كمية الدهون الموجودة في كوب من الحليب كامل الدسم

الحليب من أهم المشروبات التي يحتاجها الكبار والصغار على السواء، الصغار في حاجة إلى الحليب للنمو السليم، أما الكبار فحاجتهم للحليب في الوقاية من هشاشة العظام بسبب احتواء الحليب على مقدار كبيرة من الكالسيوم والدهون، لهذا سوف نوضح لكم كمية الدهون الموجودة في كوب من الحليب كامل الدسم.

تعرف معنا على الحليب

الحليب هو ذلك السائل التي ينتج من خلال الغدد الثديية الموجودة لدى بعض الحيوانات القادرين على تناول الأطعمة الصلبة.

ارتبط الحليب عند الإنسان منذ القدم بالصحة البالغة لأنه يحتوي على مقدار جيد من البروتين، الذي يمثل 80% من الحليب.

النوع الثاني من الحليب فهو بروتين مصل اللبن الذي تكون نسبته حوالي 20% من بروتين الحليب وهذا النوع يلجأ إليه من لديه حساسية من منتجات الحليب أو لا يستطيعون تحمل اللاكتوز.

كمية الدهون الموجودة في كوب من الحليب كامل الدسم

– تتغير نسبة الدهون الموجودة في الحليب بحسب نوع الحليب لأن الحليب الحيواني يكون أعلى في الدهون من الحليب النباتي مثل حليب الصويا، كما أن الحليب الجاموسي نجده أعلى في الدسم من الحليب البقري وهكذا.

– يحتوي كوب الحليب الكامل على 150 ملليجرام ، و290 سعراً حرارياً.

– تتراوح نسب الدهن الموجودة في كوب من الحليب البقري من 3%:3.5% ، بينما تتراوح النسبة في كوب من الحليب الجاموسي من 5.9%:5.5% .

محتويات كوب من الحليب كامل الدسم

يحتوي الحليب على بعض المكونات الأخرى بخلاف الدهون ومن هذه المكونات ما يلي:

– البروتين : 7.9 جرام.

الكربوهيدرات : 11 جرام.

– الكالسيوم : 276.1 جرام.

– البوتاسيوم : 349 ملليجرام.

– الكوليسترول : 24 ملليجرام.

– الصوديوم : 98 ملليجرام.

محتويات كوب من الحليب خالي الدسم

– البروتين : 8.7 جرام.

– الكربوهيدرات : 12.3جرام.

– الكالسيوم : 349 ملليجرام.

– البوتاسيوم : 419 ملليجرام.

– الكوليسترول : 5 ملليجرام.

– الصوديوم : 130 ملليجرام.

الكمية الموصي بها من الحليب يوميًا

أوصت منظمة الصحة العالمية أن تكون الحصة اليومية من الحليب حوالي  3 حصص يومياً؛ والحصة هي عبارة عن: – كوب من الحليب – كوب من اللبن الزبادي – شيرحتان متوسطتان من الجبنة – ملعقتان كبيرتان من اللبنة.

فوائد الحليب للجسم

الحليب له العديد من الفوائد الهامة لجسم الإنسان ومنها:

– يعتبر الحليب مصدر جيد من مصادر البروتين والأحماض الأمينية المشبعة التي تساعد في بناء العضلات وتمد الجسم بالطاقة والحيوية والنشاط.

– أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن شرب الحليب بشكل مستمر يقلل من الخسارة في العضلات وتحسن في الأداء الحركي عند كبار السن بشكل خاص.

– كما أثبتت العديد من الدراسات العلمية إن تناول الحليب بعد التمارين الرياضية يقلل من ضرر العضلات، ويزيد من قوتها بالإضافة إلى أنه يعزز إصلاحها وبناءها.

– يحتوي الحليب على مقدار كبيرة من الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور وكل هذه العناصر لازمة للعظام وحمايتها من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

– البروتين الموجود في الحليب يعزز الشعور بالشبع مما يقلل الرغبة في تناول الطعام وبالتالي يحافظ على الإنسان من التعرض للزيادة في الوزن.

– يعمل الحليب على خفض نسبة الصوديوم في الجسم مما يساهم على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخاصة أنه يعمل على توسع الشرايين الدموية.

– يحتوي الحليب على فيتامين د الذي يلعب دور كبير في الحفاظ على صحة العظام وبالتالي وقاية العظام من التعرض للهشاشة.

– تناول الحليب بشكل منتظم يعمل على رفع هرمون السيروتونين وهو هرمون السعادة الذي لو نقص في الجسم نقص معه امتصاص فيتامين د، هذا الهرمون هو المسئول عن تحسين الحالة المزاجية وتحسين الشهية لدى الإنسان.

أضرار الحليب

على الرغم من الفوائد المتعددة في الحليب إلا إن الإفراط في تناوله قد يتسبب في بعض المشاكل للجسم ومنها:

– يتميز الحليب البقري بأنه يحتوي على كمية من الدهون المشبعة التي تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم مما قد يعرض الإنسان للإصابة بأمراض القلب لهذا لا يجب الإفراط في تناوله.

– الحساسية من اللاكتوز التي يعاني منها الكثير من الناس بنسب متفاوتة، لأن بعض الأشخاص تعاني من الإسهال، الانتفاخ في المعدة، الغازات وغيرها من الأعراض عند تناول الحليب.

– زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض وذلك لأن هضم اللاكتوز الموجود في الحليب يتسبب في إنتاج سكر الجالاكتوز وهذا السكر  لو ارتفع مستواه فإنه يهدد الجسم بزيادة خطر ضرر المبايض، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بسرطان المبيض.

– أشارت العديد من الأبحاث والدراسات أن تناول الرجل أكثر من كوبين من الحليب يوميًا يهدد بإصابة هذا الرجل بخطر سرطان القولون والبروستاتا، السبب في ذلك لأن الكالسيوم لو زاد في الجسم ترسب وأدى إلى الإصابة بالأمراض السرطانية.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

الصدق مبدأ .. ومنهج حياة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *