ماهي الدول التي مقود السيارة يسار ؟ ” ولماذا

كتابة: samah osman آخر تحديث: 06 يونيو 2021 , 12:20

الدول التي يكون مكان سائق السيارة على اليسار

في معظم دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة حيث يقود الناس السيارات على الجانب الأيمن من الطريق، كما يوجد في بعض هذه البلدان من العالم التي تقود على الجانب الأيمن مثل المملكة المتحدة وجنوب آسيا التي يعتقدون أنه من الخطأ قيادة السيارات على الجانب الأيمن، وعلى الجانب الآخر يوجد هناك 76 دولة تتبع قوانين المرور على الجانب الأيسر والقيادة من الجهة اليسرى أيضاً، وهذا العدد يعادل نسبة 34 في المائة من سكان العالم، سوف نوضح الآن بعض البلدان حيث يجب على المواطنين القيادة على الجانب الأيسر من الطريق وهذه قائمة المناطق والبلدان التي تتبع قوانين المرور اليسرى

أوقيانوسيا

  • أستراليا
  • جزيرة الكريسماس
  • جزر كوكوس (كيلينغ)
  • جزر كوك
  • فيجي
  • كيريباتي
  • ناورو
  • نيوزيلاندا
  • نيوي
  • جزيرة نورفولك
  • بابوا غينيا الجديدة
  • جزر بيتكيرن
  • جزر سليمان
  • ساموا
  • توكيلاو
  • تونغا
  • توفالو

 آسيا

 أفريقيا

  • بوتسوانا
  • كينيا
  • ليسوتو
  • ملاوي
  • موريشيوس
  • موزمبيق
  • ناميبيا
  • جنوب أفريقيا
  • سوازيلاند
  • تنزانيا
  • أوغندا
  • زامبيا
  • زيمبابوي

 أوروبا

  • أكروتيري وديكيليا
  • قبرص
  • غيرنسي
  • أيرلندا
  • جزيرة آيل أوف مان
  • جيرسي
  • مالطا
  • المملكة المتحدة

 أمريكا الجنوبية

  • غيانا
  • سورينام

 حوض الكاريبي

  • أنغيلا
  • أنتيغوا وبربادوس
  • جزر البهاما
  • بربادوس
  • جزر فيرجن البريطانية
  • جزر كايمان
  • دومينيكا
  • غرينادا
  • جامايكا
  • مونتسيرات
  • سانت كيتس ونيفيس
  • القديسة لوسيا
  • سانت فنسنت وجزر غرينادين
  • ترينداد وتوباغو
  • جزر تركس وكايكوس
  • جزر فيرجن الأمريكية

 جزر أخرى

  • برمودا
  • جزر فوكلاند
  • جزر المالديف
  • سانت هيلانة وأسنسيون وتريستان دي كونها
  • سيشيل
  • جزر جورجيا الجنوبية وساندويتش الجنوبية[1]

لماذا تقود بعض الدول على اليسار والبعض الآخر على اليمين

يوجد حوالي 34 ٪ من سكان العالم يقودون سياراتهم على اليسار، والدول التي تقود سياراتهم على اليسار هي في الغالب كانت مستعمرات بريطانية قديمة وهذه هو ما يحير الجميع في بقية العالم، ولكن هناك سبب وجيه تمامًا وراء ذلك

في الماضي كان الجميع تقريبًا يقود السيارات على الجانب الأيسر من الطريق لأن هذا كان الخيار الأكثر منطقية للمجتمعات الإقطاعية العنيفة وذلك نظرًا لأن معظم الناس يستخدمون اليد اليمنى، ويرجع هذا إلى فكرة وجود السيوف دائماً على جانب اليسار من أجل جعل ذراعهم اليمنى أقرب إلى الخصم وغمدهم بعيدًا عنه، علاوة على ذلك فقد قلل وجود السيوف على الجانب الأيسر من زيادة فرصة إصابة الغمد الذي يتم ارتداؤه على اليسار بأشخاص آخرين.

حيث فضل الفرسان الذين يستخدمون اليد اليمنى البقاء على اليسار من أجل جعل ذراعهم اليمنى أقرب إلى الخصم علاوة على ذلك عندما يجد الشخص الذي يستخدم اليد اليمنى أنه من الأسهل ركوب الحصان من الجانب الأيسر من الحصان وسيكون من الصعب جدًا القيام بخلاف ذلك إذا كان يرتدي سيفًا والذي يمكن ارتداؤه على اليسار، كما يعد الركوب والنزول في اتجاه جانب الطريق أكثر أمانًا وليس في منتصف حركة المرور لذلك إذا صعد المرء على اليسار فيجب ركوب الخيل على الجانب الأيسر من الطريق.

ولكن ما حدث في أواخر القرن الثامن عشر بأنهم بدأوا أعضاء الفريق في فرنسا والولايات المتحدة في نقل المنتجات الزراعية في عربات كبيرة تجرها عدة أزواج من الخيول ولم يكن لهذه العربات مقعد سائق وبدلاً من ذلك جلس السائق على الحصان الخلفي الأيسر حتى يتمكن من إبقاء ذراعه اليمنى حرة لجلد الفريق، ومنذ أن كان السائق جالسًا على اليسار أراد بطبيعة الحال أن يمر الجميع على اليسار حتى يتمكن من النظر إلى أسفل والتأكد من إبعاده عن عجلات العربة القادمة لذلك ظل على الجانب الأيمن من الطريق.

وفي دولة روسيا في عام 1709 أشار المبعوث الدنماركي بقيادة القيصر بطرس الأكبر إلى العرف المنتشر لحركة المرور في روسيا على الجانب اليمين، ولكن في عام 1752 فقط أصدرت الإمبراطورة إليزابيث (إليزافيتا بتروفنا) رسميًا مرسومًا لحركة المرور للحفاظ على الحق، بالإضافة إلى ذلك أعطت الثورة الفرنسية عام 1789 قوة دفع كبيرة للسفر باليد اليمنى في أوروبا الحقيقة هي أنه قبل الثورة  سارت الطبقة الأرستقراطية على جانب يسار الطريق وأجبرت الفلاحين على النزول إلى اليمين

 ولكن بعد اقتحام الباستيل والأحداث اللاحقة فضل الأرستقراطيون البقاء بعيدًا عن الأنظار وانضموا إلى الفلاحين، وتم تقديم قاعدة رسمية للحفظ الصحيح في باريس عام 1794 موازية إلى حد ما للدنمارك حيث أصبحت القيادة على اليمين إلزامية في عام 1793، وفي وقت آخر أدت فتوحات نابليون إلى انتشار الإتجاه اليمين الجديد في البلدان مثل

  • بلجيكا
  • هولندا
  • لوكسمبورغ
  • سويسرا
  • ألمانيا
  • بولندا
  • وأجزاء كثيرة من إسبانيا وإيطاليا

والدول التي قاومت نابليون وأستمرت في القيادة على جانب اليسار

  • بريطانيا
  • الإمبراطورية النمساوية المجرية
  • البرتغال

هذا التقسيم الأوروبي بين الدول اليسرى واليمنى وسيظل ذلك مستمراً لأكثر من 100 عام حتى بعد الحرب العالمية الأولى، كما أن القانون السويدي ظل ساريًا في فنلندا لمدة 50 عامًا أخرى وهو أن تتبادل فنلندا في القيادة على الجانبين، ولكن كان الاتجاه السائد بين الدول على مر السنين يسير نحو اليمين

لكن بريطانيا بذلت قصارى جهدها لمواكبه التجانس العالمي في القيادة وذلك بجانب توسع السفر وبناء الطرق في القرن التاسع عشر، حيث تم وضع لوائح المرور في كل بلد وأصبحت القيادة باليد اليسرى إلزامية في بريطانيا وذلك في عام 1835وحذت حذوها البلدان التي كانت جزءًا من الإمبراطورية البريطانية هذا هو السبب في أن الهند وأستراليا والمستعمرات البريطانية السابقة في إفريقيا تتجه يسارًا حتى يومنا هذا ومع ذلك فإن الاستثناء من القاعدة هو دولة مصر التي غزاها نابليون قبل أن تصبح تابعة لبريطانيا.

وفي اليابان التي لم تكن أبدًا جزءًا من الإمبراطورية البريطانية لكن حركة المرور فيها كانت أيضًا على جانب اليسار، على الرغم من أن أصل هذه العادة يعود إلى فترة إيدو (1603- 1868) إلا أن هذه القاعدة غير المكتوبة أصبحت رسمية إلى حد ما وصولاً إلى عام 1872 وقد استغرق الأمر نصف قرن آخر بعد هذا التاريخ حتى تمت كتابة قانون القيادة على الجانب الأيسر وذلك في عام 1924.

عندما وصل الهولنديون إلى إندونيسيا عام 1596 جلبوا معهم عادتهم بالقيادة على اليسار ولكن لم يبدأ الهولنديون بالقيادة على اليمين حتى غزا نابليون هولندا ومع ذلك بقيت معظم مستعمراتهم على اليسار كما فعلت إندونيسيا وسورينام.

وخلال السنوات الأولى من الاستعمار الإنجليزي لأمريكا الشمالية تم اتباع عادات القيادة الإنجليزية وقادت المستعمرات إلى جانب اليسار، ولكن بعد حصولهم على الاستقلال عن إنجلترا كانوا حريصين على التخلص من جميع الروابط المتبقية مع ماضيهم الاستعماري البريطاني وتغيروا تدريجياً إلى القيادة على الجانب الأيمن وصدر القانون الأول الذي يطالب السائقين بالاحتفاظ بالحق في ولاية بنسلفانيا عام 1792 وتم تمرير قوانين مماثلة في نيويورك عام 1804 ونيوجيرسي عام 1813.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق