من اول من اكتشف جرثومة مرض الجرب ؟.. وكيف إكتشفها

كتابة: Hanan Ghonemy آخر تحديث: 28 يوليو 2021 , 12:52

معلومات وتفاصيل عن جرثومة مرض الجرب

الجرب من الأمراض الجلد ية الشائعة في العالم ويُعرف الجرب بالحكة التي تحدث بسبب تهيج الجلد ويُصاب به جميع الأعمار والأجناس ويعتبر الطفح الجلدي والشعور الدائم بالحكة من أعراض الجرب وأول من أكتشف جرثومة الجرب وتوصل إلى معرفة أسبابها من العلماء الغربيين هو جيوفان كوزيمو بونومو وكان العالم العربي المسلم أبو مروان عبد الملك بن زهر هو أول العلماء العرب الذي اكتشف جرثومة مرض الجرب في عالمنا العربي والإسلامي لذلك وصفه ابن رشد بأعظم الأطباء بعد الطبيب اليوناني جالينوس. 

بدأت أعراض مرض الجرب في الظهور في القرون الوسطى وبدأ علماء الغرب وعلماء العالم العربي بالبحث عن العلاج في هذه الفترة، وينتقل مرض الجرب إلى الإنسان نتيجة مجموعة من الطفيليات تهاجم جسم الإنسان بسبب البيض، حيثُ تسبب المناعة الضعيفة للإنسان في الإصابة بالطفح الجلدي والحكة الشديدة، وفي بعض الحالات يتسبب الجرب في إصابة جلد الإنسان بتقرحات جلدية تُعرض الإنسان للإصابة بأمراض شديد الْخَطَر منها ما يلي: 

  • أمراض القلب. 
  • الإصابة بتسمم الدم.
  • بعض الأمراض المُزمنة في الكلى. 

توجد جرثومة الجرب في كل دول العالم ولكن توجد بصورة كبيرة في دول العالم النامية، كما أنّه ينتقل كذلك بين جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية دون تمييز، وينتشر مرض الجرب بشكلٍ سريع في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق المزدحمة كذلك؛ بسبب ملامسة الجلد بصورة مستمرة، ومن أكثر الأماكن التي يسهل انتشار الجرب فيها ما يلي: 

  • السجون. 
  • دور رعاية المسنين. 
  • مراكز رعاية الأطفال.

وتنتقل العدوى عن طريق الملامسة المباشرة مع الجلد المُصاب من خلال المصافحة أو العناق، وينتقل مرض الجرب بشكلٍ سريع بين الأزواج بصفة خاصة وبين أفراد الأسرة الواحدة بصفة عامة، وينتقل بين الزوجين عن طريق الاتصال الجنسي وبين أفراد الأسرة من طريق ملامسة فراش الشخص المريض أو استعمال المناشف أو الملابس الخاصة به.

أبرز الحقائق عن مرض جرثومة الجرب

من أبرز الحقائق عن مرض الجرب ما يلي : 

  • يصل عدد الأشخاص المصابين بالجرب حول العالم إلى ما يقاربا لـ 200 مليون شخص. 
  • ينتشر الجرب بصورة كبيرة في المجتمعات الفقيرة التي يصعب توفير العلاج فيها، كما ينتشر في الدول الاستوائية والأماكن شديدة الحرارة. 
  • يصل عدد الأطفال المصابين بالجرب في الدول عديمة الموارد إلى نحو 10%. 
  • تصل فترة حياة عث الجرب ما بين شهر إلى شهرين. 
  • تموت جرثومة الجرب عندما تتعرض لمدّة 10 لدرجة حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية. 
  • يستخدم كريم أو غسول مبيد لعلاج الجرب من خلال دهن الجسم من الرقبة حتّى الأقدام، أمّا في حالة الأطفال فيطبق على الرأس أيضًا. 
  • تُصاب الحيوانات أيضًا بمرض الجرب ولكن لا تحتاج لعلاج لأنّ الجرثومية المسبب للمرض تموت في خلال يومين.
  •  لا يقدر الجرب على العيش أكثر من ثلاث أيام بعيدًا عن جسم الإنسان، لذا لا بدّ من تطهير وتعقيم أدوات الشخص المصاب جيدًا للحد من انتشار العدوى. 

أعراض مرض الجرب

من أعراض الإصابة بمرض الجرب ما يلي: 

  • حكة شديدة وتزداد سوءًا ليلاًّ. 
  • تكون حفر وبثور صغيرة على سطح الجلد. 
  • ظهور الجحور في طيات الجلد وفي الغالب يصاب الجسم كله بالجرب ولكن الجرب يُصيب البالغين والأطفال الأكبر سنًا في الأماكن التالية من الجسم ومنها ما يلي: 
    • في باطن القدمين. 
    • الإبط. 
    • بين الأصابع.
    • حول الخصر.
    • في باطن باطن الرسغين.
    • حول الثديين. 
    • على المرفقين الداخليين.
    • الركبتين والأرداف.
    • حول منطقة الأعضاء التناسلية الذكرية.

وتظهر أعراض الجرب عند الرضع والأطفال صغار السن في المناطق التالية من الجسم: 

  • فروة الرأس.
  • راحتي اليدين.
  • أخمص القدمين.

هل يمكن أن ينتشر الجرب عن طريق السباحة

مع بداية فصل الصيف يذهب العديد من الأشخاص وخاصة الأطفال إلى حمامات السباحة لذا يتساءل العديد حول إمكانية نقل العدوى عبر حمامات السباحة، ولقد ذكرنا مسبقًا أنّ الجرب ينتقل من خلال ملامسة جلد المصاب أو استخدام ملابسه أو المناشف الخاصة به، ولكن من المستبعد أنّ ينتقل عن طريق حمامات السباحة.

خطوات مهمة لعلاج مرض الجرب 

  • لا بدّ من زيارة الطبيب المختص فور ظهور الأعراض. 
  • تناول الأدوية التي يقوم بوصفها الطبيب بصورة منتظمة لتفادى الآثار الجانبية مثل: مضادات الهيستامين، ومستحضرات الستيرويد. 
  • لا بدّ أن يحصل المصاب على حمام بشكل يومي مع استخدام صابونة طبية. 
  • تغيير الملابس بشكل دوري وتعقيمها بعيدًا عن ملابس الأشخاص غير المصابين. 

كما يجب العناية بصفة خاصة بالبيئة المحيطة بالمريض من خلال ما يلي: 

  • غسل الملابس فى درجة حرارة تصل إلى 60 درجة مئوية. 
  • لا بدّ من غسل المناشف الخاصة بالمريض بشكل يومي. 
  • وضع ملابس المريض بعد غسلها في كيس منفرد و رشها ببخاخ مضاد للقراديات لمدّة أسبوع. 
  • استخدم البخاخ المضاد للقراديات لرش فراش المصاب. 
  • التهوية الجيدة بصورة منتظمة للمنزل. 

على الرغم من ذلك فليس كل حكة يعانيها أي شخص تدل على إصابته بالجرب ولكن قد تكون عرض لأي مرض جلدي أخري، حيثُ أنّ  حكة الجرب تنشط بصورة كبيرة في أثناء الليل، كما أنّ علاج الجرب لا يأخذ فترة طويلة حيثُ تصل فترة العلاج ما بين 3 إلى 8 فقط. 

الخل ودوره في علاج مرض الجرب الجلدي 

يتميز خل التفاح باحتوائه على الكثير من الخصائص والمركبات التي تقضي على جرثومة الجرب، لذا يُنصح باستخدام خل التفاح للأشخاص المصابين بالجرب من خلال وضعه على السلطات وبعض أنواع الطعام حيثُ يساعد في التخلّص من العوامل المسببة للجرب، كما يمكن استخدام خل التفاح بوضعه مباشرة على الجلد للقضاء على جرثومة الجرب.

يساعد الخل في ترميم الجلد الذي يُعدّ من علامات الشفاء من الجرب كما يساعد على استعادة الجلد صحته من جديد بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة. 

وصفات ونصائح طبيعية تساعد في الشفاء من الجرب 

هلام الصبار  

من المتعارف الفوائد الصحية لـ هلام الصبار في علاج العديد من الأمراض الجلدية حيثُ يساعد على تلطيف الجروح، كما يحتوي على مضادات الأكسدة والعديد من المواد الفعالة التي تقضي على جرثومة الجرب ويمكن استخدامه من خلال تطبيق هلام الصبار على الجسم مرتين في اليوم. 

زيت الزيتون

يُعدّ زيت الزيتون من المواد الطبيعية التي تستخدم في العديد من العلاجات المنزلية لفوائده الصحية الكثيرة، حيثُ يعمل على التخفيف من الحكة وسرعة التخلّص من أعراض الجرب ويستخدم من خلال تطبيقه على المناطق المصابة ثلاث مرات يوميًا.  

الثوم والليمون 

يعتبر الثوم مع الليمون من الوصفات الفعالة في التخلّص من الجرب تمامًا بشكل سريع، ويمكن استخدامه من خلال هرس فص ثوم وإضافة عصير الليمون  ويوزع الخليط على الأماكن المُصابة وتستخدم هذه الوصفة ثلاث مرات في اليوم. 

العسل 

يعتبر العسل من المواد الطبيعية الغنية بالعديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان كما أنّه يستخدم كنوع من أنواع المطهرات ويقضي على الجرثومية المسببة للجرب ويمكن استخدامه من خلال دهن المنطقة المصابة  ثلاث مرات يوميًا حتّى تمام الشفاء 

زيت القرنفل 

يحتوي زيت القرنفل على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تعمل على التخلّص من الميكروبات التي تصيب الجسم بالجرب، ويستخدم من خلال وضع كميّة قليلة منه على قطعة من القطن النظيف ودهن المناطق المصابة مرتين يوميًا.[1][2][3]   

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق