هل القولون المستعرض جزء من الأمعاء الغليظة

القولون المستعرض هو جزء من الأمعاء الغليظة ، وهو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، وتتمثل مهمته في استيعاب السوائل ومعالجة النفايات من الجسم والاستعداد للقضاء عليها ، ويسمى القولون أيضا بالأمعاء الغليظة، لأنه يتصل بالدقاق ، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، ويتصل بالأعور أيضا وهو الجزء الأول من القولون، ويكون في أسفل البطن الأيمن .

القولون المستعرض والأمعاء الغليظة

يعتبر القولون المستعرض جزء من الأمعاء الغليظة، التي تعد بدورها جزء هام من الجهاز الهضمي للإنسان، حيث يتكون القولون بدوره من أربعة أجزاء وهما :

1- القولون النازل .
2- القولون الصاعد .
3- القولون المستعرض .
4- القولون السيني .

وينتقل القولون الصاعد إلى أعلى الجانب الأيمن من البطن، ثم يمر القولون المستعرض عبر البطن، ويعد القولون التنازلي أسفل البطن الأيسر، والقولون السيني هو تقويس قصير للقولون، قبل المستقيم مباشرة، يقوم القولون بإزالة الماء والملح وبعض العناصر الغذائية التي تشكل البراز، وتضغط العضلات على جدران القولون ، وتضغط على محتوياتها، وهناك مليارات البكتريا تعالج القولون ومحتوياته ، تعيش في توازن صحي مع الجسم .

ما هو التهاب القولون

يعتبر التهاب القولون ، مرض أمعاء التهابي ومن أكثر الأسباب شيوعًا له ما يلي :

1- التهاب الرتوج، وهي المناطق الضعيفة الصغيرة في جدار القولون العضلي التي تسمح لبطانة القولون بالبروز، وتشكل أكياس صغيرة تدعى deverticuli ، وعادة لا يسبب الرتوج أي مشاكل ، ولكن يمكن أن ينزف أو يصبح ملتهبًا أو مصابا، وعندما يصاب الرتج بالتهاب ، ينتج عن ذلك نتائج رتج، ومن أعراضه الشائعة الإصابة بألم البطن أو الحمى ، أو الإمساك .

2- نزيف القولون ، يمكن أن تسبب مشاكل القولون المحتملة المتعددة حدوث نزيف، ويظهر النزيف السريع في البراز ، ولكن النزيف البطيء للغاية قد لا يكون كذلك .

3- مرض التهاب الأمعاء، هو اسم إما لمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وكلتا الحالتين يمكن أن تسبب التهاب القولون .

4- التهاب القولون التقرحي، وهي حالة التهابية تصيب عادة القولون والمستقيم، مثل مرض كرون ، الإسهال الدموي وهو أحد الأعراض الشائعة لالتهاب القولون التقرحي .

5- الإسهال، ويطلق على البراز التي تكون متكررة أو فضفاضة أو مائية اسم الإسهال، ويرجع معظم الإسهال إلى عدوى ذاتية محدودة في القولون أو الأمعاء الدقيقة .

6- داء السلمونيلات، ويمكن للبكتيريا السالمونيلا أن تلوث الطعام وتصيب الأمعاء، والسالمونيلا تسبب الإسهال وتشنجات في المعدة ، والتي عادة ما تحل دون علاج .

7- داء الشيغيلات، البكتيريا الشيغيلا يمكن أن تلوث الطعام وتغزو القولون، وتشمل الأعراض الحمى والتشنجات المعوية والإسهال الذي قد يكون دمويًا .

علاج القولون

1- عوامل مضادة للإسهال، يمكن أن تؤدي الأدوية المختلفة إلى إبطاء الإسهال ، مما يقلل من الشعور بعدم الراحة، والحد من الإسهال لا يبطئ الانتعاش بالنسبة لمعظم أمراض الإسهال .

2- أجهزة تخفيف البراز، يمكن للأدوية التي تباع بدون وصفات طبية أن تخفف البراز، ويمكن أن تؤثر مواد تخفيف الشعر في البراز على الإمساك ، ولكن ليس دائمًا .

3- الملينات، يمكن للأدوية والأعشاب وبعض الأملاح أن تحفز عضلات الأمعاء، أو تجلب المزيد من الماء إلى الأمعاء لتخفيف الإمساك، وبعض الملينات ليست آمنة مع الاستخدام على المدى الطويل .

4- حقنة شرجية، وهي حقنة ضخمة تدفع السائل إلى القولون من خلال فتحة الشرج، ويمكن أن يمد Enemas الأدوية لعلاج الإمساك أو حالات القولون الأخرى .

5- تنظير القولون، وذلك باستخدام أدوات على طرف المنظار، ويمكن للطبيب علاج بعض أمراض القولون، أيضا يمكن علاج النزيف ، أو الأورام الحميدة ، أو السرطان عن طريق تنظير القولون .

6- استئصال السليلة، فأثناء استئصال القولون ، تسمى إزالة ورم القولون استئصال السليلة .

7- جراحة القولون، وذلك باستخدام الجراحة المفتوحة أو التنظيرية ، يمكن إزالة جزء أو كل القولون ، المعروف باسم استئصال القولون، ويمكن القيام بذلك لنزيف حاد ، أو سرطان ، أو التهاب القولون التقرحي .

8- الأدوية المضادة للالتهابات، يمكن للعقاقير المختلفة إبطاء وظيفة جهاز المناعة ، وتخفيف أعراض مرض الأمعاء الالتهابي .

9- المضادات الحيوية، يمكن أن تقتل الأدوية البكتيريا في القولون ، وتستخدم لعلاج بعض حالات التهاب القولون، والمضادات الحيوية يمكن أن تستخدم أيضا لهجمات مرض التهاب الأمعاء .

10- البروبيوتيك، الميكروبات مهمة لصحة القولون، والبروبيوتيك هي مكملات للميكروبات الصحية التي قد تكون مفيدة لبعض الحالات مثل التهاب القولون كرون .

11- اختبار الدم الخفي، يكون اختبار الدم في البراز، وإذا تم العثور على الدم في البراز ، قد يكون هناك حاجة لتنظير القولون للبحث عن المصدر .

12- التنظير السيني، حيث يتم إدخال منظار داخلي إلى المستقيم ويتقدم عبر الجانب الأيسر من القولون، ولا يمكن استخدام التنظير السيني لعرض الجوانب الوسطى واليمنى من القولون .

13- خزعة القولون، خلال عملية فحص القولون بالمنظار ، يمكن إزالة جزء صغير من نسيج القولون للاختبار، ويمكن لخزعة القولون أن تساعد في تشخيص السرطان أو العدوى أو الالتهاب .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *