ماذا يسأل الطبيب النفسي ؟.. أهم الأسئلة الشائعة

كتابة: Rahma Ahmed آخر تحديث: 26 يونيو 2021 , 11:10

ماهو المرض العقلي

الأمراض العقلية هي حالات صحية تنطوي على تغيرات في المشاعر أو التفكير أو السلوك أو مزيج من هذا، ترتبط الأمراض العقلية بالضيق أو المشاكل التي تحدث في الأنشطة الاجتماعية أو العملية أو العائلية.

المرض العقلي يكون شائع في فترة معينة:

  • يعاني ما يقرب من شخص واحد من كل خمسة أي حوالي 19 بالمائة من البالغين من شكل من أشكال المرض العقلي.
  • يعاني شخص واحد من كل 24 حوالى 4.1 بالمائة من مرض عقلي خطير.
  • يعاني شخص واحد من كل 12 8.5 بالمائة من اضطراب تعاطي المخدرات القابل للتشخيص.

المرض العقلي قابل للعلاج الغالبية العظمى من الأفراد المصابين بمرض عقلي يستمرون في العمل في حياتهم اليومية، وهناك بعض الأشخاص مصابين بمرض عقلى لكنهم ينكرون ذلك، كثير من الأشخاص المصابين بمرض عقلي لا يريدون التحدث عنه، لكن المرض العقلي لا يخجل منه إنها حالة طبية، مثل أمراض القلب أو مرض السكري، ويمكن علاج حالات الصحة العقلية، وتتوفر العلاجات لمساعدة الأشخاص على إدارة حالات الصحة العقلية بنجاح.

ماذا يسأل الطبيب النفسي

إذا لم تكن قد ذهبت إلى طبيبًا نفسيًا من قبل فقد يكون لديك بعض الأسئلة حول ما سيحدث خلال الموعد الأول، هناك احتمالات أن طبيبك النفسي يحتاج إلى معرفة بعض الأشياء عنك من أجل معرفة طريقة العلاج المناسبة لك، عندما تزور طبيبًا نفسيًا ، كلما كنت أكثر صدقًا بشأن مخاوفك وتاريخك والأعراض التي أتت بك إليه، كلما كان العلاج أكثر فعالية.

  • ما الذي أتى بك اليوم؟

ربما تواجه مشكلة في النوم أو أنك تعاني من الإدمان، مهما كان الأمر سيرغب الطبيب النفسي في معرفة قدر ما ترغب في مشاركته، على الرغم من أنك قد تشعر ببعض التردد في الانفتاح في علاقتك، ولكن المهم عدم التقليل من أهمية أو تجاهل أي من الأعراض أو المخاوف.

  • متى لاحظت هذه الأعراض لأول مرة؟

كثير من الناس الذين يطلبون مساعدة طبيب نفساني يفعلون ذلك لأن لديهم مخاوف بشأن صحتهم العقلية، ربما لديك نوبات هلع مفاجئة أو نوبات غضب لا يمكن السيطرة عليه، قد يكونون قادرين على إجراء اتصالات وتحليلات لم ترها  إذا فكرت في هذا السؤال قبل الموعد ستساعد إجاباتك في ضمان التشخيص الدقيق.

  • هل لدى أي فرد في عائلتك تاريخ نفسي؟

أظهرت الدراسات أن الجينات تلعب دورًا في معظم اضطرابات الصحة العقلية، قد تساعد معرفة تاريخ عائلتك طبيبك النفسي على فهم المزيد عن الأعراض.[1]

أول زيارة للطبيب النفسي

 إذا كنت قد اتخذت هذه الخطوة الرئيسية لتحديد موعد إذا كان التفكير في حضور موعدك الأول مع الطب النفسي قد جعلك تشعر بالقلق، فإن إحدى الطرق للمساعدة في معالجة ذلك هي معرفة ما يمكن توقعه مسبقًا.

  • يجب أن مستعدًا مع تحضير التاريخ الطبي لك

سيتم سؤالك عن تاريخك الطبي والنفسي و الشخصي والعائلي، لذا كن مستعدًا بإحضار ما يلي:

قائمة كاملة من الأدوية التي تتناولها قائمة بجميع الأدوية النفسية، المرات التى أخذت فيها مهدئ أو منوم، إذا رأيت طبيبًا نفسيًا من قبل، فمن المفيد جدًا إحضار نسخة من هذه السجلات.

  • كن مستعدًا لأسئلة الطبيب  النفسي 

بمجرد أن تكون في جلستك مع الطبيب،  توقع أن يسألك الطبيب النفسي عن سبب حضورك لرؤيته، قد يسألون بعدة طرق مختلفة بما في ذلك:

  • إذن ، ما الذي أتى بك اليوم؟
  • أخبرني سبب وجودك هنا؟
  • كيف يمكنني مساعدتك؟

إن طرح سؤال مفتوح قد يجعلك متوترًا، خاصة إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ أو كيف تبدأ، إذا كنت تريد أن تكون مستعدًا  فتأكد من إيصال ما كنت تعاني منه وأيضًا إذا كنت تشعر بالراحة فيجب إخبار الطبيب وإذا لم تشعر بالراحة أخبره أيضاً.

  • اختيار العلاج المناسب

نظرًا لأن معظم الأطباء النفسيين يقدمون بشكل عام إدارة الدواء، ستتم مناقشة خيارات العلاج في نهاية الجلسة بشكل الأنسب لك، قد تتكون خطة العلاج من:

  • خيارات الدواء
  • مستوى الرعاية المطلوبة على سبيل المثال إذا كان 
  • هناك حاجة للعناية المركزة لمعالجة الأعراض بشكل مناسب.
  • أي مختبرات أو إجراءات موصى بها مثل: اختبارات خط الأساس قبل بدء الأدوية.
  • قد لا يكون الطبيب النفسي الأول هو المناسب لك

على الرغم من أن الطبيب النفسي يقود الجلسة  فاستمر في التفكير في أنك ستلتقي بطبيبك النفسي لمعرفة ما إذا كان مناسبًا لك أيضًا، ضع في اعتبارك أن أفضل مؤشر لنجاح العلاج يعتمد على جودة العلاقة العلاجية بين المريض والطبيب، لذلك إذا لم يتطور الاتصال بمرور الوقت ولا تشعر أنه تتم معالجة مشاكلك بشكل صحيح، يمكن في هذه المرحلة البحث عن طبيب نفسي آخر والحصول على رأي ثانِ.

  • ماذا يحدث بعد الجلسة الأولى

غالبًا بعد الزيارة الأولى  ستظهر في ذهنك أشياء كنت تتمنى لو طلبت ذلك من الطبيب، قم بتدوين هذه الأشياء وتأكد من كتابتها حتى لا تنسى ذكرها في الزيارة القادمة، إذا غادرت زيارتك الأولى وأنت تشعر بالسوء فاعلم أن بناء العلاقة العلاجية قد يستغرق أكثر من زيارة واحدة.

  • اختلاط المشاعر

قد تبكي  أو تشعر بالحرج  أو تحدث أنواعًا مختلفة من المشاعر أثناء مناقشة مخاوفك لكن عليك أن تعلم أنها طبيعية تمامًا وجيدة، يتطلب الانفتاح ومشاركة قصتك قدرًا كبيرًا من القوة والشجاعة، والتي يمكن أن تشعر بالإرهاق العاطفي خاصةً إذا قمت بدفن عواطفك لفترة طويلة.

أسئلة تشخيص الحالة النفسية

هذه الأسئلة تكون شائعة عند زيارة الطبيب لأول مرة وهو يقوم بطرحها لتحديد الأسباب النفسية التى دفعتك لذلك، وتحديد طريقة العلاج المناسبة.

  • هل سبق لك أن واجهت حادثة مروعة أثرت عليك بشكل كبير؟ 

قد تشمل الأمثلة ( أن تكون ضحية لاعتداء مسلح أو  مشاهدة مأساة تحدث لشخص آخر أو  النجاة من الاعتداء الجنسي)

  • هل شعرت يومًا أنك قد تأثرت بمشاعر التوتر أو القلق أو الضغط العصبي ؟
  • هل سبق لك أن واجهت “نوبة” من الخوف أو القلق أو الذعر؟
  • أخبرني عن عادات النوم على مدار شهر قد مضى، هل لاحظت أي تغييرات؟ صعوبة النوم؟ الأرق؟
  • كيف تصف شهيتك خلال الأسابيع الماضية؟ هل تغيرت عاداتك الغذائية بأي شكل من الأشكال؟
  • كم مرة قد انزعجت بسبب عدم قدرتك على إيقاف القلق والتوتر؟
  • أخبرني عن مدى ثقتك في قدراتك؟
  • دعنا نتحدث عن عدد المرات التي شعرت فيها بالرضا عن نفسك خلال من الأشهر الماضية.
  • كم مرة شعرت وكأن المستقبل قاتم خلال الأسابيع القليلة الماضية؟
  • هل يمكن أن تخبرني عن آمالك وأحلامك في المستقبل؟ ما هي المشاعر التي شعرت بها مؤخرًا بشأن العمل لتحقيق هذه الأهداف؟
  • دعنا نناقش ما كنت تشعر به تجاه علاقاتك مؤخرًا؟ [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق