قول د.فهد الخضيري فيما يسمى : تنسيم الرأس “

حذّر عالم الأبحاث الطبية الدكتور فهد الخضيري من علميات تنسيم الرأس وأكد أنها تسبب الكثير من الأضرار الخطيرة للجمجمة وصحة الإنسان، وقد يصل بها الحال إلى الوفاة، وأكد الخضيري أن عمليات تنسيم الرأس تُحدث مشاكل مثل كسر الجمجمة وتداخل في مفاصلها، أو في القطاعات الفاصلة بين أسطح الجمجمة والغلاف المُغطي للرأس.

ما المقصود بمرض تنسيم الرأس

يُعرف تنسيم الرأس بأنه أحد الأمراض التي تصيب الإنسان والتي تسبب العديد من الأضرار له، ومن الممكن أن تصل إلى حد الوفاة، ويُعني اختلال في الخلايا العصبية في المخ، نتيجة للاختلاف في درجات الحرارة المتفاوتة، حيث أن الإنسان عندما يتعرض لدرجات حرارة مرتفعة، وبعدها مباشرة يتعرض لدرجات حرارة منخفضة بشكل مفاجئ، فأن هذا يؤدي إلى تقلص  العضلات مرة ثم ارتخائها مرة أخرى، ويؤدي هذا إلى الاحساس بآلام شديدة في منطقة الرأس والإصابة بالصداع الحاد.

رفض الدكتور فهد الخضيري إطلاق مصطلح تنسيم الرأس على هذا المرض، حيث أنه أكد أنه إذا دخل هواء إلى الجمجمة أو المخ لمات الإنسان في خلال ثواني قليلة، وأكد أنه لا يوجد مصطلح في الأبحاث العلمية أو الطب وطب المخ والعظام اسمه تنسيم الرأس، وأن هذا المصطلح تم اختراعه حديثًا.

يرفض الكثير من الأطباء الاعتراف بمرض تنسيم الرأس ولكنه منتشر بشدة في الطب الشعبي، الذي قدم تفسير واضح له، وقام باكتشاف العديد من العلاجات التي يمكنها المساعدة في إنهاء الآلام الناتجة عن مرض تنسيم الرأس وخاصة الصداع النصفي الحاد وعدم القدرة على تحمل الأصوات المتواجدة.

أعراض مرض تنسيم الرأس

يعاني الأفراد المصابين بهذا المرض من الكثير من الأعراض ومن بينها :

-وجود صداع مستمر.
-الاحساس الزائد بالخوف وعدم الرغبة في البقاء وحيدًا.
-إصابة الشخص بالهلوسة والنسيان.
-المعاناة من الشرود الذهني.
-شعور الشخص بالضيق والكآبة.
-يشعر الشخص المصاب بتبلد المشاعر.
-عدم القدرة على تحمل الأصوات العالية.
-سرعة العصبية والنرفزة.
التعب الشديد بعد أقل مجهود.
-عدم القدرة على مواصلة النشاط أكثر من ساعتين.
-كثرة التعب وعدم الاستفادة من النوم.
-عدم القدرة على فتح العينان أثناء السجود.
-كثرة الوساوس لدى الفرد.
-سماع صدى صوت دائم للأصوات.
-وجود صدع في الرأس والصدغين وبين العينين.
-الاضطراب عند رؤية الأنوار المبهرة.
-عدم القدرة على التركيز في الحديث.

أسباب مرض تنسيم الرأس

تتعدد الأسباب وراء إصابة الإنسان بمرض تنسيم الرأس ولعل من أهمها :

وجود ورم أو انتفاخ في أعلى الرأس، بسبب تراكم السائل في تجويف الجمجمة عند زيادة الضغط على الدماغ.

الاهمال الشديد من النساء والفتيات لأنفسهن أثناء الدورة الشهرية والنفاس، وعدم القيام بتغطية الرأس، والتعرض للهواء البارد الشديد.

الخوف الشديد، والاصابة بضربة الشمس أو ضربة عصا في الرأس.

القيام بغسل الرأس وهو ساخن بالماء البارد جدًا، حيث أن هذا علميًا يسبب انكماش بعد التمدد من الحرارة، ويسبب فتق الجمجمة.

نقص نسبة السوائل في الجسم لدى الإنسان.

المعاناة من نقص بعض العناصر، كالمغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم، وهذا من شأنه أن يسبب المرض.

تعرض الجسم لدرجات الحرارة المرتفعة التي تسبب ارتفاع ضغط الدم على الدماغ.

الضغوط النفسية، حيث أن الجمجمة فيها مفاصل غير متحركة ومع الضغوط النفسية الشديدة والمشاكل والتفكير الكثير، لأن هذا من شأنه أن يزيد من حرارة الدماغ والضغط على الجمجمة، ويؤدي هذا للضغط على كافة الأعصاب والأغشية بها، ويفتح الجمجمة.

طرق علاج هواء الرأس

عمل عجينة من الأعشاب، يتم خلط مجموعة من الأعشاب بالخل وتدفأتها ووضعها على الرأس المصاب، مع تغطية الرأس بشكل جيد، وتترك لمدة ليلة كاملة، مع مراعاة الاستمرار بعمل تلك الطريقة لمدة أسبوع كامل أو حتى الشعور بوجود نتائج مرضية لاختفاء الألم.

الابتعاد عن بذل أي مجهود بدني قوي وممارسة التمارين الرياضية العنيفة التي تعمل على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، حتى لا تزيد من المرض وتزيد من الآلام.

تناول المضادات الحيوية اللازمة لتخفيف الألم كمضادات علاج الزكام والأنفلونزا لأنها تححدد من حدة الألم قليلًا.

التقليل من تناول اللحوم ومشتقات الألبان والأجبان، لأنها تزيد من الاحساس بالألم.

عمل بخور من الأعشاب واستنشاق البخار المتصاعد منها بشكل يومي لمدة عشر دقائق، وتلك الأعشاب هي ” حبة البركة، الكمون الأخضر، مضاف إليه المغلي”.

الالتزام بالراحة التامة وتدفئة الجسم وأخذ المسكنات المناسبة، والحذر من تدليك الرأس، لأن هذا من شأنه أن يزيد من وجود الانزلاقات فيها.

عمل حجامة لأكثر من مرة، من أجل التخلص من الصداع وألم الرأس.

ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تساعد على الاحساس بالاسترخاء.

الاهتمام بالنوم الجيد لفترة لا تقل عن ثمان ساعات يوميًا.

صنع مزيج من زيت الزيتون ووضعه على الرأس، فيكون ذلك عن طريق ” معلقتين من حبة البركة، ونصف كوب من زيت الزيتون، ويُوضع الخليط على النار حتى ترتفع درجة حرارته، وبعدها يتم وضعه على الرأس وتغطيته بغطاء بلاستيكي، وفوقه منشفة، ثم ينام المصاب ليعطي الفرصة لرأسه أن تتعرق وتكرر تلك العملية حتى اختفاء الألم.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *