أسباب الخوف من الصوت العالي وما هو علاجه

كتابة: Asmaa آخر تحديث: 14 أغسطس 2021 , 08:51

رهاب الأصوات المرتفعة

يعرف رهاب الأصوات الرتفعة عادةً بـ Phonophobia وأيضاً اسم ligyrophobia حيث تعتبر تلك كلمة يونانية وتعني الخوف والرهبة من الأصوات العالية من منا ليس لديه تلك الرهبة كنت في يومٍ ما في غرفتك وسمعت أصوات عالية بالخارج بالتأكيد قد انتفضت من داخلك وشعرت بالفزع حيال ما يحدث بالخارج

ولكن يختلف الأمر حسب شدة فزعك فمن الطبيعي عند سماع أي صوت خارج عن المألوف أن تصاب بالذعر ولكن إذا استمر معك نفس الشيء اتجاه جميع الأصوات العالية ذلك الأمر يدعي للقلق كثيراً فأنت بحاجة إلى علاج ومواجهة ذلك الخوف بداخلك.

حيث يقال أن تلك الفوبيا ليست اضطراباً بالسمع لإنه من الممكن أن يسبب الصوت العالي نوبات فزع وقلق لأي شخص وقد يخشى خاصةً الأشخاص المصابون بالفزع من الصوت العالي بالخوف والتردد في حياتهم فهم يخافون على سبيل المثال من أجهزة الإنذار وكذلك الموسيقى العالية تسبب لهم المزيد من الازعاج

فإذا كانت الموسيقي تبدأ في البداية بصوت هادئ ثم تندرج إلى أصوات عالية فهذا يسبب لهم المزيد من الانزعاج حيال ذلك وذلك لأنهم ليس لديهم معرفة مسبقة بذلك الأمر فسوف يشعرون بالدهشة ولكن الشعور بذلك رد فعل طبيعي لكن الاختلاف الأساسي يرجع إلى إن الأشخاص الذين لديهم فوبيا من الأصوات العالية يخشون حدوث ذلك.

أسباب الخوف من الأصوات العالية

الخوف من الأصوات العالية هو عبارة عن اضطراب يثير استجابات عاطفية أو فسيولوجية قد يجد البعض أن ذلك الشئ غير معقول في ضوء الظروف العادية لأن هناك الكثير من الأشخاص الذي من الممكن أن يدفعهم الأمر إلى الجنون ومن الممكن أن تترواح ردود الأفعال بشكل مثير من الغضب والذعر وأنهم يرغبون في الفرار من المكان

ومن المعروف إن أولئك الأشخاص أيضاً قد يستجيبون إلى المحركات البصرية فإذا كان هناك شخص أمامهم يتحرك كثيراً يغضبون بشدة فإن ذلك الأمر يؤثر على أدمغتهم ويسبب لهم المزيد من التوتر والقلق والازعاج وهناك عدد من الأسباب وراء فوبيا الصوت العالي.

وقد ترجع الأسباب إلى:

  • التعرض لحدث مؤلم مثل التعرض لأصوات المفرقعات.
  • عوامل وراثية.
  • كيمياء الدماغ لها دور رئيسي في ذلك.

ما أعراض فوبيا الأصوات

يشترك رهاب الصوت في عدد من الأعراض مع اضطرابات القلق الأخرى قد تشمل أعراض رهاب الصوت واحداً أو أكثر مما يلي:

  • الرغبة في الفرار.
  • الخوف الشديد من الأصوات العالية.
  • التعرق المفرط.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • الغثيان أو الدوخة.
  • نوبة ذعر.
  • إغماء.
  • تقلبات مزاجية شديدة بعد سماع الصوت العالي.

أسباب احتداد السمع

من المعروف إن الأذن هي التي تكتشف الصوت فالصوت يصل إليها على شكل اهتزازت أو موجات فإذا كنت من هؤلاء الذين يعانون من احتداد في السمع بالتأكيد أن الأصوات العالية تزعج أذنيك وتجعلك تشعر بالارتباك وتشعر أن دماغك أو عقلك يتفاعل مع تلك الاهتزازت وذلك السبب وراء الانزعاج.

هناك عدد من الأمراض من الممكن أن تكون قد تعرضت لها وهي السبب في احتداد السمع والأكثر شيوعاً جاءت كالآتي:

  • قد تلقيت إصابة في رأسك مثل تلك الإصابة التي تنتج عن الوسادة الهوائية.
  • الأدوية أو السموم التي تسبب تلف إحدى الأذنين أو كليهما.
  • شلل الوجه النصفي وهو عدوى فيروسية تصيب الأذن الداخلية أو العصب الوجهي.
  • اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMJ).
  • مرض لايم.
  • مرض تاي ساكس.
  • صداع نصفي.
  • استخدام الفاليوم بانتظام.
  • أنواع معينة من الصرع.
  • متلازمة التعب المزمن.
  • مرض منيير.
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
  • كآبة.
  • جراحة في الفك أو الوجه.
  • متلازمة ويليامز.

التعايش مع رهاب الأصوات المرتفعة

لا يوجد علاج واحد مثبت يمكن أن يعالج رهاب الصوت ومع ذلك فقد أثبتت الأنواع الشائعة من العلاج فائدتها في مساعدة الأشخاص على التعامل مع الأعراض المرتبطة برهاب الصوت يعد علاج التعرض والعلاج السلوكي المعرفي من بين أكثر العلاجات شيوعاً حيث يمكن استخدامها مع الأدوية الموصوفة للمساعدة في تقليل القلق وتخفيف التوتر

ولا ينبغي الخلط بين رهاب الصوت وبين فرط السمع (فرط الحساسية لأصوات معينة) أو ميسوفونيا (رد فعل قوي لأصوات معينة) لكن قد يشير رهاب الصوت أحياناً إلى شكل متطرف من الميسوفونيا.

علاج رهاب الضوضاء

علاج الأصوات العالية يختلف من شخص لآخر فقد يكون العلاج اعتماداً على شدة الخوف من تلك الأصوات المزعجة بالنسبة لك وكذلك مدى مستوى التفاعل مع الآخرين أو ما يعرف بالتفاعل الاجتماعي ومدى النجاح الذي سوف تحققه عند المشاركة بمفردك وقد جاء العلاج كالآتي:

  • إما تعرض الشخص الذي لديه فوبيا من الأصوات العالية في بيئة تثير خوفه ويتعلم كيف يواجه ذلك ويسيطر على مخوافه حتى يصبح أكثر عقلانية ويتحدى خوفه من الضوضاء والأصوات المزعجة.
  • هناك عدد من العلاجات الأخرى التي تطرحها المصحات النفسية لتخطي تلك الصدمات ومنها التأمل والتحفيز الذاتي الإيجابي ومن الممكن استخدام التنويم المغناطيسي واسترخاء العضلات جميع تلك الطرق تساعد على تحسين رد فعلك تجاه الأصوات العالية.
  • من الممكن استخدام أسلوب التحكم وهي يسير كالآتي أن يتم التحكم في مستوى الصوت المحاط بك وهو يتم عن طريق إخبار الأشخاص المحاطين بك بشأن مخاوفك من الأصوات العالية وسوف يساعدونك على تخطي ذلك.

ماهي أسباب خوف الطفل من الصوت العالي

من المعروف أن فوبيا الأصوات العالية منتشرة كثيراً لدى الأطفال وهناك الكثير من الدراسات التي أجريت واثبتت فاعلية ذلك من الممكن أن يولد بتلك الفوبيا أو من خلال تعرضه لصدمه في حياته من الممكن أن تكون تلك الصدمة من الأب والأم من الممكن يكون كثرة المشاكل بينهم تؤدي إلى ذلك وتؤثر سلباً على الطفل حتى جعلته يكره وينفر من الصوت العالي.

هناك الآخرين الذي يشعرون بالفوبيا من الضوضاء المستمرة والأصوات العالية التي تتوقف مثل صوت المروحة وصوت الكلاب وهي تنبح وهكذا ذلك على فرضية المثال لكى نوضح الأمر تلك الأصوات تسبب عدم الراحة للأطفال الذين يعانون من ذلك بل يرغبون في تغيير بيئتهم التي يعيشون فيها ويفضلون الهروب من ذلك الصوت العالي المزعج ومن الممكن أن تكون الحفلات والمناسبات سبب في ذلك فنجد كثيرر من الأشخاص لا يحبون المناسبات ومن الممكن أن يكون السبب وراء ذلك هو الصوت العالي.

فالخوف من الصوت العالي هو جزء طبيعي من نمو الطفل وخاصةً إذا قام الطفل بالتعبير عن ذلك أو أن دورك كأم أن تلاحظي ذلك فإذا وجدتيه يفزع من تلك الأصوات فاعلمي حتماً ان لديه فوبيا الأصوات العالية،

إن إثارة طفلك بأي منبهات مفاجئة قد يولد لديه رورد فعل مختلفة ولكن عند الأطفال من الممكن أن تكون تلك المخاوف عابرة ولكن يجب علاج ذلك الأمر حتى لا يتطور ويصل الأمر إلى شيء آخر لا ترغبين في الوصول إليه لأن تلك الفوبيا من الأصوات العالية تتولد داخلهم وتزيد مع الوقت فإذا لاحظت أن طفلك استمر خوفه من الأصوات العالية لمدة زادت عن ستة أشهر يجب طلب العلاج من طبيب مختص.

قد تلاحظي أيضاً أن الطفل يواجه صعوبة شديدة في درس الألعاب حيث لا يجد الألعاب الرياضية ممتعة له ولا يفضل الوجود في بيئات صاخبة كما تجديه يشعر بالخوف من النوم ويشعر بالأرق كثيراً كما إنه يرغب إلى اللجوء إلى غرفة هادئة مظلمة.

عند البالغين

الأمر لا يختلف كثيراً بين البالغين والأطفال وليس شرط أن يولد الطفل بذلك الأمر من الممكن تعرض أي شخص لشيء مفاجيء وخارج عن المألوف لإطار بيته أن يسبب له فوبيا الأصوات العالية فقد يشعرون أولئك الشخص بالإحراج حينما يكونوا مع الآخرين أو مع أصدقائهم ولكن إذا لم يفصح بالأمر من الممكن أن يسبب له ذلك ضغط نفسي لذلك لابد أن يعترف بتلك الحقيقة بينه وبين نفسه أولاً ثم لأصدقائه فليس هناك عيب في المرض العيب هو في عقول المحيطين.

كما نلاحظ أن الذين يعانون من فوبيا الأصوات العالية قد يجدون بيئة العمل الصاخبة غير مناسبة لهم تماماً فهي تسبب لهم ضغط كبير ولا يستطيعون إنتاج المزيد ولا يقتصر على العمل فقط بل لا يستطيعون الانسجام مع الناس في البيئات المختلفة سواء في المقهى أو النادي أو المطعم.[1][2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق