مدة خروج البنج من الجسم

كتابة: دينا محمود آخر تحديث: 03 أغسطس 2021 , 04:43

ما هو البنج

البنج هو علاج طبي يمنع المريض من الشعور بالألم أثناء الإجراءات أو الجراحة، الأدوية المستخدمة لمنع الألم تسمى التخدير، وتعمل أنواع البنج المختلفة بطرق مختلفة، وتعمل بعض أدوية التخدير على تخدير أجزاء معينة من الجسم بينما تعمل الأدوية الأخرى على تخدير الدم اغ للحث على النوم من خلال إجراءات جراحية أكثر توغلًا مثل تلك الموجودة في الرأس أو الصدر أو البطن.

مدة تخلص الجسم من البنج

تختلف مدة خروج البنج من الجسم تبعاً لعدة عوامل من ضمنا وقت العملية ونوعها ومدة التخدير ونوعه مثلاً:

  • عادة ما يستغرق الشفاء التام من البنج او التخدير العام حوالي 45 دقيقة إلى ساعة ، في بعض الحالات قد تكون هذه الفترة أطول قليلاً اعتمادًا على الأدوية التي تُعطى أثناء الجراحة أو بعدها، ويتم التعافي الكامل من أثار البنج في خلال 24 ساعة.[2]
  • أما التخدير الوريدي IV يمكن أن يخرج  من الجسم بعد مرور ساعة ولكن تختلف المدة على حسب الكمية المستخدمة من البنج، أما عن خروج البنج بالكامل من الجسم يحتاج إلى أربع أو خمس ساعات .

ما هي أنواع البنج

يعتمد البنج الذي يستخدمه الطبيب على نوع ونطاق العملية، وتشمل الخيارات:

  • البنج الموضعي: يخدر هذا العلاج جزءًا صغيرًا من الجسم، تشمل أمثلة الإجراءات التي يمكن استخدام التخدير الموضعي فيها جراحة الساد أو إجراء الأسنان أو خزعة الجلد، ويكون المريض مستيقظ أثناء العملية.
  • البنج النصفي: التخدير النصفي يمنع الألم في جزء أكبر من الجسم مثل أحد الأطراف، ويمكن أن يكون المريض واعيًا أثناء العملية، وتشمل الأمثلة عملية الولادة القيصرية، أو جراحة العمود الفقري للورك أو الركبة، أو كتلة الذراع لجراحة اليد .
  • البنج الكلي: هذا النوع يجعل المريض فاقدًا للوعي وغير حساس للألم أو المحفزات الأخرى، يستخدم التخدير العام في العمليات الجراحية الأكثر توغلًا أو إجراءات الرأس أو الصدر أو البطن.

الآثار الجانبية قصيرة المدى للبنج

تحدث معظم الآثار الجانبية للبنج الكلي بعد العملية مباشرة ولا تدوم طويلاً، بمجرد إجراء الجراحة وإيقاف أدوية التخدير ستستيقظ ببطء في غرفة العمليات أو غرفة الإنعاش ربما ستشعر بالدوار والارتباك قليلاً، قد تشعر أيضًا بأي من هذه أثار البنج الجانبية الشائعة:

  • الغثيان والقيء: عادةً ما يحدث هذا التأثير الجانبي الشائع فورًا بعد الإجراء ولكن قد يستمر الشعور بالمرض لدى بعض الأشخاص لمدة يوم أو يومين. يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للغثيان .
  • جفاف الفم: قد تشعر بالعطش عند الاستيقاظ، طالما أنك لا تشعر بالغثيان، فإن شرب الماء يمكن أن يساعد في العناية بالفم الجاف.
  • التهاب الحلق أو بحة في الصوت: قد يتسبب الأنبوب الذي يوضع في الحلق لمساعدة على التنفس أثناء الجراحة في إصابة المريض بالتهاب في الحلق بعد إزالته.
  • قشعريرة ورجفة: من الشائع أن تنخفض درجة حرارة الجسم أثناء التخدير العام، ويتأكد الأطباء من عدم انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير أثناء الجراحة ولكن قد تستيقظ ترتجف وتشعر بالبرد، وقد تستمر قشعريرة من بضع دقائق إلى ساعات.
  • الارتباك والتفكير الضبابي: عند الاستيقاظ من التخدير لأول مرة، قد تشعر بالارتباك والنعاس والضباب، ويستمر هذا عادةً لبضع ساعات فقط ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص وخاصة كبار السن يمكن أن يستمر الارتباك لأيام أو أسابيع.
  • آلام في العضلات: يمكن أن تسبب الأدوية المستخدمة لإرخاء العضلات أثناء الجراحة وجعًا بعد ذلك.
  • حكة: إذا تم استخدام الأدوية المخدرة (الأفيونية) أثناء العملية أو بعدها فقد تشعر بالحكة، هذا هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لهذه الفئة من الأدوية.
  • مشاكل المثانة: قد تواجه صعوبة في التبول لفترة قصيرة بعد التخدير العام.
  • دوار: قد تشعر بالدوار عند الوقوف لأول مرة، يجب أن يساعد شرب الكثير من السوائل على الشعور بالتحسن.

الآثار الجانبية طويلة المدى للبنج

لن يعاني معظم الأشخاص من أي آثار جانبية طويلة المدى ومع ذلك، من المرجح أن يعاني كبار السن من آثار جانبية تستمر لأكثر من يومين وقد يشمل ذلك:

  • هذيان ما بعد الجراحة: قد يصاب بعض الأشخاص بالارتباك أو الارتباك أو يجدون صعوبة في تذكر الأشياء بعد الجراحة، ويمكن أن يأتي هذا الارتباك ويختفي لكنه عادة ما يختفي بعد حوالي أسبوع.
  • الخلل الإدراكي بعد الجراحة (POCD): قد يعاني بعض الأشخاص من مشاكل مستمرة في الذاكرة أو أنواع أخرى من الضعف الإدراكي بعد الجراحة، لكن من غير المحتمل أن تكون هذه نتيجة التخدير، ويبدو أنه نتيجة الجراحة نفسها.

وبعض الدراسات تقول أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، زقد تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض إذا كان لديه:

  • أصيب بسكتة دماغية
  • مرض قلبي
  • أمراض الرئة
  • مرض الزهايمر
  • مرض الشلل الرعاش[1]

أسباب الوفاة من البنج

نادرًا ما يكون التخدير العام سببًا للوفاة، وتشمل الأسباب التي تجعل الشخص يتعرض للأذى أو قد يموت بسبب التخدير العام ما يلي:

  • رد فعل تحسسي تجاه الأدوية التي يتم إعطاؤها أثناء التخدير

خطر التعرض لرد فعل تحسسي يهدد الحياة منخفض جدًا (أقل من 1 من كل 10000) وسيتعافى معظم هؤلاء تمامًا، سيكون طبيب التخدير على درجة عالية من المهارة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وعندما يأتي طبيب التخدير لرؤية المريض قبل العملية من المهم أن اخباره عن أي نوع من الحساسية يعاني منها، أو إذا كان أي شخص في العائلة قد عانى من مشكلة مع البنج.

  • صعوبة وضع أنبوب التنفس

بعد إعطاء البنج، يتم إدخال أنبوب تنفس للسماح لجهاز التنفس الصناعي بالتنفس أثناء نوم المريض وفي بعض الأحيان قد يواجه طبيب التخدير صعوبة في إدخال أنبوب التنفس، وهناك العديد من الأشياء حول المريض أو نوع الجراحة التي سيجريها والتي تنبه طبيب التخدير إلى المشاكل المحتملة، إذا شعر طبيب التخدير أن إدخال أنبوب التنفس قد يكون صعبًا فسوف يناقش هذا قبل العملية.

  • قلة إمداد الدم للأعضاء الرئيسية

تسبب معظم أنواع البنج انخفاض ضغط الدم قليلاً سيكون طبيب التخدير الخاص بك ماهرًا في إدارة هذا وسيكون لديك دواء في متناول اليد لتصحيحه، ويمكن أن تتضرر الأعضاء بما في ذلك الكلى والدماغ من نقص إمداد الدم في هذه الحالة وخاصةً في الأشخاص الذين يعانون من تصلب الشرايين.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى