معلومات عن مكمل فينبوسيتين Vinpocetine

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 19 أغسطس 2021 , 08:25

مكمل فينبوسيتين هو مادة كيميائية من صنع الإنسان. يشبه نبات العنَاقية. يستعمل الأشخاص فينبوسيتين كدواء. يستعمل الأشخاص عقار فينبوسيتين من أجل تحسين الذاكرة ومهارات التفكير، تعزيز الطاقة، ومن أجل فقدان الوزن، والعديد من الاضطرابات الأخرى، لكن لا يوجد دليل كافي من أجل دعم هذه الاستعمالات. [1]

على الرغم من بيع العقار في الولايات المتحدة على شكل مكمل غذائي، إلا أنه قد مُنع في كندا، استراليا، ونيوزيلاندا. يخضع عقار فينبوسيتين حاليًا للمراجعة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعد تلقي شكاوى من المستهلكين والمدافعين عن الصحة حول المخاطر الصحية المحتملة والادعاءات الإعلانية الكاذبة. في الولايات المتحدة، يتم بيع هذا المكمل على شكل مكمل رياضي، منشط للدماغ، ومكمل لفقدان الوزن. يتم عادةً مزجه مع عشبة الجنكة وبيعه كمنشط للذاكرة. [2]

كيفية عمل المكمل

  • من غير المعروف كيفية عمل العقار، لكنه يمكن أن يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ويقوم بحماية خلايا الدماغ من الأذية.

استخدامات مكمل فينبوسيتين

قد يكون فعالًا من أجل:

  • الأمراض، مثل مرض الزهايمر ، التي تؤثر على التفكير (قد تسبب الخرف). يمكن أن يكون للعقار تأثير صغير على نقص مهارات التفكير بسبب الخرف أو الزهايمر، لكن معظم هذه الدراسات استمرت فقط لأربع أشهر. العديد من هذه الدراسات تم نشرها أيضًا قبل ظهور التعريفات الحديثة والتشخيصات لمرض الزهايمر والخرف.

لا يوجد أدلة كافية من أجل:

  • أمراض العين التي تؤدي لفقدان الرؤية لدى كبار السن (التنكس البقعي المرتبط بالعمر). التنكس البقعي المرتبط بالعمر يسبب فقدان الرؤية لدى الكبار في السن. تظهر الأبحاث أن استعمال فينبوسيتين عن طريق الفم لمدة شهرين يمكن أن يحسن الرؤية لدى الأشخاص المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.
  • فقدان السمع: أظهرت الدراسات أنه عندما تم إعطاء فينبوسيتين عن طريق الحقن لمدة 10 أيام لم يحسِّن السمع لدى الأشخاص المصابين بالصمم.
  • الذاكرة: أظهرت الأبحاث أن فينبوسيتين يمكن أن يعزز الذاكرة لدى المتطوعين الأصحاء. استعمال فينبوسيتين مع الجنكة يؤدي أيضًا إلى تعزيز الذاكرة قصيرة الأمد لدى البالغين الاصحاء.
  • السكتة: يوجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن عقار فينبوسيتين يمكن أن يقلل من الاذية الدماغية الناجمة عن السكتة الإقفارية الحادة. هناك بعض الأدلة السريرية التي قامت بدراسة فوائد فينبوسيتين من أجل السكتة. المراجعات العلمية وجدت أن الأدلة غير كافية على فعالية الفينبوسيتين من أجل السكتة الإقفارية.
  • الطنين في الأذن: بعض الأبحاث أظهرت أن إعطاء عقار فينبوسيتين عن طريق الفم والوريد مع العلاج الطبيعي يمكن أن يقلل الطنين في الأذن. لكن إعطاء فينبوسيتين عن طريق الوريد يعد أقل فعالية من إعطاء نيسيرغولين في تقليل الطنين في الأذن الناجم عن الصوت العميق.
  • السلس البولي: أظهرت الأبحاث أن استعمال عقار فينبوسيتين لمدة أسبوعين يمكن أن يقلل من عدد مرات تبليل الفراش واضطرابات التحكم في البول.
  • داء الزهايمر
  • دوار الحركة
  • اضطرابات النوبات (الصرع)
  • أعراض انقطاع الطمث
  • الاضطرابات الأخرى

يجب الحصول على المزيد من الأدلة من أجل تقييم فعالية دواء فينبوسيتين من أجل هذه الاستعمالات.

جرعة فينبوسيتين

عن طريق الفم

  • من أجل الأمراض ، مثل مرض الزهايمر ، التي تؤثر على التفكير (قد تسبب الخرف): 5-10 ملغ من فينبوسيتين ثلاث مرات يوميًا لمدة تصل إلى 4 أشهر. [1]

لا يوجد دليل واضح حول الجرعة الكافية من مكمل فينبوسيتين. لكن بشكل عام، الجرعات تحت 60 مجم يوميًا تعتبر آمنة. يتم شراء هذه المكملات بسهولة وتتواجد في محلات الأغذية أو المكملات الصحية أو عن طريق الإنترنت. في أوروبا، حيث يتم استعمال هذا المكمل من أجل تعزيز الوظائف الفكرية بعد الإصابة بالسكتة، يتم وصف فينبوسيتين بجرعة 10 إلى 15 مجم، ويتم استعماله ثلاث مرات في اليوم مع الطعام. في الولايات المتحدة، يتم بيع فينبوسيتين على شكل كبسولات أو أقراص 10 مجم. تتوافر أيضًا على شكل بودرة أو مكون في المكملات الرياضية. [2]

احتياطات استعمال فينبوسيتين

في حال الحمل:

  • دواء فينبوسيتين غير آمن عندما يتم استعماله من قبل النساء الحوامل. يمكن أن يزيد عقار فينبوسيتين من خطر الإجهاض ويمكن أن يسبب أذية للجنين. لذلك يجب تجنب الاستعمال.

في حال الإرضاع:

  • لا يوجد معلومات كافية من أجل معرفة فيما إذا كان عقار فينبوسيتين آمنًا من أجل الاستعمال عند الإرضاع. يجب البقاء على الجانب الآمن وتجنب الاستعمال.

اضطرابات التخثر:

  • لا يجب استعمال عقار فينبوسيتين في حال وجود مشكلة في تخثر الدم لأن العقار يمكن أن يزيد من خطر النزف.

في حال ضعف الجهاز المناعي:

  • يمكن أن يسبب عقار فينبوسيتين ضعف الجهاز المناعي لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يقلل ذلك من قدرة الجسم على محاربة الإنتانات. في حال كان الشخص يعاني من ضعف في المناعة بسبب بعض الاضطرابات مثل الإيدز أو علاج السرطان، يجب التحقق من الطبيب قبل استعمال العقار.

في حال الجراحة:

  • يمكن أن يسبب فينبوسيتين بطء في تخثر الدم. يمكن أن يزيد العقار من خطر النزف خلال وبعد الجراحة. يجب التوقف عن استعمال العقار لمدة 2 أسبوع على الأقل في حال التحضير لعملية جراحية.

التفاعلات الدوائية مع مكمل فينبوسيتين

الأدوية التي تبطئ من تخثر الدم (الأدوية المضادة للصفيحات، الأدوية المضادة للتخثر) تتفاعل مع عقار فينبوسيتين

فينبوسيتين يقلل من تخثر الدم. استعمال عقار فينبوسيتين مع الأدوية الأخرى التي تبطئ تخثر الدم يمكن أن يزيد من فرصة حدوث الكدمات والنزف. بعض الأدوية التي يمكن أن تبطئ من تخثر الدم تتضمن:

  • الأسبرين
  • كلوبيدوجريل (بلافيكس)
  • ديكلوفيناك (فولتارين ، كاتافلام)
  • إيبوبروفين (أدفيل ، موترين)
  • نابروكسين (أنابروكس ، نابروسين)
  • دالتيبارين (فراجمين)
  • إينوكسابارين (لوفينوكس)
  • هيبارين
  • وارفارين (كومادين)

الوارفارين يتفاعل مع فينبوسيتين

الوارفارين يستعمل من أجل إبطاء تخثر الدم. يمكن أن يزيد عقار فينبوسيتين من مدة بقاء الوارفارين في الجسم، ويزيد من فرصة حدوث الكدمات والنزف. يجب التحقق ومراقبة الدم بشكل منتظم. قد يحتاج المريض لتعديل جرعة الوارفارين.

الآثار الجانبية لمكمل فينبوسيتين

  • عندما يتم استعماله عن طريق الفم: يعد دواء فينبوسيتين آمنًا عند استعماله عن طريق الفم، لفترة قصيرة. يمكن أن يسبب فينبوسيتين بعض الآثار الجانبية التي تتضمن ألم المعدة، الغثيان، اضطرابات النوم، الصداع، الدوخة، العصبية وتورد الوجه.
  • عندما يتم إعطائه على شكل حقنة داخل الوريد: يعد فينبوسيتين آمنًا عندما يتم إعطائه على شكل حقنة. يمكن أن يسبب عدم انتظام ضربات القلب لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يسبب أيضًا ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم لفترة قصيرة من الوقت. [1]

أسئلة حول مكمل فينبوسيتين

  • لمَ تمَ حظر بيع فينبوسيتين في بعض البلدان؟

على الرغم من أن فينبوسيتين مصنف من قبل منظمة الغذء والدواء على أنه مادة نباتية، إلا أنه في الواقع مستخلص من الفينكامين، مادة نباتية أخرى. هذا الأمر يؤدي لتصنيف العقار بشكل خاطئ، على أنه مادة دوائية. الخطأ في تصنيفه يزيد من  شدة المطالبات بإعادة تقييمه.

وفقًا لإحدى الدراسات، فإن ستة فقط من 26 مكملًا تم اختبارها في الولايات المتحدة تحتوي على كمية فينبوسيتين المدرجة على ملصق المنتج. أدت هذه الدراسات إلى قيام منظمة الغذاء والدواء 2016 بحذف فينبوسيتين من قائمة المكملات. على الرغم من ذلك ، لا يزال فينبوسيتين موجودًا على رفوف الصيدليات. [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق