محتويات
لماذا يتجمد زيت النخيل
لماذا يتجمد زيت النخيل: بسبب احتوائه على كمبية كبيرة من الأحماض الدهنية المشبعة.
إنّ زيت النخيل هو زيت نباتي شائع الاستخدام في العالم، حيث يتواجد في حوالي 60٪ من منتجات البقالة المعبأة. يتم استخراج زيت النخيل من ثمار شجرة النخيل (الآيس غوينينسيس).
كما تنمو شجيرات النخيل النفطية في مناطق حول خط الاستواء. ويلعب زيت النخيل دوراً هاماً في إنتاج العديد من المنتجات، مثل الكوكيز، حيث يعطيها نكهة مقرمشة وهشة لذيذة. كما أن زيت النخيل يستخدم كمكون رئيسي في المرجرين، مما يعطيها ملمساً سلساً وقابلية للانتشار. [1]
إن زيت النخيل يحتوي على كمية عالية من الأحماض الدهنية المشبعة كما ذُكر، ولهذا السبب يكون زيت النخيل صلباً عند درجة حرارة الغرفة. زيت النخيل يستخلص من لب الفاكهة لثمار نخيل الزيت، وهو شائع في جميع التطبيقات التي تتطلب دهون صلبة غير متصلبة ومنخفضة التحويل.
يمكن تقسيم زيت النخيل إلى مكوناته الصلبة والسائلة، ويمكن مزج الأجزاء الناتجة لتعديل نقطة الانصهار في تركيبة الدهون، وذلك دون زيادة محتوى الأحماض الدهنية التحويلية. ولهذا السبب، فإن هذه الخلطات من زيت النخيل وأجزائها تعتبر بديلاً جيداً للدهون المتصلبة جزئياً والغنية بالأحماض الدهنية التحويلية في جميع التطبيقات التي تتطلب الصلابة المعينة للدهون. [2]
فوائد زيت النخيل
فوائد زيت النخيل: هناك العديد من الفوائد لزيت النخيل، وتتضمن:
- تعزيز وظائف الدماغ.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- تحسين مستويات فيتامين E.
تعزيز وظائف الدماغ: زيت النخيل هو مصدر ممتاز لمركبات التوكوترينول؛ وهو شكل من أشكال فيتامين E، الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قوية قد تدعم صحة الدماغ. كما تشير الدراسات إلى أن التوكوترينول في زيت النخيل قد يساعد في:
- حماية الدهون المتعددة غير المشبعة الحساسة.
- تقلل خطر الإصابة بالخرف المبكّر.
- تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- الوقاية من الإصابة بآفات الدماغ.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: زيت النخيل قد يساهم في الوقاية من أمراض القلب، وذلك من خلال خفض مستويات الكوليسترول المضر (LDL)، وزيادة مستويات الكوليسترول المفيد (HDL).
تحسين مستويات فيتامين E: قد يساهم زيت النخيل الأحمر أيضاً في تحسين مستويات فيتامين E عند الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين E، لأنه غني بالكاروتينات، التي يمكن للجسم تحويلها إلى فيتامين E لاحقاً.
أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من تليف كيسي؛ وهي حالة مرضية تجعل عملية امتصاص الفيتامينات المنحلّة في الدهون صعبة، قد شهدوا زيادة في مستويات فيتامين E في الدم بعد تناول كميات منتظمة من زيت النخيل يومياً. [3]
أضرار زيت النخيل للأطفال
أضرار زيت النخيل للأطفال: يوجد العديد من الأضرار المحتملة لزيت النخيل عند تناوله من قبل الأطفال، ومنها:
- انخفاض امتصاص الكالسيوم.
- الإمساك قصير المدى.
- انخفاض امتصاص الدهون.
انخفاض امتصاص الكالسيوم: يسبب زيت النخيل في الأطعمة الصناعية قلقاً بسبب تأثيره المحتمل على امتصاص الكالسيوم لدى الأطفال، فيمكن لجزء من حمض البالميتيك في زيت النخيل أن يبقى غير ممتص في الأمعاء، مما يؤدي إلى ارتباطه بالكالسيوم، وعرقلة امتصاصه. مما يؤثر على العظام والأسنان في الجسم.
الإمساك قصير المدى: تشير الأبحاث إلى أن تأثيرات زيت النخيل على تماسك البراز عادة ما تكون مؤقتة وليست كافية للإشارة إلى أنه يجب تجنّب تناول زيت النخيل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرضع هم عرضة للإصابة بالإمساك بسبب العوامل المختلفة المرتبطة بجهازهم الهضمي غير الناضج، ولكن هذه المشكلة نادراً ما تستمر.
انخفاض امتصاص الدهون: تشير بعض الدراسات إلى أن زيت النخيل في حليب الأطفال مرتبط بانخفاض امتصاص الدهون، حيث أن الحليب الصناعي الذي يحتوي على زيت النخيل قد يؤدي إلى انخفاض امتصاص الدهون بنسبة 10% أكثر مقارنة بتلك التي لا تحتوي على زيت النخيل.
كما أن الحليب الصناعي عموماً يحتوي على نسبة عالية من الدهون مقارنةً بحليب الأم، مما يضمن أنه حتى في حالة حدوث انخفاض طفيف في امتصاص الدهون، سيتلقّى الطفل ما يكفي من هذا المغذي الأساسي بكمية صحيّة وكافية. [4]
الفرق بين زيت النخيل المهدرج والغير مهدرج
الفرق بين زيت النخيل المهدرج والغير مهدرج: الزيت المهدرج والزيت غير المهدرج هما نوعان مختلفان من الدهون، يحتويان على مستويات مختلفة من الهدرجة، وبشكل عام، الهدرجة هي عملية تحويل الزيوت النباتية إلى دهون صلبة.
أي أن الزيت المهدرج يشير إلى نوع الدهون الذي يستخدمه المصنعون للحفاظ على الأطعمة طازجة لفترة أطول، في حين يشير الزيت غير المهدرج إلى نوع آخر من الدهون وهي الدهون السائلة.
وتتمثل الفروق بين الزيت المهدرج والزيت غير المهدرج في عدة أمور، منها:
- الخواص الفيزيائية.
- درجة الهدرجة.
- درجة الإشباع.
الخواص الفيزيائية: الزيت المهدرج صلب، بينما الزيت غير المهدرج سائل.
درجة الهدرجة: الزيوت المهدرجة هي الزيوت التي تمت عليها عملية الهدرجة أو إضافة عنصر الهيدروجين، بينما الزيوت غير المهدرجة هي التي لم تتم عليها تلك العملية.
درجة الإشباع: الزيت المهدرج قد خضم لعملية تشبّع، في حين أن الزيت غير المهدرج لم يخضع للتشبع. [5]
هل زيت النخيل يسبب السرطان
هل زيت النخيل يسبب السرطان: لا، فلا يوجد هناك علاقة مثبتة بينهما.
حيث لم يتم العثور على أي علاقة تربط بين استهلاك زيت النخيل ومرض السرطان بشكل مباشر. كما أن زيت النخيل هو خيار ممتاز للطهي، خاصة عند القلي، حيث يمتاز بنقطة دخان عالية. كما أنه مصدر جيد للكاروتينات، وهي مركب يتمتع بخصائص مضادة للسرطان. [6]
بالإضافة إلى تركيبته المتوازنة من الأحماض الدهنية، فإنه يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على مناعة جسم الإنسان، حيث أفادت العديد من الدراسات بأن مضادات الأكسدة في زيت النخيل لديها القدرة على أن تكون عاملاً مضاداً للسرطان. [7]
أضرار زيت النخيل في النوتيلا
أضرار زيت النخيل في النوتيلا: على الرغم من الاتهامات بأن زيت النخيل خطير، إلا أن الشركة قامت بجهود إعلانية لإقناع العملاء أن المنتج آمن، وأن النوتيلا لا تحتوي على زيوت مسرطنة، حيث أن صنع النوتيلا بدون زيت النخيل سيكون خطوة للوراء، حيث سيؤدي ذلك إلى الحصول على بديل سيء للمنتج الأصلي.
كما أنه لا يوجد أي سبب علمي لتجنب تناول النوتيلا بسبب زيت النخيل في حال كان الشخص يستهلكها بشكل متقطع، إلا أن هناك العديد من الأبحاث تربط استهلاك كميات كبيرة من السكر بالسمنة، وداء السكري من النمط الثاني، وأمراض القلب، وأمراض الكبد الدهنية وغيرها، لذلك ينصح بعدم تناولها بكميات كبيرة. [8]

