خطوات حمية الإقصاء وأهم فوائدها

كتابة: samah osman آخر تحديث: 03 أكتوبر 2021 , 14:35

ما هي حمية الإقصاء

إن عدم تحمل الطعام أمر شائع للغاية للأشخاص الذي يقومون بالحمية، ورغم ذلك في الواقع تشير التقديرات إلى أن نسبة ما بين 2 إلى 20٪ من الأشخاص في جميع أنحاء العالم قد يعانون من عدم تحمل الطعام

ولكن حمية الإقصاء هي المعيار الذهبي لتحديد عدم تحمل الطعام والحساسية من خلال النظام الغذائي لأنهم يزيلون بعض الأطعمة المعروفة التي تسبب أعراضًا غير مريحة ويعيدون تقديمها في وقت لاحق أثناء اختبار الأعراض

كما يستخدم أخصائين الحساسية وأخصائين التغذية إن حمية الإقصاء تقوم بمساعدة الناس على استبعاد الأطعمة التي لا يمكن تحملها جيدًا، حيث يتضمن نظام حمية الإقصاء الغذائي إزالة الأطعمة من النظام الغذائي التي تشك في أن جسمك لا يستطيع تحملها جيدًا ولكن يتم إعادة تقديم الأطعمة لاحقًا واحدًا تلو الآخر ولكن حينها يجب ان تبحث عن الأعراض التي تظهر رد فعل لديك

وقد يستمر نظام حمية الإقصاء من 5 إلى 6 أسابيع فقط ويستخدم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأمعاء الحساسة أو عدم تحمل الطعام أو حساسية الطعام على تحديد الأطعمة التي تساهم في ظهور أعراضهم، وبهذه الطريقة قد يخفف نظام حمية الإقصاء الغذائي من الأعراض مثل الانتفاخ والغازات والإسهال والإمساك والغثيان.

وبمجرد أن تحدد طعامًا لا يستطيع جسمك تحمله جيدًا يمكنك إزالته من نظامك الغذائي لمنع أي أعراض غير مريحة في المستقبل، كما أن هناك العديد من أنواع حمية الإقصاء والتي تتضمن جميعها تناول أو إزالة أنواع معينة من الأطعمة

ومع ذلك إذا كنت تعاني من حساسية إتجاه طعام معين أو مشتبه به فعليك فقط تجربة نظام حمية الإقصاء ولكن تحت إشراف أخصائي طبي، وقد تؤدي إعادة إدخال مسببات الحساسية الغذائية إلى حدوث حالة خطيرة تسمى الحساسية المفرطة.

وفي حال إذا كنت تشك في إصابتك بحساسية إتجاه الطعام فاستشر طبيبك قبل البدء في نظام غذائي للتخلص من الطعام، وقد تشمل أعراض الحساسية الطفح الجلد ي والتورم وصعوبة التنفس.

خطوات حمية الإقصاء

تنقسم حمية الإقصاء إلى مرحلتين أساسيتين وهم مرحلة الإقصاء ومرحلة إعادة الإدخال

مرحلة الإقصاء

تتضمن مرحلة الإقصاء بإزالة الأطعمة التي تشك في أنها تسبب أعراضك لفترة قصيرة من الوقت وعادةً تكون من 2 إلى 3 أسابيع، ولكن يجب التخلص من الأطعمة التي تعتقد أن جسمك لا يستطيع تحملها وكذلك الأطعمة المشهورة بأنها تسبب أعراضًا مزعجة، حيث أن بعض هذه الأطعمة تشمل:

  • المكسرات
  • الذرة
  • فول الصويا
  • منتجات الألبان
  • الحمضيات
  • الخضروات مثل الباذنجان
  • القمح
  • الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين
  • البيض
  • المأكولات البحرية

وخلال هذه المرحلة يمكنك تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض لديك بسبب الأطعمة أو بسبب شيء آخر، وإذا استمرت الأعراض بعد إزالة الأطعمة لمدة من اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فمن الأفضل إخطار طبيبك.

مرحلة إعادة التقديم

هذه المرحلة هي مرحلة إعادة التقديم حيث تعيد ببطء الأطعمة التي تم التخلص منها إلى نظامك الغذائي، كما يجب تقديم كل مجموعة غذائية على حدة وذلك على مدار من 2 إلى 3 أيام وأثناء البحث عن الأعراض قد تتضمن بعض الأعراض التي يجب مراقبتها مثل ما يلي:

  • الطفح الجلدي وتغيرات الجلد
  • ألم المفاصل
  • الصداع أو الصداع النصفي
  • التعب
  • صعوبة النوم
  • تغييرات في التنفس
  • الانتفاخ
  • آلام أو تقلصات في المعدة
  • التغييرات في عادات الأمعاء

وفي حال إذا لم تشعر بأي من هذه الأعراض خلال الفترة التي تعيد فيها تقديم المجموعة الغذائية يمكنك افتراض أنه من الجيد تناول الطعام والانتقال إلى المجموعة الغذائية التالية، ومع ذلك إذا كنت تعاني من أعراض سلبية فقد نجحت في تحديد الطعام المحفز ويجب إزالته من نظامك الغذائي

وقد تستغرق هذه العملية بأكملها بما في ذلك الإقصاء من 5 إلى 6 أسابيع تقريبًا، وإذا كنت تخطط للتخلص من العديد من المجموعات الغذائية فاطلب المشورة من طبيبك أو اختصاصي التغذية وقد يؤدي هذا التخلص من الكثير من المجموعات الغذائية إلى نقص التغذية.

فوائد حمية الإقصاء

تساعدك حمية في الاستبعاد على اكتشاف الأطعمة التي تسبب أعراضًا سلبية حتى تتمكن من إزالتها من نظامك الغذائي، ومع ذلك فإن نظام حمية الإقصاء له العديد من الفوائد الأخرى مثل مايلي:

يقلل من أعراض القولون العصبي

متلازمة القولون العصبي (IBS) هي اضطراب معوي يصيب ما بين 10 إلى 15٪ من الناس في جميع أنحاء العالم، حيث يجد الكثير من الناس أن نظام الإقصاء الغذائي يحسن أعراض القولون العصبي مثل الانتفاخ وتشنجات المعدة والغازات، حيث أن الأشخاص الذين اتبعوا حمية الإقصاء فقد انخفضت أعراضهم بنسبة 10٪

يساعد الأشخاص المصابين بالتهاب المريء اليوزيني

التهاب المريء اليوزيني هو حالة مزمنة تسبب الحساسية في التهاب المريء وهو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة، حيث يواجه الأشخاص الذين يعانون منها صعوبة في ابتلاع الأطعمة الجافة والكثيفة مما يزيد من خطر تعرضهم للاختناق.

يقلل من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

ADHD هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وهو اضطراب سلوكي يصيب من 3% إلى 5% من جميع الأطفال والبالغين، وهناك دراسة تفيد أن هناك بعض الأطعمة التي تقوم بتحسين أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

كما وجد الباحثون أن حمية الإقصاء ساعدت في تقليل أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بين الأطفال الذين كانوا حساسين للأطعمة ومع ذلك يجب ألا يتبع الأطفال حمية الإقصاء إلا تحت إشراف أخصائي طبي، حيث توم حمية الإقصاء بنقص العديد من العناصر الغذائية الأساسية المهمة لنمو الأطفال ويمكن أن يؤدي إلى إعاقة نموهم.

يحسن حالات الجلد مثل الأكزيما

الإكزيما هي مجموعة من الأمراض الجلدية التي تظهر على شكل جلد أحمر متشقق وملتهب ومثير للحكة، وهناك العديد من الأسباب المختلفة للإكزيما ولكن يجد الكثير من الناس أن تناول أطعمة معينة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراضهم، كما وجدت العديد من الدراسات أن حمية الإقصاء قد تقلل من أعراض الأكزيما.

ما الذي لا يمكنك أن تأكله في نظام حمية الإقصاء

كلما زاد عدد الأطعمة التي تزيلها خلال مرحلة الاستبعاد زادت احتمالية اكتشاف الأطعمة التي تسبب أعراضًا سلبية، وقد تشمل الأطعمة التي يتم إزالتها بشكل شائع أثناء مرحلة الاستبعاد ما يلي:

الفواكه الحمضية

تجنب الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت.

الخضروات

تحديداً يجب تجنب الباذنجان بما في ذلك الطماطم والفلفل والبطاطا البيضاء والفلفل الحار والفلفل الحلو

المكسرات والبذور

يجب استبعاد كل المكسرات والبذور.

البقوليات

يجب التخلص من جميع أنواع البقوليات مثل الفول والعدس والبازلاء ومنتجات الصويا.

الأطعمة النشوية

يجب التجنب من القمح والشعير والذرة والحنطة والشوفان والخبز، كما يجب تجنب أيضًا أي أطعمة أخرى تحتوي على الغلوتين.

اللحوم والأسماك

تجنب اللحوم المصنعة واللحوم الباردة ولحم البقر والدجاج ولحم الخنزير والبيض والمحار.

منتجات الألبان

يجب تجنب جميع منتجات الألبان بما في ذلك الحليب والجبن والزبادي والآيس كريم.

الدهون

يجب تجنب الزبدة والسمن والزيوت المهدرجة والمايونيز والأطعمة القابلة للدهن.

ماذا يمكنك أن تأكل في حمية الإقصاء

على الرغم من أن نظام حمية الإقصاء مقيد للغاية إلا أنه لا يزال هناك تنوع كافي لإعداد وجبات صحية ولذيذة، وتشمل الأطعمة الآتية:

الفاكهة

يفضل تناول معظم الفواكه ما عدا الحمضيات.

الخضار

يفضل تناول معظم الخضروات بإستثناء الباذنجان.

الحبوب

بما في ذلك الأرز والحنطة السوداء.

اللحوم والأسماك

يفضل تناول بما في ذلك الديك الرومي ولحم الضاني ولحوم البرية وأسماك المياه الباردة مثل السلمون.[1]

نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق