الفرق بين الكركم والعصفر والزعفران .. بالصور

كتابة: alaa saad آخر تحديث: 23 أغسطس 2021 , 09:32

ما هو الكركم

يتميز الكركم بشكل أساسي بأنه نوع من التوابل الهندية التي يعود تاريخها إلى عائلة الزنجبيل وله العديد من الأسماء في مختلف البلدان العربية، مثل الزعفران أو الكاري أو الكركم مع العلم أنّ اسمه الأصلي هو الزعفران الهندي (الكركم) هو أحد أفراد عائلة الزنجبيل

كما يتميز بلونه الأصفر أو الأصفر الغامق من الداخل والخارج وله طعم مر وحامض، أما النبات الذي يستخرج منه الكركم المطحون والذي نراه في بيوتنا إما زعفران أو كاري.

كما أنّه يأتي من نبتة يتراوح ارتفاعها من متر إلى متر ونصف بشكل طبيعي كحد أقصى، ولا ينبغي استهلاك الكركم بشكل مفرط، وعلى الرغم من استخدامه اليومي في المنازل باعتدال إلا أنّه محظور على النساء الحوامل أو مرضى السكر أو الذين يعانون من أمراض الكلى

وله استخدامات ممتازة في المنزل أو الطعام أو العلاجات المنزلية أو الأدوية، بما في ذلك ما يلي:

  • يستخدم كمشروب لتخفيف الآلام:  حيث يتم وضع نصف ملعقة صغيرة جدًا على كوب ماء مغلي ويشرب مرة واحدة في اليوم على الأكثر لتخفيف الآلام، كما أنه يعمل على تسريع التئام الجروح ومسكن لتهيج الجروح ويساعد تقوية الأنسجة والخلايا حول الإصابات.
  • يعمل كمضاد للالتهابات: بحكم طبيعة مكوناته فهو مضاد للأكسدة، ويحارب الالتهابات، ويقتل البكتيريا ويطرد الفيروسات.
  • مانع السرطان: مثل الزنجبيل الذي يعمل على الوقاية من السرطان والأمراض الخبيثة لأنه مضاد للأكسدة ويمنع انتشار الخلايا الضارة.
  • الوقاية من مرض الزهايمر وتنشيط الذاكرة: حيث يعمل كوصي على الخلايا العقلية بناءً على التخزين والإدراك، وبالتالي يمنع مرض الزهايمر وينشط الذاكرة.
  • الحفاظ على الكبد : حيث يساعد الكركم بشكل كبير على تحسين وظائف الكبد وعصير الصفراء، وهو مشابه تمامًا لقوامه، كما أنه يعمل على منع تليف الكبد أو علاج تليف الكبد البسيط.
  • يسهل عملية الهضم: يسهل عملية هضم الطعام في المعدة ويسهل امتصاص الفوائد منه في المعدة والأمعاء.
  • يستخدم في العديد من مستحضرات التجميل: يستخدم في صنع مكياج البشرة، كما أنّه يدخل في الوصفات المنزلية التي تزيد من نعومة البشرة، ويعمل على إزالة التجاعيد، ويعالج حب الشباب، ويزيد من نضارة البشرة، ويعمل على تفتيحها.

بالرغم من كل هذه الفوائد العظيمة والمهمة التي يتمتع بها الكركم، إلا أنّ جميع الدراسات تحذر من عدم تناوله، وعدم استخدامه بكميات كبيرة أو عدم زيادة كميته في الأطعمة أو خلطات مستحضرات التجميل المنزلية لأنه يعطي نتيجة سلبية وغير مواتية على صحة الإنسان.

ما هو العصفر

يعتبر العُصفر نبات سنوي يزهر في الصيف، كما يمكن زراعته في ظروف مناخية مختلفة، ولكن ليس في الطقس شديد البرودة، حيث ينمو بشكل طبيعي في آسيا وإفريقيا والهند ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، كما أنّ أزهاره تشبه الأشواك ولها لون أصفر أو أحمر أو برتقالي، ويعرف العصفر بثقافته القديمة، حيث تم العثور على آثاره في المنسوجات المصرية والمقابر يعود تاريخها إلى حوالي 1600 قبل الميلاد.

ما هو الزعفران

يمنح الزعفران الطعام لونًا ذهبيًا جميلًا وطعمًا عطريًا لاذعًا، وباعتباره أغلى التوابل في العالم يمكن العثور عليه كخيوط من الذهب الأحمر أو في شكل أرضي، كما أنّه متوفر على مدار السنة، وتم استخدامه لعدة قرون في المطبخ الفارسي والعربي والأوروبي والهندية، كما يعتبر الزعفران هو نوع من التوابل المشتقة من زهرة Crocus sativus، والمعروفة باسم الزعفران.

كما أنّ الزعفران الأمريكي أو الزعفران المكسيكي هو أحد أفراد عائلة الأقحوان ونفس النبات المستخدم لإنتاج زيت الزعفران، كما تعطي الأزهار المجففة لهذا النبات لونًا أصفر مميزًا للأطعمة، ولكنّها ليس لها طعم، كما أنّ الزعفران هو نوع من التوابل المصنوعة من وصمة النبات المزهر في الخريف Crocus sativus، وهو أحد أفراد عائلة السوسن، والتي موطنها آسيا الصغرى، حيث نمت منذ آلاف السنين لاستخدامها في الأدوية والعطور والأصباغ وكرائحة رائعة للطعام والشراب.

بينما تتميز خيوط الزعفران بأنّها جيدة ولها محلاقات صفراء في أحد طرفيها وفلوت في الطرف الآخر، كما أنّ لون الزعفران المطحون من الأحمر إلى البرتقالي، ويعتبر الزعفران مناسب للأنظمة الغذائية النباتية والقديمة والخالية من الغلوتين، كما يمكن حفظ خيوط الزعفران بأقصى قدر من النكهة لمدة تصل إلى ستة أشهر، جيث يتم ذلك من خلال تخزينها في حاوية محكمة الإغلاق والاحتفاظ بالوعاء في مكان بارد ومظلم.

كما أنّه حساس للضوء، لذا يجب لف العبوة بورق الألومنيوم لحمايتها بشكل أكبر عند التخزين، وقد يفقد المزيد والمزيد من نكهته مع مرور وقت كبير على التخزين، وعند شراء الزعفران المطحون يجب تخزينه بطريقة مماثلة ولكن يجب استخدامه في أسرع وقت ممكن لأنه سيفقد بالفعل بعض قوته.

الفرق بين الكركم والعصفر والزعفران بالصور

يمكن ملاحظة الفروق بين الكركم والزعفران والزعفران من خلال عدة نقاط، لأنّ الكركم يشمل على العديد من الفوائد التي يحتوي بداخله، ولكن يجب استخدامه بعناية لما له من أضرار تؤثر على صحة الإنسان، ولكن يجب استخدامه باعتدال مما يضمن الفوائد التي يحتوي عليها بدون ضرر، وتحتوي كل ملعقة كبيرة من الكركم على 14 جرامًا من العديد من العناصر المهمة، وتتضح القيمة الغذائية للكركم في مكوناته من خلال ما يلي:

  • يحتوي الكركم على 12 من السعرات الحرارية الدهينة.
  • كما يحتوي على 48 من السعرات الحرارية.
  • لا يحتوي على الكوليسترول نهائيا.
  • كما أنّ الكركم خالي من السكر نهائيا أيضًا.
  • يحتوي على القليل من الدهون غير المشبعة.
  • يشمل جرامين من الألياف الغذائية المفيدة.
  • يشمل 8 جرامات من الكربوهيدرات.
  • كما يحتوي على 6 مللي جرام من الصوديوم.
  • يحتوي بإجمالي 16% من حجمه على الحديد.
  • يحتوي على جرامين من البروتين.
  • كما يحتوي على فيتمامين ج.

بينما يعتبر العصفر من أبرز المحاصيل القديمة والتي وُجد له آثارٌ في المنسوجات المصريّة والمقابر، حيث يعود تاريخه لحوالي 1600 قبل الميلاد، وتتبيّن القيمة الغذائيّة للعُصفر كما يلي:

  • يحتوي العصفر على سُّعرات حراريّة بقيمة 310 من السُعرات الحرارية.
  • يحتوي العصفر على البروتينات بقيمة 11.43 غراماً.
  • يحتوي العصفر على الدهون الكلية بقيمة 5.85 غرامات.
  • يحتوي العصفر على الكربوهيدرات بقيمة 65.37 غراماً.
  • نسبة الألياف في العصفر 3.9 غرامات.
  • نسبة الكالسيوم في العصفر 111 مليغراماً.
  • نسبة الحديد في العصفر 11.10 مليغراماً.
  • تصل نسبة المغنيسيوم إلى 264 مليغراماً.
  • نسبة الفسفور 252 مليغراماً.
  • نسبة البوتاسيوم 1724 مليغراماً.
  • نسبة الصوديوم تصل إلى 148 مليغراماً.
  • يحتوي على فيتامين ج بقيمة 80.8 مليغراماً.
  • يحتوي على فيتامين أ بقيمة 530 وحدة دولية.

كما يستخدم زيت بذور العصفر للوقاية من أمراض القلب ، بما في ذلك تصلب الشرايين والسكتة الدماغية.،ويستخدم لعلاج الحمى والأورام والسعال ومشاكل التنفس وحالات التخثر والألم وأمراض القلب وآلام الصدر والإصابات الرضحية.

بينما يتكون الزعفران بالكامل من الأسدية من أزهار الزعفران الأصلية في جزيرة كريت، ويحتوي الزعفران على صبغة صفراء ولكن الأهم من ذلك أنّ الأسدية لها نكهة خفيفة تختلف عن نكهة الكركم، كما تضفي الأزهار المجففة من هذا النبات اللون الأصفر المميز على الأطعمة، ولكن ليس لها نكهة  ويتلون الطعام باللون الأصفر الذهبي ولكن له نكهة مختلفة عن الزعفران، وتكمن القيمة الغذائية للزعفران فيما يلي:

  • السُّعرات الحراريّة: 7 سُعرات حرارية.
  • الماء: 0.25 غرام.
  • البروتين: 0.24 غرام.
  • الدُّهون: 0.12 غرام.
  • الكربوهيدرات: 1.37 غرام.
  • الألياف: 0.1 غرام.
  • الكالسيوم: 2 مليغرام.
  • المغنيسيوم: 6 مليغرامات.
  • الفسفور: 5 مليغرامات.
  • البوتاسيوم: 36 مليغراماََ.
  • الصوديوم: 3 مليغرامات.
  • الزّنك: 0.02 مليغرام.
  • فيتامين ج: 1.7 مليغرام.
  • الفولات: 2 ميكروغرام.
  • فيتامين أ: 11 وحدة دوليّة.
  • الحديد: 0.23 مليغرام.[1]

المراجع
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق