السمات المشتركة بين دول الوطن العربي

كتابة: ابتسام مهران آخر تحديث: 07 نوفمبر 2021 , 00:31

السمات المشتركة بين دول الوطن العربي

يتكون الوطن العربي من 22 دولة تتوزع تلك الدول بين كل من قارة إفريقيا وآسيا ومنتشرة على خريطة العالم ، بالتحديد في شبه الجزيرة العربية أو ما يسمى بالخليج العربي بقارة آسيا وكلًا من شمال وشرق قارة إفريقيا والشام ، ويشترك كل منهما في بعض السمات كالدين واللغة وبعض العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال منذ القدم لحين وقتنا هذا كبعض عادات الزواج ، والسمات المشتركة بين دول الوطن العربي ثلاث سمات هم:

  • أولًا الدين: قالت بعض الأبحاث والدراسات العلمية أن عدد مسلمي الوطن العربي يبلغ حوالي ٣٥٠ مليون مسلم من أصل 377 مليون عربي ، وذلك دليل قاطع على أشتراك دول الوطن للعربي في الدين كسمة من السمات التي تميز الدول عن بعضها البعض ، حيث أن عدد مسلمي جمهورية مصر العربية يبلغ حوالي 73,800,000 مسلم والمملكة العربية السعودية يوجد بداخلها فيما يقرب 25,493,000.

دولة الجزائر بها 40,400,000 مسلم والسودان يقل عدد المسلمين فيها عن الجزائر بمقدار بسيط حيث أن عدد مسلميها حوالي 39,027,950 وبلاد المغرب عدد مسلميها حوالي 32,381,000 مسلم والعراق 31,108,000 وسوريا 20,895,000 واليمن 24,023,000 والصومال بها 9,231,000.

يتواجد داخل ليبيا حوالي 6,325,000 وموريتانيا 4,171,633 مسلم ، بينما دولة فلسطين بها 4,298,000 مسلم والإمارات العربية المتحدة يبلغ عدد مسلميها حوالي 3,577,000 والكويت بها 2,636,000 مسلم ولبنان بها 2,542,000 مسلم.

  • ثانيًا اللغة: حيث يتحدث كل سكان الوطن العربي اللغة العربية وبعض البلدان الأخرى كتركيا ومالي وتشاد وإثيوبيا وإرتيريا وجنوب السودان وإيران ، حيث يبلغ عدد متحدثي اللغة العربية حول العالم حوالي ٤٦٧ مليون نسمة ، لذلك تعد اللغة العربية هي اللغة الرابعة عالميًا من حيث الانتشار حلو العالم.

متحدثي اللغة العربية في الأصل كانوا سكان شبه الجزيرة العربية ومع ظهور الدين الإسلام ي وانتشاره داخلها وداخل باقي بلدان الوطن العربي انتشرت اللغة وأصبحت هي اللغة الرئيسية لكل بلدان الوطن العربي ، فعلى سبيل المثال كان المصريون يتحدثون اللغة الهيليوغرفية ومن ثم أصبح لغتهم هي اللغة القبطية وبعد دخول الإسلام مصر عن طريق الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه أصبحت اللغة الرسمية لمصر هي اللغة العربية ولكن حدث ذلك بالتدريج.

  • ثالثًا التاريخ: تشترك بلدان الوطن العربي في معظم الأحداث التاريخية العرب في الأصل كان أغلبهم مجموعة سامية داخل شبة الجزيرة العربية ، وانتشروا في جميع مناطق الوطن العربي خلال العديد الهجرات والسفر بغرض التجارة من داخل شبه الجزيرة العربية إلى باقي البلدان الموجودة بحدودها الحالية.

حيث أن الإسلام بدأ نشره في بلاد المغرب العربي على يد الصحابي الجليل عقبة بن نافع رضي الله عنه وجاء من بعده المسلم موسى بن نصير رضي الله عنه ، وتحت قيادة طارق بن زياد تم فتح بلاد الأندلس ومن ثم دخل الإسلام السودان ومصر حتى توغل داخل كل البلدان العربية.

العادات والتقاليد المشتركة بين بلدان الوطن العربي

تشترك بلدان الوطن العربي في العديد من العادات والتقاليد والأخلاق الفاضلة التي تميزها عن غيرها من باقي البلدان الأخرى المتواجدة حول أنحاء العالم من ضمن أهم تلك العادات والتقاليد حسن الضيافة والكرم.

بجانب عادات وتقاليد أخرى توارثتها الأجيال وذلك بسبب دخول الإسلام وانتشاره في كل أنحاء الوطن العربي حيث إن أساس وأصل أغلب تلك التقاليد والعادات الحسنة هو الدين الإسلامي ، ومن ضمن أهم تلك العادات والتقاليد ما يلي:

  • حسن الضيافة والكرم.
  • رسم الحناء.
  • بعض الأطعمة والمشروبات.
  • بعض عادات الزواج.[1]

حسن الضيافة كتقليد مشترك بين البلدان العربية

حسنُ الضيافة والكرم من ضمن أهم العادات والتقاليد العربية التي تعد بمثابة الواجب المقدس ، ويعود أصل تلك العادات إلى فرعين رئيسين الأول هو الدين الإسلامي الذي يحث دائمًا وباستمرار على الكرم وحسن الضيافة ومعاملة الضيف أفضل معاملة.

بدليل قول الله سبحانه وتعالى في سورة هود: “وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ”.

الثاني هو عادات البدو المشهورين دائمًا بالترحال الذي بدوره جعل حسن الضيافة والكرم واجب على كل فرد منهم ، وذلك من أجل البقاء على قيد الحياه ، ففي الترحال داخل البيئة الصحراوية يجعل الفرد في حاجة دائمة للتزود بالمؤن والزاد وذلك عن طريق المرور بالقرى والقبائل المتواجدة بجانبي طريقه وطلب الضيافة منهم.

الحناء كعادة وتقليد مشترك بين البلدان العربية

الحناء من ألذ وألطف العادات والتقاليد التي توارثتها البلدان العربية حيث أن الحناء ظهرت منذ ما يقرب 5000 عام ولقد اعتبارها العرب رمز للحظ والصحة الجيدين وكانت تستخدمها نساء العرب قديمًا من أجل تعزيز الخصوبة وذلك عن طريق عجن الحناء بالماء العذب أو بماء الزهر ووضعها في كفي اليد و على الأرجل.

كما أن قدماء العرب استخدموا الحناء في الطب وصبغ الألوان كصبغ فراء الحيوانات ولا زال يستخدمها العرب إلى وقتنا الحالي في حفلات الزفاف عن طريق الرسم بها على الأيدي والأرجل بالعديد من الرسومات والزخارف المعقدة.[2]

الأطعمة والمشروبات المشتركة بين البلدان العربية

أغلب الأطعمة والمشروبات الموجودة داخل أغلب بلدان الوطن العربي متوارثة منذ القدم كما أن الدين الاسلامي يعد هو المتحكم الرئيسي في ذلك ، حيث أن الإسلام حرم على المسلمين بعض الأطعمة وبعض المشروبات كلحم الخنزير والميتة وبعض أنواع الحشرات والزواحف والحيوانات ، كما أنه حرم الخمر وكل ما يغيب العقل.

عكس أغلب بلدان باقي المناطق الأخرى كالبلاد أوربا فهم يأكلون لحم الخنزير ويحتسون الخمور على الرخم من تحريم ذلك في أغلب دياناتهم ومعتقداتهم.

كما أنه من المستحب على المسلم الأضحية وهي ذبح شاة كل عام كالخرفان والجدي والبقر والماعز مما جعل بدوره أدخل اللحوم في أغلب أكلات العرب كالفتى والكبسة وغيرهما ، كما أن العرب يشتهروا بشرب القهوة والشاي ومنقوع التمر وغيرهما الكثير من المشروبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى