هل يتم إزالة اللولب أثناء الدورة الشهرية

كتابة: Wallaa Soliman آخر تحديث: 06 أكتوبر 2021 , 04:55

ما هو اللولب

يعتبر اللولب من أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا التي تستخدمها النساء لأغراض تنظيم الأسرة، وهو عبارة عن جهاز صغير يشبه الحرف (T) يوضع في الرحم ، وهناك عدة أنواع من النحاس أو البلاستيك، وهو مقسم إلى نوعان أساسيان: تدوم فعاليته حوالي 12 سنة، والثاني جهاز هرموني داخل الرحم، يفرز الهرمونات في الرحم، وتستمر فعاليته لمدة 3-7 سنوات، حسب نوعه.

ويتم إدخال الجهاز داخل الرحم في الرحم بواسطة طبيب أو ممرضة مختصة بواسطة أنبوب خاص، وهو وسيلة فعالة لمنع الحمل بمعدل منع حمل 99.9٪ ومبدأ عمله بسيط للغاية؛ كل ما يفعله هو منع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة في قناة فالوب وتخصيبها، ومنع البويضة الملقحة من الانغراس في جدار الرحم، كما أن الحيوانات المنوية حساسة جدًا للمادة النحاسية المستخدمة في صناعة اللولب، والتي يمكن أن تعيق حركتها في الرحم ويمكن أن يعيق هذا حركة الحيوانات المنوية أو يمنع الإباضة تمامًا، وأثناء تركيب اللولب يجب فحص موضعه وسلامته من وقت لآخر لتجنب أي مشاكل والكثير يسأل هل إزالة اللولب مؤلمة وهي ليست مؤلمة عنك إزالته ولكن يمكن أن تكون مؤلمة عند تركيبه.

هل يجب أن تزيل المرأة اللولب في فترة الدورة الشهرية

يمكن للمرأة أن تتخلص من اللولب في أي وقت وغير ملزمة أن تزيله أثناء الدورة الشهرية فهو لا يتعارض معها حيث إن إزالة اللولب عملية سهلة وبسيطة، وتسبب إزعاجًا أقل بكثير من الإدخال؛ لذلك لا داعي للخوف أو القلق، ولكن افضل وقت لازالة اللولب  هو في الدورة الشهرية، فعلى الرغم أنها طريقة طويلة الأمد، إلا أنها ليست دائمة حيث يمكن للمرأة إزالته في أي وقت، ولكن لا يجب أن تزيله بنفسها أو تطلب من شخص آخر تقوم بإزالته لتجنب العديد من مشاكل الرحم أو عنق الرحم بدلاً من ذلك، يجب أن تذهب إلى عيادة طبية وسيقوم الطبيب بإجراء بعض الاختبارات قبل إزالة الملف لضمان سلامته.

وعادة، ستحاول المرأة إزالة اللولب لعدة أسباب، مثل أنها تأمل في الحمل والولادة، أو تتعرض لآثار جانبية لا تطاق، أو الالتهابات بسبب زرع اللولب، أو استخدامها وسائل منع الحمل داخل الرحم من أجل لأي سبب من الأسباب يشعر الجهاز بعدم الراحة، أو بسبب انتهاء صلاحية الجهاز الرحمي، يجب استبدال جهاز جديد داخل الرحم، وفي ظل ظروف طبية معينة، يوصي الأطباء بإزالة اللولب على سبيل المثال، عندما تكون المرأة مصابة بعدوى في الحوض، أو ارتفاع حاد في ضغط الدم، أو انتباذ بطاني رحمي، أو سرطان بطانة الرحم، أو سرطان عنق الرحم، أو دخول المرأة في سن اليأس، فهناك مشاكل بعد ذلك بحاجة إلى استخدام وسائل منع الحمل داخل الرحم.

ولا تستغرق إزالة اللولب سوى بضع دقائق، فعلى الرغم من أن هذه العملية بسيطة وسهلة، ويتم إجراؤها يوميًا؛ إلا أنه في حالات نادرة، إذا كان سبب إزالة اللولب هو استبداله بنوع جديد أو مختلف من جهاز داخل الرحم قد يكون هناك بعض المشاكل مع اللولب، طالما لا توجد مشاكل أو مضاعفات، يمكن للطبيب تركيب لولب جديد فور إزالة اللولب القديم ويظهر أثناء عملية الإزالة.[1]

ما هي مزايا وعيوب اللولب

  • المزايا إن الاختلاف بين اللولب وطرق منع الحمل الأخرى هو أنه طويل الأمد، ويمكن أن يستمر تأثيره لسنوات عديدة وهو فعال للغاية، ويعمل بمجرد وضعه في الرحم بعد إخراجه، سيعود إلى طبيعته قريبًا دون التأثير على الخصوبة، ولا داعي للتفكير في وسائل منع الحمل خلال فترة التثبيت بأكملها قد لا تحتاج النساء إلى تناول دواء كل يوم، ولا يؤثر على الرضاعة الطبيعية، ولا يتدخل في العلاقات الجنسية مثل كواقي ذكري، وتستخدم كوسيلة لمنع الحمل في الحالات الطارئة، كما يمكن أن تساعد لفائف الهرمونات في تخفيف نزيف الدورة الشهرية والألم المصاحب لها، أو قد تمنع تمامًا النساء اللواتي يعانين من انخفاض حاد في الدورة الشهرية.
  • العيوب ومن عيوب الجهاز الرحمي أنه قد يسبب بعض الألم والتشنجات والدوخة عند تركيبه، ويصاحب ذلك خطر ضئيل للإصابة بالعدوى لا يزيد عن 1٪ عند تثبيته، وهناك خطر إلحاق الضرر بالرحم في كل ألف حالة يحتوى على النحاس في الرحم، ويمكن أن يسبب اللولب نزيفًا مفرطًا في الدورة الشهرية ويزيد من تقلصات الرحم، لكن هذه التأثيرات ستختفي قريبًا، وفي حالات نادرة، يمكن أن تسبب الأجهزة الرحمية المحتوية على النحاس تفاعلات حساسية في أقل من 5٪ من الحالات، قد يرفض الجسم اللولب، لذلك يجب لمس الخيط من وقت لآخر للتأكد من ثباته في مكانه، فقد يتحرك اللولب بشكل طفيف مما يسبب ألمًا طفيفًا للمرأة، وقد يشعر به الزوج أثناء الجماع ، وفي هذه الحالة يجب استخدام وسائل منع الحمل الدواء أو أي وسيلة أخرى، حتى تذهب لمراجعة الطبيب وتصحيح وضعه وأخيراً لا تمنع انتشار الأمراض المنقولة جنسياً؛ لذلك عندما تريد منع انتشار مثل هذه الأمراض، يجب استخدام الواقي الذكري.

ما هي مخاطر ازالة اللولب

قد تحدث المشاكل أو المضاعفات التالية أثناء إزالة اللولب:

  • لم تتم إزالة اللولب بالكامل: في بعض الحالات، قد ينزلق اللولب من الصعب العثور على الخيط وإزالته اللولب، و قد يكون عنق الرحم قصيرًا جدًا، وفي هذه الحالة سيحدد الطبيب موضع اللولب، ويتم تخييط اللولب باستخدام الموجات فوق الصوتية ويتم سحبه بالملقط.
  • إزاحة اللولب: في حالات نادرة، قد ينتقل اللولب إلى جدار الرحم وفي هذه الحالة، يجب على الطبيب إجراء تنظير الرحم لإزالة اللولب تحت التخدير، ولكن يجب على الطبيب أولاً استخدام الموجات فوق الصوتية لتحديد موقع اللولب ومحاولة إزالته دون الحاجة إلى التنظير.
  • الحمل غير المقصود: قد يحدث الحمل فورًا بعد إخراج اللولب، لذلك يجب اتخاذ تدابير وقائية.

نصائح ما بعد إزالة اللولب

بعد إزالة اللولب، قد تشعر النساء بتشنجات طفيفة في البطن ونزيف مهبلي نقي لعدة ساعات أو أيام بعد إزالة اللولب، قد تعاني النساء من اضطرابات طفيفة في الدورة الشهرية، لكن المدة تصل إلى ثلاثة أشهر، ومع ذلك كما أن هناك بعض الأعراض غير الطبيعية التي تتطلب ظهور أي منها، مثل آلام أسفل الظهر أو تقلصات في البطن لا تزول بعد تناول مسكن بسيط، وارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، وإفرازات مهبلية غير طبيعية وكريهة الرائحة، نزيف مهبلي، وألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، يمكن للمرأة القيام بالأنشطة اليومية العادية بعد إزالة الجهاز داخل الرحم دون تغيير نظامها الغذائي.

كما يمكن للمرأة أن تمارس الجماع قبل أو بعد إزالة اللولب، ولا توجد مشكلة؛ ومع ذلك يجب ملاحظة أن النساء يمكنهن على الفور استعادة القدرة على الإنجاب بعد إزالة اللولب، ويمكن للحيوانات المنوية أن تعيش في الرحم لمدة خمسة أيام، لذلك قد يؤدي الاتصال الجنسي قبل أو بعد إزالة اللولب إلى الحمل لذلك، إذا كانت المرأة لا تريد طفلًا بعد إزالة اللولب، فيجب عليها تجنب الاتصال الجنسي قبل 7 أيام من إزالة اللولب وإزالته وسائل منع الحمل مباشرة بعد استشارة الطبيب بعد اللولب.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى