هل ارتفاع وظائف الكلى خطير

كتابة امنية محمد آخر تحديث: 21 أبريل 2020 , 11:03

تعمل الكلية على تنقية الجسم من السموم والفضلات التي من الممكن أن تؤدي إلى عدة مشاكل جسيمة، لذلك عندما تصاب ببعض القصور بها يشعر الإنسان بعدم الراحة، بالرغم من صغر حجمها فهي تمثل حجم قبضة اليد، وتقع على جانبي من ناحية العمود الفقري، وعادة ما يصاب كبار السن بهذا القصور في الكلى نتيجة للعادات والممارسات الخاطئة، أو عدم قدرتها على العمل بشكل طبيعي مثل السابق، بالإضافة إلى الإصابة بداء السكري الذي يعيق بعض أجهزة الجسم على العمل مرة أخرى بصورة طبيعية.

مكونات الكلى

تشبه الكلى بحد كبير حبة الفول، ولكنها تكون بحجم قبضة اليد للإنسان، كما أنها تقع على نفس الاتجاه الخاص بالظهر على جوانب العمود الفقري، كذلك تقع في الناحية السفلية من العمود الفقري، تحتوي كل كلية على حوالي مليون نيفرون، كذلك ينقسم النيفرون إلى ما يسمى بالكبيبة، حيث تعد بأنها وعاء من الدم صغير وبه أنبوب يقوم بتجميع البول عن طريقه، بالإضافة إلى أنها تحتوي على أجزاء صغيرة هي المسؤولة عن عملية التنظيف.

وظائف الكلى

  • تعمل الكلى على تنظيف الدم من السموم والشوائب المتراكمة به.
  • كذلك تخلص الجسم من الفضلات والمياه الزائدة عن حاجته.
  • كما أنها تقوم بتنظيم معدل ضغط الدم في الجسم، والمسؤولة عن إنتاج الهرمونات.
  • تقوم بتصفية ما يقارب بحوالي مائتي لتر من الدم وإزالة ما بهما من شوائب وسموم في اليوم الواحد، حيث تقوم بتنقية حوالي 90 ملم في الدقيقة. [1]

أسباب تلف الكلى

  • عادةً ما يعاني أمراض الكلى من قصور بها، فيكون السبب في ذلك هو الإصابة بداء السكري.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم في الجسم.
  • الإصابة بتكسيات على الكلى.
  • وجود التهابات على الوحدات الخاصة بترشيح الكلى وهي ما تسمى الكبيبة.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل تضخم البروستاتا أو تكوين بعض الحصوات بها، مما يؤدي إلى انسداد المسالك البولية لفترة معينة من الوقت.
  • الإصابة بالتهابات الحويصلة أو ما تسمى بعدوى الكلى المتكررة.
  • كذلك وجود التهابات على أنابيب وهياكل الكلية أو ما يحيط بها.
  • الإصابة بارتجاع البول إلى الكلى مرة أخرى.
  • تناول الكحوليات وممارسة عادة التدخين بصفة مستمرة.
  • تصاب الكلى عند الرجال بصورة أكبر، عادةً ما يتخطوا عمر ال75 عاماً. [2]

أعراض مرض الكلى

  • ملاحظة وجود دم أثناء عملية التبول، لذلك إذا تكرر الأمر، يجب إجراء تحليل عبر البول لمعرفة كمية البروتين الطبيعية الموجودة في البول، كذلك نسبة الدم، حيث يتم التأكد بهذه الطريقة بمعرفة إذا كان يعاني المريض من اضطرابات في الكلى أو المسالك البولية، بالإضافة إلى معرفة نسبة الألبومين في البول لأن زيادته إشارة على تلف الكلى.
  • عدم الرغبة في تناول المزيد من الطعام، وكبح الشهية.
  • الشعور الدائم بالإجهاد والتعب وعدم القدرة على ممارسة الأعمال اليومية.
  • الرغبة المستمرة في القيء والغثيان.
  • الحكة المستمرة للجلد.
  • زيادة الرغبة في النعاس لفترات طويلة.
  • اسمرار الجلد وتغيره لونه الطبيعي.
  • الشعور بالتشنجات العضلية. [3]

خطر ارتفاع وظائف الكلى

عند الشعور ببعض الأعراض السابقة التي تم ذكرها أعلاه، يبدأ المريض في إجراءات الكشف الطبي السليمة، لذلك فهو لابد وأن يتأكد من:

  • الحالة الوراثية للعائلة بخصوص الأمراض المتعلقة بالكلى.
  • معرفة العمر الحقيقي للمريض.
  • إجراء فحوصات على داء السكري.
  • قياس ضغط الدم بدقة.
  • إجراء تحليل البول، لمعرفة معدل نسبة البروتين به، وذلك لأنه عندما تصاب الكلى بالضرر يختلط البروتين في البول، فإذا كانت النتيجة تؤشر باستقرار البروتين في البول، فهذا مؤشر خطير لتلف الكلى. [4]

مضاعفات ارتفاع وظائف الكلى

بعد إجراء هذه الاختبارات وكانت النتيجة تؤشر بوجود اضطرابات على الكلى، يبدأ المريض بملاحظة:

  • من الممكن أن يصاب المريض بتورم في الأيدي والأطراف كذلك بالكاحلين، وذلك ينجم من عدم قدرة الكلى على التخلص من الماء الزائد بالجسم، مما يعمل على تراكم المياه بالجسم.
  • كذلك يمكن اعتبار وجود انتفاخات حول العين من العلامات التي تدل على وجود بعض المشاكل في الكلى.
  • كذلك زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، تؤدي إلى بعض المشاكل القلبية وانسداد الأوعية الدموية، فبالتالي يؤثر ذلك بشكل سلبي على الكلى.
  • من أهم العوارض التي تؤدي إلى وجود قصور في الكلى، هو ارتفاع معدل نسبة ضغط الدم في الجسم، لذلك يجب على المريض جاهداً تقليل نسبته عبر ممارسة الرياضة والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، بالإضافة إلى ترك العادات الخاطئة مثل التدخين وإضافة الملح الزائد في الطعام، وتجنب الدهون والوجبات السريعة.
  • عدم القدرة على ممارسة العملية الجنسية بشكل سليم، وضعف عملية الانتصاب لدى الرجال.
  • ضعف الجهاز المناعي للجسم، وعدم قدرته على مكافحة الأمراض التي تصيب الجسم.
  • الإصابة بفقر الدم والأنيميا.
  • زيادة نسبة البوتاسيوم في الدم، مما يصيب القلب بالإجهاد.
  • إصابة العظام بالضعف مما يعرضها إلى الكسر، لذلك يجب الانتباه جيداً وعدم التعرض للإجهاد أو حمل الأشياء الثقيلة.
  • في حالة إذا كانت المريض امرأة حامل، فمن الممكن أن تزداد لديها بعض المضاعفات التي تؤدي إلى زيادة نسبة الخطر على صحتها وصحة الجنين أيضاً.
  • إصابة الغشاء الذي يلتف حول القلب ببعض الالتهابات وهو ما يسمى بالتامور.
  • إصابة الجهاز العصبي ببعض الإتلافات، التي تجعل الإنسان غير قادر على التركيز بشكل سليم، أو حتى إصابته ببعض النوبات، بالإضافة إلى ظهور بعض التغيرات في شخصية الفرد.
  • يجعل القلب عرضة للإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة، وذلك بسبب انسداد الأوعية الدموية. [5]

فحوصات أمراض الكلى

  • إجراء اختبار بواسطة أخذ عينة من الكلى، ويتم ذلك لمعرفة ما هي الأمراض التي تصيب الكلى، حيث يتم أخذ عينة بسيطة من أنسجة الكلى ويتم فحصها تحت المجهر.
  • كذلك يطلب منك الطبيب إجراء اختبار قياس نسبة الكرياتينين في الدم.
  • الكشف بواسطة الأشعة المقطعية وأجهزة الموجات الفوق صوتية من أجل الحصول على صورة كاملة وواضحة للكلى، لتحديد المشكلة التي تعاني منها الكلى بشكل واضح. [6]

أمراض الكلى المختلفة

هناك أكثر من مرض يصيب الكلى يؤدي إلى اختلال في وظائفها، ومنها:

  • الإصابة بتلف في الكلى وزيادة نسبة البروتين في البول.
  • انخفاض متوسط في نسبة معدل الترشيح الكبيبي في الكلى يتراوح ما بين 60 إلى89 ، مما يؤدي إلى إصابتها بالتلف.
  • انخفاض نسبة الترشيح الكبيبي من 30 إلى 59 وتعد هذه النسبة معتدلة.
  • زيادة انخفاض معدل نسبة الترشيح الكبيبي إلى 15 حتى 29.
  • الإصابة بالفشل الكلوي الذي تقل فيه نسبة الترشيح الكبيبي إلى أقل من 15، في هذه الحالة يتطلب على المريض ضرورة الحاجة إلى غسيل الكلى أو اللجوء إلى زراعة الكلى. [7]

تعليمات للحفاظ على صحة الكلى

  • ترك العادات السيئة التي يمارسها الفرد طوال فترة حياته، مثل ممارسة عادة التدخين التي تزيد من تلف الكلى على مدار الوقت.
  • الكشف المبكر وضرورة تناول الدواء المناسب الذي يساعد على التخلص من الأمراض التي تزيد من إصابة الكلي بالتلف.
  • اتباع التعليمات الطبية التي تحافظ على سلامة الكلى وعدم تعرضها للأمراض.
  • ممارسة الرياضة بشكل مستمر طوال فترة حياة الإنسان.
  • تناول الأطعمة الصحية التي تفتقر إلى الدهون، والحفاظ أيضاً على الوزن المثالي والابتعاد بشكل تام عن السمنة.
  • تجنب الإفراط من تناول المسكنات، لأنها قد تكون العامل الأساسي في إصابة الكلى بالتلف المبكر. [8]
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق