاحتفاظ بالطعام لأي فترة زمنية ولكن بدلاً من ذلك يعمل بمثابة جهاز تجميع قصير المدى، حيث تغرق طيور البجع منقارها في الماء مستخدمة منقارها كشبكات للصيد، وبمجرد أن يقبض على شيء ما تسحب بجعة جرابها إلى صدرها

وهذا يفرغ الماء ويسمح للطائر بمناورة الفريسة في وضع البلع، وقد يتغذى البجع الأسترالي بمفرده ولكن غالبًا ما يتغذى كمجموعة تعاونية وفي بعض الأحيان تكون هذه المجموعات كبيرة جدًا، كما أن المجموعة الواحدة تضم أكثر من 1900 طائر يعملوا كقطيع من طيور البجع معًا، ويقود الأسماك إلى كتلة مركزة بإستخدام منقاره وأحيانًا يضرب أجنحتها حيث يتم جمع الأسماك في المياه الضحلة أو محاطة في دوائر متناقصة باستمرار.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق