نماذج فارغة لـ جدول تنظيم الوقت اليومي والأسبوعي والشهري

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 14 يونيو 2021 , 00:45

نماذج فارغة لجداول تنظيم الوقت

لدى كل إنسان للوقت قيمة في حياته تختلف من شخص لآخر، ومن أسلوب حياة لأسلوب آخر، وكل شئ في الحياة يحتاج للوقت، فالعمل يحتاج للوقت، والنوم يحتاج إلى الوقت ، والطعام يحتاج لوقت، حتى شتى مناحي الحياة بما فيها علاقة البشر الاجتماعية تحتاج لوقت، فالوقت يشمل كل شئ.

تعتمد فكرة تنظيم الوقت والجهد على أساس مساعدة الأشخاص الذين يعانون من كثرة المهام والضغوطات مع عدم القدرة على تنظيم الوقت، لتحقيق الأهداف، ومن المعروف بداهة أن كل البشر لديهم أربعة وعشرون ساعة في اليوم، فقد تختلف أعمار البشر عن بعضهم وأرزاقهم، وغيرها من الأمور أما الوقت فهو ذاته بين جميع البشر لا فرق بين غني وفقير ورجل وامرأة وكبير وصغير.

وبذلك يكون التحدي الحقيقي ليس في عدد ساعات ولكن في استغلال تلك الساعات الاستغلال الأمثل، وتحقيق أكبر قدر من الفائدة والمنفعة للشخص، وعدم إهدار الوقت وتقديم الأولويات، وتقليل الضغوط بسبب عدم الإنجاز الحقيقي، وتقليل الوقت المهدر، واستغلال أوقات تسمح بالقيام بأكثر من عمل.

من المعلوم لدى أي إنسان أن عدد أيام الأسبوع سبعة أيام، والسنة ثلاثمائة وخمس وستون يوم تقريباً كلها اوقات يمكن أن تكون مليئة بالنجاح، لو تم التخطيط لها بشكل جيد سواء بطريقة يومية أو أسبوعية أو شهرية، مع القدرة على التخطيط والتحكم، وكلما كانت النماذج جيدة التخطيط جذابة الشكل، كانت ممتعة في تطبيقها أكثر.

ويمكن إشراك فريق العمل، أو افراد العائلة او الاصدقاء ذو الاهداف المشتركة في تصميم نماذج للجدول، والعمل على الالتزام بها بحيث يكون التشجيع بشكل جماعي، والتحدي والمنافسة دافع اكبر الالتزام، والمثابرة لتحقيق الأهداف، وخاصة بالنسبة للأشخاص الاجتماعيين.

لذلك فقد تم وضع النماذج التي تتناسب مع استغلال الوقت بشكل مناسب من قبل المهتمين، والعاملين في مجال التخطيط والإدارة وغيرهم من المجالات التي تتعلق بالنجاح والتنظيم والتعامل مع التحديات، والذي يعد الوقت أهمها في تحقيق الإنجاز.

وتتميز فكرة إنشاء نماذج جداول تنظيم الوقت على مناسبتها لتشمل اليوم كامل وتكتفي ببعض الاعمال، فهناك جداول تنظم اليوم بكل تفاصيله، وهناك جداول تختص بعمل محدد مثل جداول المذاكرة وجداول المهارات، وجداول القراءة، وغيرها من النماذج المتعددة، وهذا نموذج بسيط للجدول:

التسلسلالأولالثاني
1____
2_____
3_____
4_____
5_____
6_____
7_____

نماذج فارغة لجدول تنظيم الوقت اليومي

تتضمن فكرة  الإدارة للوقت مع تنظيمه ووضع الخطط له ليمكن للشخص أن يحقق بشكل أقصى ما يمكن له من استفادة من الوقت وتحقيق الأهداف، إذا كان الشخص يكافح حتى يحقق التوازن بين ما يتطلبه منه العمل وما تطلبه باقي مناحي الحياة، فإن بعض الأدوات التي تبدو إلى حد ما بسيطة يمكن لها أن تساعد الإنسان على الشعور بأنه أقل إرهاقًا وتضمن له عدم إغفال المهام المهمة في حياته، أحيانًا تكون قائمة “المهام” البسيطة هي كل ما يحتاج له للتخطيط في خلال  يومه. 

كما يمكن لها أن تساعد على إدارة الوقت أيضًا وتحقق القدرة على تحديد الأهداف، مع أيضاً التغلب على فكرة وسلوك التسويف، كما أنها تيسر تحديد الأولويات والمسؤوليات للفرد، والقدرة على عمل تحليل استخدام الفرد للوقت الحالي بحيث يمكنه كذلك من تغيير الممارسات التي تستهلك وقته بشكل أسرع.

كما يجب أيضاً اعتبار أمر هام أثناء وضع الجدول أن يكون من بين الخطط وقت يخص الطوارئ، فالحياة ليست على وتيرة واحدة ولن تنضبط انضباط الساعة على الأغلب، فالطوارئ والمشتتات، والمفاجأت، والأمور التي تعرقل وتنغص الترتيب موجودة لا شك في ذلك، لذا فعلى الإنسان أن يتمتع بالمرونة الكافية التي تؤهله للتعامل مع مثل تلك الأمور، وبالأخص الأمور الطارئة منها، وأي أمور غير متوقعة أو مستجدة على الجدول اليومي، وإعطاء براح من الوقت ليس بكبير لاحتمالية حدوث مثل تلك الأمور، وهذا نموذج لجدول يومي: [1]

الاسم
التاريخ
الهدف
ما أنجز بالفعل
ما لم ينجز بعد

وهذا نموذج ثاني لجدول يومي

العملفترة الصباحفترة منتصف اليومفترة المساء
ممارسة رياضة المشيصباحا
القيام بالعمل الوظيفيصباحاً
تنظيم المنزلفترة منتصف اليوم
القراءةمساءًا

نماذج جدول تنظيم الوقت الاسبوعي

قد يبدو تقييم كيفية قضاء الوقت أو التخطيط لجدول أسبوعي مجرد مهام إضافية تستغرق وقتًا طويلاً، ومع ذلك، فإن القليل من العمل التحضيري يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً نحو تعزيز الكفاءة وتوفير الوقت، هذا إلى جانب القدرة عن تقليل التوتر بمجرد أن يكون لدى الإنسان إحساس أكبر بالتحكم في كيفية استخدامه لوقته بشكل أفضل.

سواء كان الشخص طالبًا أو عاملًا أو أحد الوالدين أو لديه التحديات الثلاثة جميعًا، قد تتغير مسؤوليات الإنسان وأولوياته ذاتها من أسبوع لأسبوع أخر، ومن شهر لآخر ومن سنة إلى أخرى، كما يمكن أن يساعد استخدام أدوات إدارة الوقت باستمرار في تعديل جدول الفرد ليتلاءم بشكل أفضل مع متطلبات حياته ويضمن له استمرار تركيزه على أهداف قد تكون قصيرة وقد تكون طويلة المدى.

من المهم أن يتذكر الشخص دائماً أن الغرض الأساسي من إدارة الوقت ليس إنجاز أكبر قدر ممكن في أقصر فترة زمنية فقط، بل بدلاً من ذلك، هو ضمان استخدام الوقت بحكمة بحيث تحصل المهام المهمة على الوقت والاهتمام اللذين تحتاج لهم.

تتوفر عدة تصنيفات هامة، ومختلفة، تتباين تلك التصنيفات على حسب الاتجاه الذي يمكن من خلاله النظر لتلك المهمة، لكن من الواجب مراعاة عدة أمور منها الأعمال الأكثر أهمية، والأكثر أولوية في الوقت الراهن، لتصبح بذلك تلك الأعمال على رأس أي جدول أو تصنيف، لتصبح هذه الأمور والأعمال ذات الطلب الملح للقيام بها، وتحديد ما يناسبها من وقت.

كما أنه من المهم جداً في هذا الشأن في حالة القيام بعمل جداول أن يختار الشخص لها الوقت الذي يقدم فيه الإنسان قدرة أعلى على الإنتاج، وبشكل فيه كفاءة، وهو أمر لا يتساوى فيه جميع الناس، وكل شخص وله طبيعته التي تتحكم في ذلك، لأن هناك من يجد نفسه قادر على العمل بشكل أفضل في فترات الصباح، وأشخاص آخرون يمكنهم العمل في فترات المساء وهكذا، المهم في الأمر الانجاز بكفاءة، ويمكن الاستعانة بالجداول التالية تقسيم العمل الأسبوعي: [2]

اليومالعمل
السبتتجهيز وجبات الأسبوع
الأحدتنظيف عميق للمنزل
الإثنينالزيارات والمكالمات العائلية
الثلاثاءمقابلة الأصدقاء أو ممارسة هواية محببة
الأربعاءكي الملابس
الخميستنظيف الملابس وغسلها
الجمعةترتيب المطبخ

كما يمكن الاستعانة بجدول أخر بحسب الاهتمامات والمشاغل الأسبوعية:

اليومالمهمة
الجمعةيوم العطلة للزوجين
السبتتجهيز ملابس الأسبوع للعمل
الأحدصيانة السيارة
الإثنينمشاركة الأبناء في نشاطاتهم
الثلاثاءزيارة الطبيب
الأربعاءإعداد خطط الأسبوع
الخميستفقد احتياجات الأسبوع للعمل والمنزل

نموذج فارغ لجدول تنظيم الوقت الأسبوعي

نماذج جدول تنظيم الوقت الشهري

في حالة كان يتطلع الفرد إلى أن يصبح أكثر إنتاجية وأن يعيد النظر في روتينه اليومي، لكن تبين أن قائمة المهام التي يستخدمها ليست فعالة للغاية، غالبًا ما يفرط في الجدول الزمني يجد نفسه ينجز من إثنان ثلاث مهام فقط من أصل عشرة مهام ، يجب هنا السؤال هل خطط لهذا الشهر بشكل جيد، لذلك يمكن الاعتماد على النماذج لتعطي تنظيم جيد للوقت.

هذه طريقة لتقسيم المهام التي يجب على الفرد أن يؤديها على أن تكون هذه المهام مقسمة بشكل واضح إلى مهام تصنف أساسية ومهام أخرى تعد مهام فرعية، في البداية، يجب تحديد الوقت اللازم للمهام الأساسية التي تتوقف على طبيعة عمل كل شخص والتي يمكن تحديدها باعتبار طبيعة العمل كذلك، سواءً كان هذا الشخص مدير للعمل أو موظفًا فيه.

يمكن تعريف الإجراءات التي تعد أساسية على أساس أنها هي تلك الإجراءات التي إن لم يقم الإنسان بها، ويلتزم بأدائها أو اتباعها حدث له ضرر، على عمس المهام الأخرى التي تسمى بالمهام الفرعية التي قد يكون أدائها سبب للمكافأة، كما أن عدم أدائها لن ينتج عنه مكروه أو أي أذى، ويمكن الاستعانة بالجدول التالي:

الأسبوعالعمل
الأسبوع الأولالانتهاء من الأعمال المؤجلة
الأسبوع الثانيتطوير مهارات العمل
الأسبوع الثالثالإعداد لعطلة الصيف
الأسبوع الرابعالانتهاء من المواعيد الاستثنائية

ويمكن الاستعانة بالجدول التالي بشكل يومي مع تنظيم أيام بشكل مرتب:

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق