هل كثرة النسيان من علامات الزهايمر

كتابة: Nesma Mohamed آخر تحديث: 12 أكتوبر 2021 , 04:34

يعتقد الكثير من الأشخاص وخاصة كبار السن أن النسيان اليومي المتكرر ما هو إلا عرض من أعراض مرض الزهايمر المعروف والمنتشر بين كبار السن، ولكن أكدت الكثير من الدراسات العلمية الحديثة بأن مرض الزهايمر له الكثير من الأعراض الأخرى والتي تختلف عن مشكلة النسيان المتكرر.

أسباب الإصابة بالزهايمر وهل كثرة النسيان علامة

هناك الكثير من العوامل أو الأسباب التي تشير إلى الإصابة بمرض الزهايمر وخاصة في المستقبل، ولذلك لابد من الاهتمام بهذه العوامل حتى يمكن تحديد العلاجات الطبية المناسبة، وربما ازداد سؤال هل كثرة النسيان من علامات الزهايمر؟ والإجابة نعم قد يكون فقدان تذكر الأشياء وتكرار ذلك بكثرة علامة من علامات الزهايمر.

  • يظهر مرض الزهايمر عند مجموعة كبيرة من كبار السن وخاصة ممن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
  • يُصاب الكثير من الأشخاص بهذا المرض نتيجة إصابة الأم أو الأب به أو أي شخص من أفراد العائلة.
  • ترتبط الكثير من الجينات الموجودة داخل الجسم بمرض الزهايمر، ويؤدي تواجد هذه الجينات إلى الإصابة بذلك المرض في العمر المحدد للإصابة به.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسية وخاصة مرض الاكتئاب النفسي الذي يحتاج إلى فترات طويلة من العلاج.
  • التعرض للكثير من المشكلات الحياتية التي لا يستطيع الشخص تحملها أو التعامل معها.
  • الإصابة بالكثير من الأمراض القلب ية الخطيرة وخاصة في شرايين القلب والأوعية الدم وية.
  • نسيان الكثير من الأشياء من آن إلى آخر ومن ثم حدوث اضطرابات في الذاكرة، وإصابة المخ بالكثير من الأمراض.
  • الإفراط في تناول الكحوليات أو التدخين بمختلف أنواعه.
  • ظهور العديد من المشاكل والأمراض في بروتينات الدماغ والمخ، مما يؤثر على الذاكرة وعلى جميع الأعمال أو الأنشطة المطلوبة من ذلك المريض .
  • العزلة الإجتماعية لفترة طويلة من الوقت ، وتجنب التعامل مع الأشخاص وخاصة الأقارب.
  • التعرض للكثير من الصدمات التي لا يستطيع المخ تحملها أو التعامل معها.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكرى الخطير أو حتى ارتفاع ضغط الدم بصورة مفاجئة لا يستطيع الجسم أو المخ تحملها.
  • الإصابة بتغير شديد في الخلايا الداخلية للمخ.

أعراض مرض الزهايمر

تزداد أعراض مرض الزهايمر كلما تقدم الشخص في العمر، وتصبح هذه الأعراض أكثر حدة وصعوبة على الكثير من الأشخاص، ومن ثم يمكن الإجابة على متى تظهر أعراض الزهايمر.

  • يظهر مرض الزهايمر من خلال نسيان بعض التفاصيل المهمة أو الأشخاص أو الأماكن، ويحتاج ذلك الشخص المريض إلى من يذكره بهذه الأمور والتفاصيل بشكل مستمر.
  • يعتبر الإرتباك المستمر ونسيان الأماكن وخاصة المألوفة منها من الأعراض الشائعة لمرض الزهايمر.
  • مواجهة مريض الزهايمر لصعوبة شديدة في اتخاذ القرارات الخاصة به أو في التخطيط لحياته المستقبلية.
  • ظهور بعض الصعوبات وخاصة في اللغة أو في التحدث مع الأشخاص وخاصة الغرباء.
  • صعوبة شديدة في الإنتقال من مكان إلى آخر حتى لو في نفس الغرفة أو المنزل.
  • اهمال شديد في النظافة الشخصية والعناية بالنفس، وعدم تناول الأدوية.
  • الشك المستمر في جميع الأشخاص وهدم الرغبة في التعامل مع أي شخص، والرغبة المستمرة في الوحدة والانعزال عن العالم.
  • ظهور مشكلة الهلوسة عند الكثير من هؤلاء المرضى، حيث تخيل الكثير من الأشياء الغير واقعية ومن ثم التعامل على أنها حقيقة مؤكدة.
  • سماع الكثير من الأشخاص الغير موجودين والتحدث معهم أيضًا.
  • الشعور المستمر بالضيق والإحباط.
  • يعاني الكثير من مرضى السرطان بهياج في الكثير من الأوقات وخاصة عند نسيان الأماكن أو الأشخاص.
  • عدم الرغبة والنفور من القيام بالأنشطة وخاصة اليومية منها.
  • مواجهة صعوبات شديدة في تذكر الأشخاص أو الأماكن.
  • الشعور المستمر باللامبالاة، وعدم الرغبة في الاشتراك في أي نشاط أو فعل حتى لو كان بسيط.
  • حدوث تغيرات كبيرة في مواعيد النوم.
  • الإصابة بالعدوانية والعنف في الكثير من المواقف.
  • عدم القدرة على التحكم أو السيطرة على النفس، ومن ثم فعل الكثير من الاشياء الغير مرغوب فيها، أو المزعجة لبعض الأشخاص.

طرق تشخيص مرض الزهايمر

يتم تشخيص مرض الزهايمر أو التعرف عليه من خلال بعض العوامل أو الطرق التي تؤكد خطر الإصابة بذلك المرض أو عدم الإصابة به.

  • إجراء الطبيب المعالج أو المختص الفحوصات البدنية أو العصبية التي تثبت أو تنفي الإصابة بذلك المرض، ويمكن اختبار الزهايمر من خلال  إجراء هذه الفحوصات والتي تشير إلى مراقبة أفعال ذلك المريض لفترة مناسبة من الوقت.
  • مراقبة الأفعال اللارادية لذلك المريض، وتظهر من خلال قدرته على المشي والتحدث لفترة من الوقت والتعامل مع الأشخاص وخاصة الغرباء عنه.
  • يمكن التعرف على ذلك المرض من خلال إجراء فحص طبي دقيق على بعض حواس الجسم وخاصة السمع والرؤية.
  • إجراء بعض الفحوصات أو التحاليل على الدم، حيث يظهر مرض الزهايمر في الكثير من الأوقات نتيجة وجود جين معين في خلايا الدم المختلفة.
  • إجراء فحوصات دقيقة على الحالة النفسية والعقلية والمزاجية لذلك المريض والتأكد من صحتها.
  • تصوير الدماغ أو المخ من خلال الأشعة أو الطرق المخصصة لذلك الأمر، ويساعد ذلك في التعرف على درجة التشويش الموجودة في المخ وهل تؤثر على الذاكرة أم لا.
  • يعتبر التصوير بالرنين والتصوير المغناطيسي من أهم الطرق المساعدة في تصوير جميع خلايا الدماغ والمخ، ومن ثم يمكن التعرف على الأمراض الدماغية المختلفة.
  • وتساعد هذه الطرق المختلفة في الإجابة على سؤال متى يكون النسيان خطير.

طرق علاج مرض الزهايمر

لم يتوصل الأطباء أو حتى الدراسات الطبية والعلمية المختلفة إلى دواء فعال للقضاء على مرض الزهايمر بشكل نهائي، ولكن يمكن تناول بعض الأدوية القادرة على تخفيف حدة هذا المرض الذي يحتاج إلى رعاية واهتمام شديد. [1]

  • يمكن تناول بعض الأدوية الطبية والتي تساعد في تنشيط الذاكرة إلى حد ما ومن ثم يمكن التخفيف من أعراض الزهايمر.
  • وتساعد هذه الأدوية المختلفة والتي يجب تناولها في المواعيد المحددة لها على تخفيف جميع المضاعفات أو الأعراض السلبية الناتجة عن الإصابة بذلك المرض.
  • يمكن التخلص من أعراض مرض الزهايمر من خلال تناول بعض الأعشاب، ويؤدي تناول كميات مناسبة من الأحماض الامينية إلى التغلب على المخاطر الكثيرة لهذا المرض.
  • تحتوي أعشاب الكركم الطبيعية على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة ومن ثم فإنها تخفف من أعراض مرض الزهايمر.
  • تساعد الاوميجا 3 أيضًا على تخفيف مضاعفات جميع مراحل مرض الزهايمر.

الوسوم
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق