هل التهاب الكلى خطير ؟ .. وكيف يتم تفادي حصوله 

كتابة: Heba Basuni آخر تحديث: 11 يونيو 2021 , 04:29

أعراض الإصابة بالتهاب الكلى

هناك عدة أعراض قد تظهر على الشخص تدل أن هذا الشخص مصاب بـ الكلى ملتهبة ، ومن تلك الأعراض:

  • الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة.
  • الشعور بقشعريرة في الجسم .
  • الشعور بألم في الظهر.
  • ألم في الخصر.
  • الإصابة بألم في البطن.
  • الرغبة المستمرة في التبول .
  • حدوث حرقان أثناء التبول.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • نزول صديد أو دم في البول.
  • رائحة غير مستحبة في البول.
  • ارتفاع في ضغط الدم .
  • نزيف من الأنف.
  • حدوث تورمات في الوجه.
  • ظهور تورمات في القدم.
  • وجود رغوة أو فقاعات في البول.

أسباب الإصابة بالتهاب الكلى

هناك عدة عوامل وأسباب تؤدي إلى إصابة الشخص بمرض التهاب الكلى، ومن تلك الأسباب الأكثر شيوعاً:

  • بسبب تكاثر البكتيريا التي تدخل إلى مجرى البول عن طريق الأنبوب الذي يحمل البول من مجرى البول، وتنتقل إلى الكليتين فتسبب التهاب حاد في الكلى.
  • من الممكن الإصابة ببعض العدوى البكتيرية التي توجد في مكان آخر وتنتقل إلى الكليتين عن طريق مجرى الدم، ولكن هذا من النادر حدوثه ولكنه من الممكن أن يحدث إذا كان لديك صمام قلبي أو مفصل اصطناعي مصاب بعدوى.
  • ومن الممكن حدوث الإصابة بالعدوى بعد إجراء جراحة في الكلى، ولكن هذا من النادر حدوثه.
  • يمكن انتقال عدوى بكتيرية أثناء ممارسة أي اتصال جنسي مع شريك مصاب بعدوى بكتيرية عن طريق المسالك البولية .
  • حدوث انسداد في المسالك البولية مثل الحصوات أو تضخم البروستاتا لدى الرجال يؤدي إلى رجوع البول إلى المثانة وبالتالي ينتج عنه حدوث التهاب الكلى.
  • بسبب انقطاع الطمث وحدوث اضطرابات في هرمون الإستروجين لدى النساء يؤدي إلى أن تكون المرأة عرضة للإصابة بالتهاب الكلى.

أنواع التهابات الكلى

  • التهاب كبيبات الكلى.
  • التهاب الكلية الخلالي.
  • التهاب كبيبات الكلى الغشائي.
  • التهاب الحويضة والكلية.
  • التهاب الكلية الذئبي.
  • ورام حبيبي ويغنري.

هل التهاب الكلى خطير

نعم، إلتهاب الكلى من الأمراض الخطيرة التي يجب استشارة الطبيب المختص مباشرة عند ظهور أعراض الإصابة بها لديك وبالأخص في حالة الإصابة بالبول الدموي أو الغثيان والقئ المستمر، حيث أن من الممكن لعدوى خطيرة في الكلى أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة تهدد بـ حياة الشخص المصاب بها.

عوامل خطر التهاب الكلى

هناك عدة عوامل تزيد من نسبة خطر الإصابة بالتهاب الكلى، ومن تلك المخاطر:

  • النساء

حيث يكون مجرى البول لدى النساء أقصر من مجرى البول لدى الرجال، مما يسهل من عملية انتقال البكتيريا من خارج الجسم إلى المثانة، ومن الممكن الإصابة ببعض العدوى البكتيرية بسبب قرب مجرى البول من المهبل والشرج وعندما تصل العدوى إلى المثانة، يمكنها أن تنتشر إلى الكليتين بسهولة وبالأخص النساء الحوامل هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الكلى.

  • انسداد الجهاز البولي

مثل انسداد مجرى البول بواسطة الحصوات التي تبطئ من تدفق البول والتخلص منه.

  • ضعف الجهاز المناعي

هناك عدة حالات من شأنها أن تضعف جهازك المناعي، مثل الإصابة بمرض السكري وفيروس نقص المناعة البشرية.

يمكن أن يؤدي تلف العصب أو الحبل الشوكي إلى منع الإحساس بالإصابة بعدوى المثانة، فعندما تحدث التهابات في المثانة لا يمكنك إدراكها.

  • استخدام القسطرة البولية لفترة من الزمن

القسطرات البولية هي عبارة عن أنابيب تستعمل في التخلص من البول من المثانة، ومن الممكن استخدامها أثناء بعض العمليات الجراحية.

  • الإصابة بحالة طبية تتسبب في تدفق البول في اتجاه خاطئ

مضاعفات الإصابة بالتهابات الكلى

من الممكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى الإصابة ببعض المضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها، مثل

  • تندب الكلى وهذا يتسبب في الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي.
  • يمكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى انتشار البكتيريا عن طريق مجرى الدم.
  • قد تتعرض المرأة الحامل المصابة بالتهاب في الكلى أثناء الحمل لخطر متزايد لإنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة.
  • تسمم الدم.
  • فشل كلوي في مراحل متقدمة من الالتهاب.[2]

كيفية الوقاية من الإصابة بالتهاب الكلى

هناك عدة خطوات يجب إتباعها للوقاية من الإصابة بالعدوى البكتيرية في الجهاز البولي التي تتسبب في الإصابة بالتهاب الكلى، وهي:

  • الإكثار من شرب السوائل وخصوصاً الماء حيث تساعد السوائل في التخلص من البكتيريا من الجسم عن طريق البول.
  • يجب التبول عند الحاجة مباشرة وعدم تأخير التبول لأن هذا من شأنه أن يتسبب في تراكم الحصوات في المثانة.
  • يجب تفريغ المثانة بعد الجماع للتخلص من أي عدوى بكتيرية في مجرى البول نتيجة عملية الاتصال الجنسي وانتقال البكتيريا من أحد الطرفين إلى الطرف الآخر.
  • يجب التنظيف والمسح جيداً من الأمام إلى الخلف بعد التبول أو التبرز وليس العكس حتى لا نعطي فرصة إلى البكتيريا بالدخول في مجرى البول.
  • تجنب استخدام المنتجات النسائية في المنطقة التناسلية، لأنها من الممكن أن تسبب تهيج للبكتيريا.

طريقة تشخيص التهاب الكلى

هناك عدة إجراءات يجب اتباعها حتى يتم تشخيص حالتك، هل أنت مصاب بأي عدوى بكتيرية أو التهابات في الكلى أم لا، وذلك عن طريق طلب الطبيب المختص منك الخضوع إلى بعض الفحوصات للتأكد من التشخيص، وتتمثل في:

  • تقديم عينة من البول للكشف عن أي عدوى بكتيرية في البول.
  • تقديم عينة من الدم لإجراء اختبار الذرع للكشف عن أي عدوى بكتيرية في الدم.
  • وهناك عدة اختبارات أخرى منها الفحص بالموجات الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو نوع من الأشعة السينية يُسمى صورة المثانة والإحليل التفريغية التي توضح صور للمثانة عندما تكون ممتلئة أثناء التبول.[1]

العلاج من التهابات الكلى

 تعتبر المضادات الحيوية العلاج الأولى للالتهابات الكلى ويعتمد استخدامها على صحة المصاب والبكتيريا الموجودة في البول في الاختبارات التي خضع لها.

وفي الغالب تبدأ أعراض التهاب الكلى أن تختفي خلال أيام قليلة فقط من بداية تناول العلاج، ولكن يمكن أن تحتاج إلى الاستمرار في تناول المضادات الحيوية لمدة أسبوع أو أكثر حسب الحالة الصحية.

العلاج من التهابات الكلى الشديدة

عند الإصابة بالتهابات حادة في الكلى يجب حينها اللجوء إلى المستشفى والإقامة بها حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج مثل تناول المضادات الحيوية والسوائل التي يتم تلقيها عن طريق الوريد في الذراع.

العلاج من التهابات الكلى المتكررة

من الممكن أن تتسبب بعض العوامل في الإصابة بالتهاب الكلى بشكل متكرر مثل حدوث تشوه في المسالك البولية فيجب في تلك الحالة الذهاب لاستشارة طبيب مختص في أمراض الكلى لاتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج التي من الممكن أن تصل إلى حد إجراء عملية جراحية لإصلاح تلك التشوهات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق