قياس السكر يختلف من يد ليد : هل يختلف في الأرقام ؟

قياس السكر يختلف من يد ليد : هل يختلف ف يالأرقام ؟
0

هل قياس السكر يختلف من يد ليد

نعم، قياس السكر يختلف من يد ليد حيث أن الذراع اليمنى تسجل قراءات أعلى من الذراع اليسرى.

قد تكون الإجابة مدهشة بالنسبة إليك ولكن هناك اختلاف بين قراءات جهاز قياس السكر بين الذراع اليمنى والذراع اليسرى، حيث تم إجراء دراسات عديدة على اختلاف قياس الجلوكوز في الدم بين الذراع اليمنى واليسرى، وقد تضمنت نتائج إحدى هذه الدراسات أن متوسط الجلوكوز في الذارع اليمنى كان 89.1 ملجم/ديسيلتر، وفي الذراع اليسرى 85.3 ملجم/ديسيلتر.

فقد كانت مستويات الجلوكوز في الدم في الذراع اليمنى أكبر بكثير من الذراع اليسرى، وقد تم إجراء هذه الدراسة على العديد من المتطوعين من بينهم (غير المصابين بالسكري، المصابين بالسكري، من لديهم سمنة، من لا يعانون من السمنة)، وقد وُجد أن الذراع اليسرى تسجل أرقام أقل من الذراع اليمنى.

برغم ان الاختلاف في قياس الجلوكوز في الدم طفيف بين الذراعين ولكن قد يساعد هذا الفرق في الحالات التي تستدعي تحليل ومراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار، ويساعد في اتخاذ قرارات علاج مثل العلاج الإنقاذي الحاد، ويمكنك الاطلاع أكثر على هذه الدراسة بالكامل من خلال هذا الرابط.

وفي دراسة أخرى قد أُجريت في كلية توماس جي لونج للصيدلة وُجد أيضًا أن قراءات الجلوكوز كانت أعلى في اليد اليمنى من اليد اليسرى، وقد تم تنبيه المتطوعين ان هناك انخفاض في نسبة الجلوكوز في الدم بنسبة 30% للذراع اليسرى مقارنة بانخفاض 22% فقط في الذراع اليمنى.

وقد تم إجراء هذه الدراسة على فئات من مختلف الأعمار وكلهم يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من مرض السكري، وقد قال “سونوكو كاواكاتسو” وهو باحث ودكتور صيدلي ان نتيجة هذه الدراسة مثيرة للاهتمام، وإذا تم إجراء هذه الدراسة على من يعانون من السكري سيكون ذلك تقدمًا. [1] [2]

الفرق بين قياس السكر المنزلي وتحليل السكر في المعمل

الفرق هو أن جهاز السكر المنزلي يقيس نسبة الجلوكوز في الدم بالكامل، بينما يعتمد التحليل المختبري على البلازما الوريدية.

وقد تم تطويره أول جهاز لقياس السكر في الدم في 1962 وبدأ استخدامه في المستشفيات، ويعد جهاز قياس السكر كان طفرة تكنولوجية تساعد على قياس نسبة الجلوكوز في الدم كل عدة ساعات ما يعني متابعة منتظمة لمستويات السكر في الدم بخلاف تحليل السكر في المعمل فهو يأخذ وقت ولا يمكن متابعة نسب السكر كل عدة ساعات من خلاله.

يكون هناك اختلاف بين النتائج المختبرية وجهاز قياس السكر في الدم لان جهاز قياس السكر يقيس السكر في الدم بينما يعتمد التحليل المختبري على البلازما الوريدية، كما نجد أن هذا الاختلاف لا يكون كبيرًا بحيث يحدث فرق في قرارات التشخيص.

يعمل جهاز قياس السكر في الدم عن طريق شريط اختبار يحتوي على “أوكسيديز الجلوكوز” وهو إنزيم يفرز الجلوكوز ويتفاعل هذا الجلوكوز مع الجلوكوز الموجود في قطرة الدم، وهناك ما يسمى بـ “قطب الأكسجين كلارك” وهي واجهة للقطب الكهربائي داخل جهاز القياس فعند إدخال شريط الاختبار في الجهاز فإن التفاعل بين جلوكوز الدم وأكسيديز الجلوكوز يولد إشارة كهربائية، قوة التيار الكهربائي الناتج عن الإشارة يتوافق مع الرقم الظاهر على شاشة جهاز القياس. [3]

نصائح قبل قياس السكر

  • غسل اليدين جيدًا.
  • احصل على قطرة كافية من المرة الأولى لوخز الإصبع.
  • عدم مشاركة المشرط الذي يستخدم في وخز الإصبع مع أحد آخر.
  • مسح القطرة الأولى واستعمال الثانية في القياس.
  • عدم استخدام الشرائط القديمة.
  • وخز جانب الإصبع.

إليك بعض النصائح التي يجب الانتباه إليها قبل قياس السكر لعدم حدوث خلل في النتيجة التي قد تظهر أن نسبة الجلوكوز في الدم أكثر/أقل من معدل السكر الطبيعي بينما أنت لست مريض ونسبة السكر متزنة، فعليك الانتباه.

غسل اليدين جيدًا: يُنصح بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل إجراء قياس السكر حتى تكون اليد نظيفة ولا تحمل بقايا طعام أو أي شيء يمكن أن يجعل قراءة السكر بها خلل، كما أن الرطوبة والبلل قد يخفف العينة.

مسح القطرة الأولى واستعمال الثانية في القياس: لضمان قياس أفضل يُنصح بالضغط الخفيف لإخراج قطرة الدم الأولى ومسحها ثم الضغط لإخراج قطرة الدم الثانية والقياس بها إذا لم يتوفر لك غسل اليدين قبل القياس.

عدم استخدام الشرائط القديمة: تحتوي علبة شرائط اختبار الجلوكوز على تاريخ صلاحية ولكن قد يتجاهل البعض ذلك اعتقادًا منه أن انتهاء الصلاحية لا يؤثر، ولكن عند استخدام شرائط قياس السكر منتهية الصلاحية يحدث خلل في القراءة لأن الإنزيم الذي يوجد بشريط القياس ويتفاعل مع السكر يتحلل بعد فترة من الوقت ما يحدث خلل في القراءة.

وخز جانب الإصبع: إن أطراف الأصابع ووسطها تعد أكثر حساسية من جانب الإصبع كما أنها تكون أقل إيلاما، لذا يُنصح باستخدام جانب الإصبع في الوخز.

كما أن هناك بعض النصائح التي يجب الانتباه إليها لأنها تؤثر في قراءة نسبة السكر في الدم منها:

  • عدم شرب الماء بشكل كافي يجعل نسبة السكر في الدم أكثر تركيزًا، لذلك حافظ على شرب المياه لقياس دقيق لنسبة الجلوكوز في الدم.
  • عدم الضغط بشدة على الإصبع لأنه قد يؤثر في النتيجة.
  • بعض أجهزة القياس لا تعمل بشكل سليم في الارتفاعات فوق 10000 قدم، لذلك استشر طبيبك قبل التوجه إلى الأماكن المرتفعة. [4]

أي إصبع أفضل لقياس السكر

الإصبع الثالث (الوسطى)، والرابع (البنصر).

قد يكون هناك أصابع تحتاج إلى الضغط الشديد لتدفق الدم بعد وخز الإصبع بالمشرط، فهذا ليس الإصبع المناسب لأن الضغط الشديد يؤدي إلى خلل في القياس لأنه هذا الضغط يؤدي إلى تلوث العينة ما يعني قراءة غير دقيقة.

بينما يمكنك تدليك الإصبع قبل القياس عن طريق الضغط عليه من الأسفل إلى طرف الإصبع هذا يسمى بـ “تدفئة الإصبع” ويشجع تدفق الدم.

ينصح بقياس الدم عن طريق إصبعي الوسطى والبنصر، ولكن الأشخاص المصابون بداء السكري قد يلزمهم مراقبة السكر بشكل متكرر أي الحصول على عينات قد تصل إلى 10 عينات يوميًا حينها لا يمكن استخدام إصبعين فقط، بل أن الكثير يستخدم كل مرة إصبع مختلف لمنع الألم.

كما أن وخز جانب الأصابع أفضل من أطراف الأصابع وأوسطها لأنهم يكونوا أكثر حساسية وإيلامًا من جانب الإصبع، كما أن الإصبع يتم استخدام باطنه “وسطه” كثيرًا في الحياة اليومية ما قد يولد بعض الألم عند القياس في وسط الإصبع خاصة من التكرار، بينما جانب الإصبع يعد أقل إيلامًا وكذلك غير معرض للحركة او الاحتكاك كثيرًا مثل وسط الإصبع.

كما ان باطن الإصبع أي المكان الذي يوجد به بصمة الأصابع يكون أكثر وأشد حساسية من جانب الإصبع. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top